عند سؤال المشاركين: "إذا جرت انتخابات للكنيست اليوم، لمن ستصوت؟"، أظهرت النتائج توزيعًا متقاربًا في قمة المشهد السياسي، حيث تصدّر "الليكود" بـ23 مقعدًا، يليه "معًا" بـ22 مقعدًا، ثم "يَشار!" بـ17 مقعدًا.

أظهر استطلاع رأي جديد تراجعًا ملحوظًا في قوة حزب "معًا" الذي يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لابيد، مقابل تقدم حزب "يَشار!" بقيادة غادي آيزنكوت، واستمرار حزب "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كأكبر حزب في الكنيست، رغم استمرار التراجع في شعبيته.

اعلان اعلان

وبحسب استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" وأوردته "جيروزاليم بوست"، حصل حزب "معًا" على 22 مقعدًا فقط في الكنيست، ما يمثل تراجعًا بـ6 مقاعد مقارنة بأعلى مستوى وصل إليه الحزب، وبـ9 مقاعد مقارنة بالمقاعد التي كانت تمتلكها قائمتا بينيت ولابيد قبل اندماجهما، إذ كان مجموعهما سابقًا يبلغ 31 مقعدًا.

وكان نفتالي بينيت ويائير لابيد قد قررا توحيد صفوفهما في إطار حزب "معًا"، في خطوة اعتبرها محللون محاولة لتشكيل كتلة قادرة على إزاحة بنيامين نتنياهو من الحكم. كما أُشير إلى أن هذا الاندماج قد يفتح الباب أمام انضمام أطراف سياسية أخرى، بما قد يعيد رسم الخريطة الحزبية داخل إسرائيل.

ويُعد نتنياهو، الذي يهيمن على الحياة السياسية الإسرائيلية منذ تسعينيات القرن الماضي، من أكثر الشخصيات إثارة للجدل داخليًا وخارجيًا، فيما سبق لائتلاف بقيادة بينيت ولابيد أن نجح في إبعاده عن السلطة عام 2021 قبل أن ينهار بعد نحو 18 شهرًا بسبب خلافات سياسية حادة، خصوصًا حول ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

في المقابل، سجل حزب "يَشار!" بقيادة آيزنكوت ارتفاعًا في شعبيته، حيث وصل إلى 17 مقعدًا، بزيادة مقعدين خلال الأسبوع، وبإجمالي 5 مقاعد إضافية منذ تأسيس حزب “معًا”.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن معسكر المعارضة، من دون احتساب الأحزاب العربية، خسر مقعدًا واحدًا ليصل إلى 58 مقعدًا، في حين تمتلك الأحزاب العربية مجتمعة 10 مقاعد وفق النتائج ذاتها.

أما معسكر الائتلاف الحكومي، فقد ارتفع إلى 52 مقعدًا، رغم استمرار تراجع حزب "الليكود"، الذي فقد مقعدًا إضافيًا ليصل إلى 23 مقعدًا.

Related "نحتاج إلى حل فوري".. إسرائيل تسابق الوقت لمواجهة "أخطر" أسلحة حزب الله "هندسة استعمارية رقمية".. رفض فلسطيني واسع لمنصة إسرائيلية لتسجيل أراضي الضفة الغربية"ترامب يُنقذ النظام الإيراني".. كاتب إسرائيلي: الاتفاق المحتمل مع طهران يتناقض مع وعود الرئيسالاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين ومنظمات إسرائيلية وقياديين في حماس هوس مسيّرات حزب الله يربك إسرائيل.. إطلاق نار على طائرة مدنية قرب تل أبيب"العاصفة قادمة".. جاسوس إسرائيلي سابق: الدولة العبرية قد تدخل في حروب مع تركيا ومصر بعد إيران

ويُشار إلى أن هذا التراجع بدأ بعد انطلاق العملية العسكرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران، عندما كان الحزب يمتلك 27 مقعدًا، غير أن تراجع "معًا" أعاد "الليكود" ليصبح مجددًا أكبر حزب في الكنيست وفق هذا الاستطلاع.

كما أظهر الاستطلاع استقرار حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش فوق عتبة الحسم للأسبوع الثاني على التوالي بحصوله على 4 مقاعد، في حين حصل كل من "عوتسما يهوديت" بقيادة إيتمار بن غفير، وحزب "شاس" الحريدي على 9 مقاعد لكل منهما بعد أن سجلا زيادة بمقعد واحد.

وعند سؤال المشاركين: "إذا جرت انتخابات للكنيست اليوم، لمن ستصوت؟"، أظهرت النتائج توزيعًا متقاربًا في قمة المشهد السياسي، حيث تصدّر "الليكود" بـ23 مقعدًا، يليه "معًا" بـ22 مقعدًا، ثم "يَشار!" بـ17 مقعدًا.

وجاء حزب "الديمقراطيون" في المرتبة التالية بـ10 مقاعد، فيما حصل كل من "عوتسما يهوديت" و"يسرائيل بيتينو" و"شاس" على 9 مقاعد لكل حزب.

ونال "يهدوت هتوراه" 7 مقاعد، و"حداش-تعال" 6 مقاعد، بينما حصل كل من "راعام" و"الصهيونية الدينية" على 4 مقاعد لكل منهما.

في المقابل، فشلت عدة قوائم في تجاوز نسبة الحسم، من بينها حزب "الاحتياط" بقيادة يوعاز هيندل (1.3%)، وحزب أزرق أبيض (كاحول لافان) بقيادة بيني غانتس (1.3%)، إضافة إلى حزب "بلد" الذي حصل على 2.2%.

أما على صعيد تقييم العملية العسكرية ضد إيران، فقد كشف الاستطلاع عن انقسام واضح في آراء الجمهور بشأن تأثيرها على الأمن القومي الإسرائيلي، حيث رأى 35% أن الوضع الأمني تدهور، بينما اعتبر 28% أنه تحسن، في حين قال 29% إنه لم يشهد أي تغيير، و8% لم يحسموا موقفهم بعد.

وأُجري الاستطلاع من قبل مركز "لازار للأبحاث" برئاسة الدكتور مناحيم لازار، بالتعاون مع "Panel4All"، خلال يومي 27 و28 مايو، وشمل عينة من 500 مشارك من السكان البالغين في إسرائيل من اليهود والعرب، بهامش خطأ أقصاه 4.4%.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فرنسا الذكاء الاصطناعي إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فرنسا الذكاء الاصطناعي إيران غرينلاند استطلاع رأي إسرائيل بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فرنسا الذكاء الاصطناعي إسبانيا إيران غزة تغير المناخ تركيا الاتحاد الأوروبي فی الکنیست مقعد ا

إقرأ أيضاً:

زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي

تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.

وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.

وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.

وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.

وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.

ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.

ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.

ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.

وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.

وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.

المصدر: “أ ف ب”

مقالات مشابهة

  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • بقيادة ثلاثي روشن.. السنغال تعلن قائمتها في المونديال
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل