بعد إقالتها.. المدعية العامة السابقة بام بوندي تكشف لـCNN إصابتها بالسرطان
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
كشفت المدعية العامة الأمريكية السابقة بام بوندي لشبكة CNN أنها شُخِّصت بسرطان الغدة الدرقية بعد مغادرتها وزارة العدل في أبريل/نيسان.
وقالت بوندي إنها تخضع للعلاج، بما في ذلك إجراء عملية جراحية قبل أسابيع قليلة.
وأضافت أنها تتعافى حاليًا من العلاج، ورغم استمرار فترة النقاهة، أكدت أنها في حالة جيدة الآن بعد التشخيص.
ويأتي هذا الكشف في عام صعب بالنسبة لها، إذ أقالها الرئيس دونالد ترامب في أبريل/نيسان، وخلفها نائبها الأول تود بلانش كقائم بأعمال المدعي العام.
ومن المقرر أن تمثل بوندي هذا الأسبوع أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب للإجابة عن أسئلة تتعلق بكيفية تعامل وزارة العدل مع ملفات جيفري إبستين، والتي واجهت انتقادات واسعة.
أمريكادونالد ترامبنشر الخميس، 28 مايو / أيار 2026اخترنا لكم
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.