رئيس سبوتيفاي المشارك يعتبر الميزة الموسيقية بالذكاء الاصطناعي بديلا عن القرصنة
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
أثار قرار "سبوتيفاي" الأخير بالسماح بالموسيقى المُنتَجة بالذكاء الاصطناعي على منصته مخاوف واسعة من تهميش الفنانين البشر وتقليص حصتهم من العائدات.
واصل الرئيس التنفيذي المشارك لمنصة بث الموسيقى "سبوتيفاي"، أليكس نوروستروم، التأكيد على أن قرار الشركة التحول إلى موسيقى مُنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي هو خيار أفضل من "المحتوى الرديء" الذي تنتجه أنظمة الذكاء الاصطناعي ومن القرصنة.
وكشفت الشركة مؤخرا عن ميزة جديدة تتيح للمشتركين المميزين إنشاء نسخ غلاف وإعادات توزيع لأغانٍ خاصة بهم تعتمد على الذكاء الاصطناعي، باستخدام موسيقى لفنانين آخرين يختارون المشاركة في هذه الخدمة.
وتُعد هذه الإضافة المدفوعة جزءا من اتفاق مع شركة "يونيفرسال ميوزيك غروب"، وستكون متاحة عبر تطبيق "سبوتيفاي". وبحسب المنصة، يمكن لهذه الأداة أن تفتح مصدرا إضافيا للدخل لصناع الأغاني والفنانين، إلى جانب عائدات حقوق النشر.
لكن لا يُعرف حتى الآن أي من الفنانين سيشاركون في اتفاق الترخيص هذا، علما بأن "يونيفرسال ميوزيك" تمثل أيضا نجوما كبارا مثل أريانا غراندي وتايلور سويفت وبيلي آيليش.
وقال نوروستروم في بيان: "حل المشكلات الصعبة في عالم الموسيقى هو ما تقوم به سبوتيفاي، والأغنيات التي يعيد المعجبون توزيعها أو تنفيذها هي الخطوة التالية. ما نعمل على بنائه يرتكز على الموافقة، ونَسْب الفضل، والتعويض المالي للفنانين وكتاب الأغاني الذين يشاركون".
وأضاف: "مع كل تحول تكنولوجي، عملنا معا مع السير لوشيان [غرينج، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "يونيفرسال ميوزيك غروب"] وفريقه لتطوير منظومة الموسيقى إلى تجربة أكثر ثراءً وفائدة للجمهور، ونتائج أكثر جدوى للفنانين وكتاب الأغاني".
لكن التفاصيل الدقيقة المتعلقة بكيفية عمل هذه الخدمة الجديدة، مثل ما إذا كانت إعادة المزج بتقنيات الذكاء الاصطناعي ستكون خاصة أم قابلة للمشاركة، لم تُكشَف بعد. وهناك تساؤلات أيضا حول كيفية تصنيف سبوتيفاي للمحتوى القابل للمشاركة الذي يُنشئه المستخدمون بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وقال لوشيان غرينج: "إن الابتكارات الأكثر قيمة في صناعة الموسيقى هي دائما تلك التي تقرّب الفنانين من معجبيهم. هذا المبدأ هو جوهر هذه المبادرة الرائدة للمعجبين الخارقين المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى دعم الإبداع البشري، وتعميق علاقة المعجبين بالفنانين، وخلق فرص إضافية لتحقيق الإيرادات للفنانين وكتاب الأغاني".
وتواصلت "يورونيوز نكست" مع سبوتيفاي للحصول على تعليق.
Related الاتحاد الأوروبي يغرم منصة تيمو الصينية 200 مليون يورو بسبب ألعاب رضع خطرة وشواحن هل يمكن أن تهمش خطوة سبوتيفاي الجديدة الفنانين البشر؟رغم تأكيد نوروستروم أن الميزة الجديدة في سبوتيفاي تسعى إلى التمييز بين موسيقى الذكاء الاصطناعي المنتقاة بعناية وبين المحتوى الرديء "slop"، لا يزال عدد من الفنانين قلقين من احتمال إقصاء الفنانين البشر من القطاع.
ويتمثل أحد أكبر مصادر القلق في أن زيادة المنافسة من الموسيقى المُنشأة بالذكاء الاصطناعي قد تدفع مزيدا من الفنانين إلى المشاركة في هذه الميزة على مضض، بما قد يخلق نوعا من الحلقة المفرغة.
وقال الملحن والناشط المدافع عن حقوق النشر الخاصة بالفنانين إد نيوتن-ريكس، كما نقلت عنه صحيفة "ذا غارديان" (المصدر باللغة الإنجليزية): "أعتقد أنه إذا كان لا بد من وجود موسيقى الذكاء الاصطناعي، فمن الواضح أنه من الأفضل أن تكون موسيقى قائمة على الموافقة".
وأضاف: "السؤال الكبير سيكون ما إذا كان بإمكان المعجبين مشاركة إعادة المزج التي يبدعونها ليستمع إليها الآخرون. إذا كان ذلك ممكنا، فأعتقد أننا ندخل منطقة خطرة؛ إذ ستغرق هذه الإعادات القائمة على الذكاء الاصطناعي منصة سبوتيفاي وتطغى على الأغاني الأخرى، مما سيزيد الضغط على مزيد من الموسيقيين للانضمام إلى ميزة إعادة المزج بالذكاء الاصطناعي".
يأتي ذلك في وقت يبدو فيه أن مزيدا من المستمعين لا يعيرون اهتماما كبيرا لمسألة ما إذا كان المقطع الموسيقي من تأليف إنسان أو مُولَّدا بالذكاء الاصطناعي، ما داموا يستمتعون بالموسيقى؛ فقد تصدرت الأغنيات المنتَجة بالذكاء الاصطناعي قوائم الموسيقى خلال العام الماضي، في مؤشر إلى تزايد الطلب عليها.
وقد رُفعت بالفعل دعاوى قضائية ضد شركات تكنولوجيا كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"ميتا"، بدعوى استخدامها محتوى من صحف وكتب ومصادر أخرى محمية بحقوق النشر من دون موافقة، لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
وتُثار أيضا مخاوف من أن تؤدي موسيقى الذكاء الاصطناعي إلى تقليص عائدات حقوق الملكية، ما يترك دخلا أقل للفنانين البشر، فضلا عن إمكان انتحال أساليبهم وأصواتهم وملامحهم من دون موافقة.
حاليا، تستخدم سبوتيفاي شارة "تم التحقق منه من سبوتيفاي" وتقنيات كشف داخلية لمساعدة المستخدمين على التمييز بين الفنانين البشر والمحتوى الذي يُنتجه الذكاء الاصطناعي أو الرسائل المزعجة.
تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية. انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إيران غرينلاند سبوتيفاي الذكاء الاصطناعي موسيقى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ جنوب لبنان الاحتباس الحراري مضيق هرمز حزب الله أوروبا غزة بالذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی إذا کان
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام