الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قيادييْن في حماس بغارة على غزة
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، اغتيال قياديين اثنين آخرين في حركة حماس بهجوم داخل قطاع غزة.
وقال الجيش إنه نفذ غارة في خانيونس الثلاثاء، أسفرت عن مقتل إيهاب كريزم، ووصفه بأنه "رئيس بنية مركزية مسؤولة عن تحويل الأموال لحركة حماس".
وبحسب الجيش، كان كريزم مسؤولا عن إدارة تحويلات مالية تقدر بملايين الدولارات إلى الجناح العسكري لحركة حماس.
كما أشار إلى أنه "خلال الفترة الأخيرة، واصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار، ومكّن نشاطه من دفع وتنفيذ مخططات إرهابية وشيكة ضد قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في قطاع غزة، وضد مواطني دولة إسرائيل"، وفق بيان الجيش.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال قيادي آخر في العملية هو محمد الهباش، رئيس وحدة في هيئة الإنتاج التابعة لحركة حماس، الذي شارك خلال الحرب في "تصنيع وسائل قتالية للحركة".
وخلال الفترة الأخيرة، يتبع الجيش الإسرائيلي سياسة الاغتيالات لقادة حماس، والأربعاء نشر قائمة بقادة الحركة الذين تم اغتيالهم منذ بدء حرب غزة في أكتوبر 2023، وآخرهم محمد عودة، القائد المعين حديثا للجناح العسكري للحركة.
وضمت القائمة التي كشفت عنها إسرائيل، الأربعاء، 16 قياديا عسكريا لحماس، اغتيل منهم 15.
والقادة المغتالون هم محمد الضيف ويحيى السنوار ومروان عيسي ورائد حسين سعد وأحمد الغندور ومحمد السنوار ورافع سلامة ومحمد شبانة ورائد ثابت وغازي أبو طماعة وأيمن صيام وحذيفة الكحلوت وأيمن نوفل، بالإضافة إلى عودة والحداد.
كما تضمنت القائمة قياديا حيا هو عماد عقل.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حماس قطاع غزة الجيش الإسرائيلي محمد الهباش محمد الضيف إسرائيل حرب غزة حركة حماس اغتيال الجيش الإسرائيلي حماس قطاع غزة الجيش الإسرائيلي محمد الهباش محمد الضيف أخبار إسرائيل الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.