استهداف "دقيق" في بيروت.. إسرائيل تنفذ مطالب ترامب
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
يأتي استهداف بيروت بغارة جوية وصفها الجيش الإسرائيلي بـ"الدقيقة"، الخميس، تنفيذا على ما يبدو لطلب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتجنب شن "هجمات كبيرة" على العاصمة اللبنانية، تؤدي إلى "هدم مبان".
فقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ "غارة جوية دقيقة" في بيروت، بينما أفاد مصدر عسكري لبناني "فرانس برس" أن الغارة استهدفت شقة في منطقة الشويفات جنوبي العاصمة.
وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن الغارة استهدفت علي الحسيني، قائد وحدة الصواريخ في حزب الله، في ما وصفته بأنه "محاولة اغتيال" قرب الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتعد هذه الغارة الأولى لإسرائيل على بيروت منذ السادس من مايو الماضي.
وفي ظل وقف إطلاق النار غير المطبق في لبنان، تجنب الجيش الإسرائيلي استهداف العاصمة اللبنانية بناء على طلب إدارة ترامب.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أشارت إلى أن البيت الأبيض يخشى أن تلحق الغارات الجوية على بيروت ضررا بالمفاوضات الجارية مع إيران.
والأربعاء كشف تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، أن الولايات المتحدة تمنع إسرائيل من قصف بيروت، رغم قرارها بتوسيع الهجمات على لبنان مؤخرا.
وأوضحت أنه "رغم الانفتاح الأميركي وإبداء تفهم للوضع غير المعتاد الذي نشأ على الحدود الشمالية (لإسرائيل مع لبنان)، فإن رسالة واشنطن الموجهة إلى إسرائيل واضحة: لا لتوجيه ضربات إلى بيروت".
في المقابل، قال مسؤول إسرائيلي إنه لا يوجد حظر أميركي على الاغتيالات الإسرائيلية"، التي تستهدف قادة حزب الله اللبناني مؤخرا، وهو ما يشير إلى إمكانية تنفيذ ضربات دقيقة.
وأوض المسؤول أن "القيود الأميركية تشمل المباني فقط، أما عمليات الاستهداف الدقيق فهي غير محظورة إذا توفرت الفرصة العملياتية".
لكن، وفق القناة 12، بقي الموقف الأميركي حاسما بضرورة عدم استهداف بيروت، إذ "لا نريد رؤية مبان تنهار".
كما كشف المصدر أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير ضغط خلال الأسبوعين الماضيين لتوسيع الضربات في لبنان، لكن "المستوى السياسي المقيد باعتبارات دبلوماسية أوقف هذا التوجه".
وترى الولايات المتحدة أن استهداف مبان في العاصمة اللبنانية قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع، ويضر بالمفاوضات المتعثرة أصلا مع إيران، وكذلك بمساعي إدارة ترامب لإحداث تقارب بين إسرائيل ولبنان.
ويكثف الجيش الإسرائيلي هجماته على مناطق متفرقة من لبنان، قائلا إنه يستهدف معاقل لحزب الله، مما أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف على مدار الأسابيع الماضية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجيش الإسرائيلي اغتيال إدارة ترامب بيروت إيران لبنان إيال زامير الولايات المتحدة تصعيد إقليمي إسرائيل لبنان حزب الله بيروت الولايات المتحدة إدارة ترامب دونالد ترامب الجيش الإسرائيلي اغتيال إدارة ترامب بيروت إيران لبنان إيال زامير الولايات المتحدة تصعيد إقليمي أخبار إسرائيل الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.