الذكاء الاصطناعي يشارك في تحكيم مباريات دوري السلة الأمريكي
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
أعلن آدم سيلفر، مفوض دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA)، اليوم الخميس (28 مايو/أيار 2026)، أن رابطة الدوري تتجه لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لأتمتة فئة محددة من القرارات التحكيمية، وفي مقدمتها حسم خروج الكرة من الملعب، بهدف تسريع وتيرة اللعب وتقليص النزاعات بين الفرق حول الحيازة.
وقارن سيلفر هذا التوجه التكنولوجي بنظام "عين الصقر" المعمول به في رياضة التنس، والذي يحدد إلكترونيا وبسرعة فائقة ما إذا كانت الكرة قد سقطت داخل حدود الملعب أم خارجه.
وأوضح سيلفر، في تصريحات لبرنامج "بات مكافي شو" عبر شبكة "إي إس بي إن" (ESPN)، أن تحديد هوية الفريق المستحق للحيازة سيحسم قريبا عبر نظام آلي مدعوم بالكامل بالذكاء الاصطناعي وكاميرات متطورة موزعة في زوايا الملعب، مما يخرج هذه القرارات الموضوعية من دائرة التقدير البشري أو الحاجة لمراجعة التحديات والاعتراضات الطويلة.
ومن شأن هذه التكنولوجيا أن تجعل القرارات الخطية فورية، مما يتيح لطاقم التحكيم البشري تركيز الجهد والإنصات لتقدير الأخطاء والالتحامات البدنية بين اللاعبين. ورغم أن مفوض الرابطة لم يحدد جدولا زمنيا دقيقا لتطبيق النظام، فإنه أكد أن الخطوة ستتم "بسرعة كبيرة".
التوازن بين التكنولوجيا والتقدير البشريوتسعى رابطة دوري المحترفين عبر هذه الخطوة إلى حل معضلة البطء الناتج عن مراجعات الإعادة التلفزيونية والقرار المركزي، والتي رغم مساهمتها في رفع دقة التحكيم، فإنها أثرت سلبا على انسيابية وتيرة المباريات.
ومع ذلك، شدد سيلفر على أن دور الحكام سيبقى جوهريا ولا يمكن الاستغناء عنه لتفسير الاحتكاك الجسدي وتحديد ما إذا كان اللاعب قد تعرض لإعاقة فعلية تستوجب صافرة المخالفة، مضيفا: "غالبا ما يكون هناك تلامس في كل لعبة، لكن هذا لا يعني وجود خطأ في كل لقطة، وهو أمر دقيق لا يمكن رصده وتقييمه بواسطة الكاميرات وبفضل التكنولوجيا وحدها".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام