مخزونات النفط الأميركية تهبط لكن بأقل من المتوقع
تاريخ النشر: 29th, May 2026 GMT
قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الخميس إن المخزونات الأميركية من النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير انخفضت في الأسبوع الماضي مع ارتفاع الطلب.
وذكرت الإدارة أن مخزون النفط الخام تراجع خلال الأسبوع المنتهي في 22 مايو الحالي بواقع 3.3 مليون برميل، بعد تراجعه في الأسبوع السابق بمقدار 7.9 مليون برميل، في حين كان المحللون يتوقعون تراجع المخزون بمقدار 5 ملايين برميل.
وفي ظل هذا التراجع أصبح إجمالي المخزون الأميركي من النفط الخام 441.7 مليون برميل أي أقل بنسبة 2 بالمئة تقريبا، عن متوسط المخزون خلال السنوات الخمس الماضية في مثل هذا الوقت من العام.
وذكرت الإدارة أن مخزون البنزين تراجع بواقع 2.6 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، ليصبح أقل بنسبة 6 بالمئة تقريبا عن متوسط المخزون خلال السنوات الخمس الماضية.
كما تراجع مخزون المكررات النفطية، التي تشمل زيت التدفئة والديزل (السولار) بواقع 2.1 مليون برميل ليظل أقل بنسبة 11 بالمئة تقريبا عن متوسطه خلال السنوات الخمس الماضية في مثل هذا الوقت من العام.
وقالت إن صافي واردات الولايات المتحدة من الخام تراجعت 128 ألف برميل يوميا.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات النفط البنزين السولار مخزونات النفط مخزونات النفط الخام النفط البنزين السولار أخبار أميركا ملیون برمیل
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".