البرازيل تواجه طموح المغرب وتنظيم إسكتلندا في مونديال 2026
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
تواجه طموحات المنتخب البرازيلي لإنهاء صيامه عن التتويج العالمي -الذي دام 24 عامًا- اختباراً حقيقياً ومبكراً منذ ضربة البداية في نهائيات كأس العالم 2026، حيث تصطدم في المجموعة الثالثة بمنتخب المغرب، صاحب الإنجاز التاريخي في مونديال 2022، ومنتخب اسكتلندا الباحث عن عبور تاريخي للدور الثاني، مما يجعل المهمة محفوفة بالتحديات أمام "السيليساو".
وبعد إخفاقات متكررة في النسخ الأخيرة أمام القوى الأوروبية في الأدوار الإقصائية، استعانت البرازيل بالمدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، بهدف إعادة التوازن الفني وقيادة الفريق نحو النجمة السادسة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2إصابة نيمار في ربلة الساق تهدد وجوده في معسكر البرازيل قبل كأس العالمlist 2 of 2بعد مترو قطر المجاني.. أسعار المواصلات العامة في أمريكا تصدم جماهير كأس العالمend of listتحديات تكتيكية ورهان على فينيسيوسوتخوض البرازيل منافسات هذه المجموعة في ظل جدل فني واكب إدراج اسم نيمار (34 عامًا) في القائمة، وهو الذي يشارك في المونديال للمرة الرابعة رغم غيابه الطويل عن الاستدعاء الدولي مؤخرًا؛ حيث تشير القراءات الفنية إلى أن دوره قد يكون محدوداً داخل الملعب، مما يضع عبء التوازن على كاهل أنشيلوتي.
ويملك المنتخب البرازيلي قاعدة دفاعية صلبة بقيادة الحارس أليسون بيكر وثنائي الدفاع ماركينيوس وغابرييل ماغالهايس، إلا أن الفريق يعاني من نواقص واضحة في مركزي الظهير وخط الوسط مقارنة بتشكيلاته التاريخية، خاصة وأن أنشيلوتي تسلم المهمة بعد حملة تصفيات باهتة شهدت 6 هزائم، تلتها خسارتان وديتان أمام اليابان وفرنسا.
ومع ذلك، يراهن "السيليساو" على خبرة مدربه في مباريات خروج المغلوب، وقدرته على استخراج أفضل ما لدى النجم فينيسيوس جونيور، المرشح لقيادة الهجوم البرازيلي بعيداً عن ظل زميله في ريال مدريد كيليان مبابي.
المغرب وتغيير الإدارة الفنيةفي المقابل، يمثل منتخب المغرب التهديد الأبرز للبرازيل في المجموعة، خاصة وأن "أسود الأطلس" سبق وأن هزموا البرازيل ودياً عام 2023، ويمتلكون هيكلاً قوياً يقوده نجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمي.
بيد أن الزخم المغربي يمر بمرحلة انتقالية عقب تداعيات كأس الأمم الأفريقية الأخيرة التي أقيمت على أرضهم مطلع هذا العام، والتي شهدت خروجاً دراماتيكياً أمام السنغال في نصف النهائي بالوقت الإضافي بعد إهدار إبراهيم دياز لركلة جزاء، ورغم تتويج المغرب لاحقًا بالبطولة بقرار اعتباري مثير للجدل من الاتحاد الأفريقي، فإن التبعات الفنية أدت إلى رحيل المدرب وليد الركراكي في مارس/آذار الماضي، وتعيين المدرب محمد وهبي لقيادة الدفة المونديالية.
طموح إسكتلندا وحسابات هايتيمن جانبه، يتطلع المنتخب الاسكتلندي للعب دور الحصان الأسود في المجموعة، مسجلاً عودته للمسرح العالمي بعد غياب دام 28 عامًا. ويعتمد المدرب ستيف كلارك على عناصر تملك خبرات أوروبية كبيرة مثل آندي روبرتسون، وجون ماكغين، وسكوت ماكتوميناي، بهدف تخطي دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
إعلانوتملك اسكتلندا فرصة مثالية لبداية قوية عندما تفتتح مبارياتها أمام منتخب هايتي، الذي يعود للمونديال للمرة الأولى منذ عام 1974. ويخوض البلد الكاريبي غمار البطولة تحت وطأة ظروف إنسانية وأمنية صعبة في بلاده، وفي المركز 83 عالميًا، مما يجعله -نظريًا- الحلقة الأضعف في المجموعة وسط الفوارق الفنية الكبيرة التي تصب في مصلحة منافسيه.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس العالم 2026 فی المجموعة
إقرأ أيضاً:
دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
لم يقتصر حضور النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام على ذكريات مشاركاته في كأس العالم، بل تحول إلى أبرز الوجوه الإعلانية خلال نسخة 2026، بعدما تصدر الحملات الترويجية المصاحبة للبطولة، ووفقًا لما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، ظهر قائد منتخب إنجلترا السابق في حملات دعائية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها "أديداس"، "بنك أوف أمريكا"، "هوم ديبوت"، "ليز"، "ماكدونالدز"، "بيبسي"، "ستيلا أرتوا"، "فيريزون".
وأشارت تقديرات تسويقية إلى أن القيمة التجارية لأنشطة بيكهام المرتبطة بكأس العالم بلغت نحو 25 مليون دولار، مستفيدة من مكانته الرياضية وشهرته العالمية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارlist 2 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتend of listبيكهام يجذب جمهورًا بالملياراتونقلت صحيفة "ذا صن" عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله: "العلامات التجارية مستعدة لإنفاق عشرات الملايين من الدولارات لتأمين المشاهير القادرين على جذب الانتباه فورًا خلال فترات الاستراحة الإعلانية، لأنها تعلم أنها تصل إلى جمهور بالمليارات".
وأضاف أن بيكهام يتمتع بميزة استثنائية تجمع بين تاريخه مع مانشستر يونايتد، وريال مدريد، ومنتخب إنجلترا، إلى جانب ملكيته لنادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره في السوق الأمريكية.
وبحسب التقرير، جاءت المغنية الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني من حيث القيمة التجارية المرتبطة بكأس العالم، بعدما قُدرت مكاسبها غير المباشرة بنحو 20 مليون دولار، نتيجة عروضها الفنية، ومشاركاتها الترويجية، وتجدد الإقبال على أعمالها الموسيقية، وشاركت شاكيرا في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي، إلا أن التقرير أوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة "المواطن العالمي" لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في العرض.
وأشار التقرير إلى أن المكاسب المتوقعة للفنانين جاءت من عقود الرعاية، والإعلانات، وارتفاع نسب المشاهدة، والانتشار العالمي الذي وفرته البطولة، وليس من مقابل مباشر نظير المشاركة.
إعلانوتحدثت صحيفة "ذا صن" أيضًا عن المغنية البريطانية سوزان بويل، التي شاركت في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، وقدرت قيمة عقدها بنحو 500 ألف جنيه إسترليني. وقال نيك إيدي تعليقًا على نجاح الحملة: "يمكن للشخصية أن تكون بنفس قوة بريق المشاهير".
نجوم آخرون استفادوا من البطولةوأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من المشاهير حققوا مكاسب تجارية من الظهور في الحملات المرتبطة بكأس العالم، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استفادوا من اتساع قاعدة المتابعين والانتشار العالمي للبطولة.
واختتم إيدي تصريحاته قائلاً: "بالنسبة للعديد من النجوم، قد يكون الظهور في حملات كأس العالم هذا العام بنفس قيمة بطولة فيلم ضخم أو إصدار ألبوم ناجح، لأن الانتشار عالمي حقًا".
وبحسب التقرير، ظل بيكهام الاسم الأبرز بين جميع المشاهير المرتبطين تجاريًا بالبطولة، ليخرج من كأس العالم أحد أكبر الرابحين خارج المستطيل الأخضر، رغم ابتعاده عن الملاعب منذ سنوات.