عدد سكان اليابان يسجل أكبر تراجع منذ عام 1920
تاريخ النشر: 29th, May 2026 GMT
سجل عدد سكان اليابان انخفاضا قياسيا بنسبة 2.5 بالمئة، خلال خمس سنوات، وفق ما أظهرت نتائج إحصاءات صدرت الجمعة، في وقت تسعى رابع أكبر قوة اقتصادية في العالم إلى التغلب على تحديات ديموغرافية.
وكشفت الإحصاءات الأولية للتعداد السكاني لليابان، الذي يُنشر مرة كل خمس سنوات، عن انخفاض عدد السكان إلى 123 مليون نسمة في عام 2025، أي أقل بأكثر من ثلاثة ملايين نسمة عن آخر تعداد أُجري عام 2020.
وهذا أكبر انخفاض منذ عام 1920، تاريخ بدء التعداد السكاني الذي يُجرى مرتين كل عقد، ويفوق بثلاثة أضعاف الانخفاض المسجّل بين عامَي 2015 و2020.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة مينورو كيهارا للصحافيين إن "البيانات أكدت مجددا أن التراجع السكاني في بلادنا يتفاقم".
وتُسجل اليابان أحد أدنى معدلات المواليد في العالم، عدا عن شيخوخة سكانها.
وبينما تُطرح الهجرة غالبا كحلّ لمشكلة الانكماش الديموغرافي في اليابان، تُطالب رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحدّ من تدفق الأجانب.
وأظهرت البيانات الرسمية في 2025 انخفاض عدد المواليد في اليابان للعام العاشر على التوالي مع بلوغ إجمالي عدد المواليد 705 آلاف و809.
وبذل المسؤولون في الحكومات المركزية والمحلية خلال السنوات الأخيرة جهودا لم تحقق نجاحا يُذكر لتشجيع الزواج والإنجاب، من خلال إجراءات شملت إطلاق تطبيقات للمواعدة وزيادة مخصّصات رعاية الأطفال ودعم إجازات الأبوين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات اليابان اليابان اليابان اليابان
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.