الأمريكيون المصابون بفيروس إيبولا في إفريقيا يُمنع عليهم دخول بلادهم
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
(CNN) -- مع استمرار تفشّي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تركيزها على منع وصول المرض إلى الولايات المتحدة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال اجتماع للحكومة، الأربعاء، "لن نسمح بدخول أي حالة إيبولا إلى الولايات المتحدة، ولن يحدث ذلك".
وأضاف مسؤولون في إدارة ترامب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة "تعمل على استحداث منشأة متطورة" في كينيا للأمريكيين الذين ربما تعرضوا لفيروس إيبولا لكنهم لا يعانون من أعراض.
وقال أحد المسؤولين إن "المنشأة صُممت لتوفير رعاية عالية الجودة للأمريكيين الذين قد يحتاجون إلى مغادرة جمهورية الكونغو الديمقراطية بسرعة والخضوع للحجر الصحي من دون مخاطر رحلة نقل طويلة إلى الولايات المتحدة".
وأضاف أنّ قدرات العلاج في المنشأة تتمتّع بالقدرة على التعامل مع مختلف مراحل مرض فيروس إيبولا، ضمنًا حالات الرعاية الحرجة، مع تقييم كل حالة على حدة لنقلها إلى مراكز أكثر تقدمًا عند الحاجة بهدف تحسين نتائج المرضى.
وأضاف المسؤولون أنّ استحداث المنشأة يتم "عن طريق جهد منسّق" بين وزارات الخارجية والصحة والخدمات الإنسانية والدفاع الأمريكية.
لكن الواقع يكشف أن الولايات المتحدة تمتلك شبكة متخصصة من المستشفيات المجهزة بدرجة عالية لعلاج مرضى إيبولا، ورأى الخبراء أنه كان من الأفضل الاستفادة منها.
وأشار جيريمي كونينديك، الذي تولى إدارة مكتب المساعدات الأمريكية للكوارث الخارجية خلال تفشي إيبولا في غرب إفريقيا بين عامَي 2014 و2016، إلى أن "الولايات المتحدة استثمرت منذ سنوات وما برحت في شبكة متكاملة من مرافق عزل وعلاج إيبولا عالية الكفاءة".
وأضاف كونينديك، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس منظمة Refugees International أنه "عوض إيلاء الثقة في القدرات التي بنيناها هنا، نرسل المرضى حرفيًا إلى أي مكان آخر".
ولفت في حديثه لـCNN إلى أنّ "أحد الأمور التي أجدها مهينة جدًا في موقف الإدارة الحالية أنّها تقول عمليًا: إذا أُصبتَ كأمريكي بالعدوى، فلن نقف إلى جانبك، وغير مرحب بك في بلدك".
ووَصفت الدكتورة كروتيكا كوبالي، المديرة الطبية السابقة لمركز علاج إيبولا في سيراليون، الخطة الجديدة بـ"المجنونة".
وكتبت كوبالي في منشور عبر منصة X، الأربعاء، أن الخطة ستؤدي إلى "عواقب مروعة".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: إيبولا فيروسات الولایات المتحدة إیبولا فی
إقرأ أيضاً:
مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
مصر – أطلقت مصر آلية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي.
وتهدف المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشركات المصرية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
وعقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري اجتماعا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية بحضور ممثلي وزارة الخارجية وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار.
وخلال الاجتماع أكد سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجا عمليا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض وحرصا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة مشيرا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام بما يفتح آفاقا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأكد سويلم أهمية التزام الشركات المصرية عند بدء تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة مشيرا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع شدد سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المشتركة وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.
المصدر: مصراوي