ينتمي مسلسل "حفرة جهنم" إلى أعمال الجريمة والتشويق العربية الحديثة، وانطلق عرضه في 8 مايو/أيار 2026 عبر منصة "شاهد"، في 10 حلقات فقط.

المسلسل من تأليف عائشة الهذلي وإخراج أكتاروس حامد، ويشارك في بطولته خالد يسلم وخيرية أبو لبن وفاطمة البنوي وقصي خضر وماجد الكعبي ومؤيد الثقفي، إلى جانب عدد كبير من الممثلين.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4هل سقط المسلسل العراقي "حمدية" ضحية الأحكام المسبقة؟list 2 of 4مسلسل مصري يقلق الجيش الإسرائيلي فما القصة؟list 3 of 4مسلسل "برستيج".. رحلة تائهة بين الكوميديا والجريمةlist 4 of 4أهم الأدوات التي استخدمها مسلسل "مستر روبوت" في الاختراقاتend of listمدينة البحر تخفي وجهها الآخر

منذ حلقاته الأولى، يقدم "حفرة جهنم" نفسه بوصفه عمل جريمة مختلف عن الصورة التقليدية المعتادة في الدراما الخليجية، سواء في مستوى العنف والتشويق، أو في انطلاقه من قصة حقيقية وقعت في قلب أحد الأحياء العشوائية في مدينة جدة قبل إزالته.

الحي هنا ليس مجرد خلفية، بل قلب الحكاية ومحورها، فهناك بيئة مغلقة تشكل الشخصيات وتبرر العنف وتغذي الصراع. تبدأ الأحداث في حي تتحكم تجارة المخدرات في تفاصيل الحياة اليومية لسكانه، حيث تفرض العصابات قوانينها الخاصة على الجميع، في عالم يبدو منفصلا عن المدينة الحديثة المحيطة به.

في هذا السياق، يتصدر صراع النفوذ بين آدم (ماجد الكعبي) ومنير (حسين الدقل)، وهما نموذجان مختلفان للسلطة داخل الحي، لكنهما يشتركان في استخدام العنف والترهيب للحفاظ على الهيمنة. ومع تصاعد التوتر بينهما، تتحول المنطقة إلى ساحة حروب صغيرة وانتقامات متبادلة ومؤامرات لا تنتهي.

على الضفة الأخرى، يحاول الضابط ماجد (خالد يسلم) القضاء على تجارة المخدرات داخل الحي، لكنه يصطدم تدريجيا بشبكة فساد أوسع بكثير من مجرد مجموعة مجرمين محليين. وتكشف الأحداث أن القضية بالنسبة له ليست مهنية فقط، بل شخصية أيضا، مع الإشارة إلى علاقة العصابات بمقتل زوجته، وهو ما يمنح الشخصية دافعا نفسيا إضافيا ويحول مهمته من مجرد ملف في سجلات الشرطة إلى رحلة انتقام.

واحدة من أهم نقاط القوة في المسلسل هي طريقة توظيف المكان، فالحارة فضاء خانق ينتج العنف، حيث الأزقة الضيقة والمباني المتهالكة والإضاءة المعتمة والفوضى الدائمة وكلها تمنح المتفرج إحساسا بأن الشخصيات محاصرة داخل دائرة ضيقة من الجريمة يصعب الخروج منها.

إعلان

ومن هنا تأتي المفارقة التي يراهن عليها العمل: جدة المعروفة بصورة مدينة البحر والانفتاح، تُقدّم هنا بوجه آخر أكثر قتامة، من عشوائيات منسية إلى شبكات مخدرات وفساد اجتماعي متجذر. هذه المقارنة تمنح المسلسل بعدا بصريا ومعنويا إضافيا، بين مدينة السياحة ومدينة الظل.

عنف بصري على مقاس المنصات

يقدم المسلسل مستويات عالية من العنف البصري مقارنة بما اعتاده المتفرج في الإنتاجات العربية التقليدية، فهناك مشاهد قتل وتعذيب وصراعات دموية بين العصابات تُعرض بشكل مباشر نسبيا، دون كثير من التخفيف.

يمكن قراءة ذلك في سياق صعود المنصات الرقمية، التي تمنح صناع الدراما مساحة أكبر لتقديم أعمال أكثر جرأة من تلك التي تُعرض على شاشات التلفزيون المفتوحة. هنا لا يبدو العنف مجرد استعراض بصري، بل انعكاسا طبيعيا لعالم فاسد ومنهار يفرض قوانينه بالقوة، وإن ظل النقاش مفتوحا حول حدود الجرعة العنيفة ومدى ضرورتها في بعض المشاهد.

عالم بلا يقين بين الخير والشر

يبني "حفرة جهنم" عالما دراميا متشابكا، فهناك خطوط سردية تتقاطع وشخصيات متداخلة داخل شبكة من النفوذ والفساد والعنف. لا يقدم المسلسل إجابات جاهزة، بل يدفع المتفرج لفك هذا التشابك بين العلاقات والدوافع.

يتضح تأثر العمل بعدد من الأعمال العالمية التي تناولت عوالم العصابات، مثل "ناركوس" (Narcos) وعصابات لندن (Gangs of London)، على مستوى بنية عالم الجريمة وطريقة تقديم العصابات بوصفها منظومات لها قوانينها الخاصة والميل إلى العنف المنظم، مع وجود "زعيم" شديد القسوة ومساعد أقل عنفا وأكثر دهاء يتجسد هنا في شخصية نوار (قصي خضر).

لكن هذه المقارنات لا تعني أن "حفرة جهنم" مجرد نسخة محلية من تلك النماذج، فالعنصر المحلي حاضر بقوة في تفاصيل البيئة السعودية وطبيعة العلاقات الاجتماعية واللغة الحوارية، وهو ما يمنحه واقعا مختلفا عن السياقات الغربية أو اللاتينية ويمنع العمل من الوقوع في فخ الاستنساخ.

لم يفقد المسلسل هويته الخاصة رغم وضوح تأثير النماذج العالمية على مستوى الشكل، إذ بقي المحتوى مرتبطا ببيئة جدة وأحيائها المهمشة وبخصوصيتها الاجتماعية والثقافية.

"نوار" سعودي.. شخصيات رمادية وإضاءة قاتمة

يمكن أيضا قراءة "حفرة جهنم" باعتبارها خطوة باتجاه صناعة "نوار سعودي" (Noir) -متأثرا بأسلوب السينما النوار- إذ تدور الحكايات غالبا في عوالم الجريمة، وتُقدّم الشخصيات بوصفها رمادية أخلاقيا، بلا خير مطلق أو شر مطلق.

بصريا، يهيمن على المسلسل طابع داكن: إضاءة منخفضة، أجواء محمّلة بالغموض والقلق، وتركيز على الفساد والخيانة والتوتر النفسي بدل الحلول الواضحة. من سمات هذا الأسلوب أيضا غياب البطل التقليدي، فلا يوجد هنا "منقذ" نقي الأخلاق، بل شخصيات متورطة بدرجات مختلفة في عالم ملتبس.

يتجلى ذلك في شخصية الضابط ماجد، الذي لا يُقدّم "شرطيا مثاليا"، بل رجلا عنيفا يلتف على القوانين ويتلاعب بزملائه للوصول إلى العدالة كما يراها، وهو ما يضعه في منطقة وسطى بين إنفاذ القانون وخيانته.

في هذا العالم لا توجد ثنائية صلبة بين الخير والشر، بل شبكة دوافع متناقضة تحرك الجميع نحو مسارات متفاوتة بين الانهيار والبقاء. الغموض هنا لا يقتصر على الأحداث ومن يخطط لمن، بل يشمل أخلاق الشخصيات نفسها وحدود ما يمكن اعتباره عدالة أو جريمة.

خطوة جديدة في مسار الدراما السعودية

يمثل "حفرة جهنم" خطوة لافتة في مسار تطور الدراما السعودية نحو أشكال سردية أكثر تعقيدا، فهو عمل يجمع بين التأثر الواضح بنماذج عالمية، ومحاولة خلق لغة بصرية وسردية محلية.

إعلان

قد يبدو في بعض جوانبه امتدادا لأعمال جريمة عالمية شهيرة، لكنه يجد مكانه الخاص عبر توطين هذه العناصر في بيئة جدة -بلهجتها وشوارعها وطبقاتها الاجتماعية- وبشخصيات تلعب على الحدود الفاصلة بين الضحية والجلاد.

تزداد هذه البصمة وضوحا مع الأداء التمثيلي المميز خاصة من خالد يسلم وقصي خضر، في شخصيتين مركبتين لا يسهل حصرهما في قالب واحد أو قراءة دوافعهما من النظرة الأولى، وهو ما يترك المتفرج طوال الحلقات في حالة يقظة أخلاقية وجمالية مناسبة تماما لعالم يحمل اسما مكثفا مثل "حفرة جهنم".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وهو ما

إقرأ أيضاً:

ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟

 

حين قررت إدارة ترامب وضع ملفي سوريا والعراق في حقيبة دبلوماسية واحدة وتسليمها لتوم باراك، لم تكن مجرد تسمية لمبعوث جديد، بل كانت إعلانًا صريحًا عن تغيير قواعد اللعبة في المشرق العربي. واشنطن اليوم تقلب الطاولة على أساليبها القديمة؛ وبدلاً من سياسة العقوبات والضغط المستمر، يبدو أنها تتجه نحو تفاعل مباشر قد يشمل صفقات وتقاربات غير متوقعة.
​الأهم هنا هو الوعي الأمريكي المستجد بأن دمشق وبغداد ملف واحد لا ينفصل، وأن إدارة هذه المنطقة لا يمكن أن تنجح بالانفراد، بل من خلال نسج شبكة مصالح مشتركة تجمع تركيا وسوريا والعراق معاً.
​هذا التحول يضع المنطقة أمام سيناريوهين: إما نجاح هذه الهندسة السياسية وبالتالي محاصرة النفوذ الإيراني وتقليص الدور الروسي لصالح عودة أمريكية قوية، أو الفشل الذي سيعني ارتداداً عنيفاً يغرق المنطقة في موجة توتر جديدة.
​المحك الحقيقي الآن لا يكمن في ذكاء الخطة، بل في قدرة إدارة ترامب على توفير الدعم والنفَس الطويل لتنفيذها، فهل نحن أمام رؤية استراتيجية متكاملة، أم مجرد مسكّن مؤقت للأزمة؟ الإجابة لن تتأخر كثيراً، وستكتبها التحركات الأولى لتوم باراك على الأرض وردود الفعل القادمة من دمشق وبغداد.

حين تبحث في كواليس واشنطن عن تفسير لجرأة التحركات الأخيرة في المشرق العربي، ستجد أن الإجابة تبدأ من طبيعة الرجل الذي اختاره ترامب لهندسة هذه المرحلة، وهو أن توماس باراك لا ينتمي إلى تلك الطبقة التقليدية من الدبلوماسيين الذين يديرون الأزمات بالورقة والقلم من خلف المكاتب المغلقة، بل هو أقرب لعقلية برجل الصفقات الميداني الذي يمتلك توليفة استثنائية من النفوذ السياسي والخلفية الشخصية، جعلته الأداة الأنسب لقلب الطاولة في المنطقة، و​هذا النفوذ يترجمه باراك اليوم من فوق مقعده كسفير للولايات المتحدة في أنقرة، وهو موقع يمنحه بالتبعية مفاتيح رئيسية للتحكم في خيوط الملف السوري، فبعد أن تسلم ملف سوريا كمبعوث خاص، جاء القرار الأخير بتوسيع صلاحياته ليشمل العراق أيضاً، ليصبح الرجل بمثابة المايسترو الذي يدمج الساحتين لأول مرة تحت رؤية تنسيقية واحدة ونافذة.

​لكن أبعد من المناصب هناك بعد إنساني وثقافي يمنح باراك تفوقاً نوعياً، فالرجل الذي يعود بجذوره إلى أصول لبنانية يفهم جيداً الشفرة الاجتماعية والسياسية للمجتمعات العربية، ولديه قدرة أعلى على بناء الجسور والتحدث بلغة يفهمها الفاعلون على الأرض، بعيداً عن الجفاء الدبلوماسي الغربي المعتاد، ​ومع ذلك لا ينبغي إغفال العقلية التي تحركه فباراك يتحرك بعقيدة سياسية صارمة تلخصها مدرسة أمريكا أولاً، وهو ما أشار إليه وزير الخارجية ماركو روبيو بوضوح حين وضعه في خانة الموثوقين القادرين على تطويع هذه الأوراق المعقدة لصالح واشنطن، فنحن إذن أمام شخصية تجمع بين مرونة الجذور وحسم الأجندة، مما يجعله المحرك الفعلي لأي نظام إقليمي جديد يتشكل في دمشق وبغداد.

أما عن الجمع بين سوريا والعراق في حقيبة دبلوماسية واحدة ليس مجرد ترتيب إداري لتخفيف زحام المبعوثين، بل هو اعتراف أمريكي بواقع الأرض، فواشنطن أدركت أخيراً أن الفصل بين بغداد ودمشق كان خطأً استراتيجياً، طالما أن الحدود بينهما تكاد تكون ملغاة فعلياً أمام تحركات السلاح والفصائل وشبكات النفوذ، ​من هنا تسعى إدارة ترامب لفرض نفسها كوسيط وحيد لإدارة التنسيق الأمني والعسكري بين الدولتين، وهي خطوة ذكية لسحب هذا الملف من يد أطراف إقليمية أخرى، والأهم أن هذه المظلة الموحدة ستمنح واشنطن ورقة ضغط قوية، فبدلاً من تفاوضها مع كل دولة على حدة، ستصبح حوافز مثل رفع العقوبات أو أموال إعادة الإعمار عبارة عن صفقة إقليمية واحدة وشاملة، تُعرض على دمشق وبغداد معاً مقابل ثمن سياسي وأمني محدد.

واتذكر حين رفع ترامب العقوبات عن سوريا في مايو 2025، فكان يمهد لسياسة جديدة قائمة على الصفقات المباشرة، ومنذ ذلك الوقت بدأ توماس باراك يتحرك لفتح القنوات المغلقة مع دمشق، وجاء قراره الأخير ليوكد أن واشنطن تريد تحويل هذا التقارب إلى مسار دائم، و​الفكرة هنا بسيطة وذكية فبدلاً من ترك دمشق مجبرة على الارتماء في أحضان روسيا وإيران بسبب العزلة، قررت إدارة ترامب أن تجلس مع النظام السوري على طاولة حوار واحدة، لأن أمريكا تدرك أن أفضل طريقة لإبعاد طهران وموسكو هي تقديم بدائل حقيقية لدمشق، واللعب على ورقة الاستقرار ومحاربة التطرف، لتضمن واشنطن في النهاية أنها أصبحت اللاعب الأهم في المنطقة.

وأن جمع باراك بين منصب السفير في أنقرة ومهمته الجديدة في سوريا والعراق ليس مجرد جمع بين وظيفتين، بل هو اعتراف ذكي من واشنطن بأن مفاتيح الحل في المشرق العربي تمر حتماً عبر تركيا، فإدارة ترامب تدرك أنك لا تستطيع تفكيك العقدة السورية دون وجود شريك إقليمي قوي بوزن أنقرة على نفس الطاولة، 
و​الخطة هنا تعتمد على استغلال النفوذ التركي لترتيب الأوراق، بحيث تلعب أنقرة دور الجسر الذي يساعد في إعادة إدماج سوريا في محيطها العربي، وهذا التنسيق الثلاثي الناشئ بين واشنطن وأنقرة ودمشق يهدف إلى خلق معادلة مصالح جديدة، تضمن لتركيا أمن حدودها، ولأمريكا تقليص خصومها، ولدمشق العودة للمشهد، مما قد يفتح الباب أخيراً لتسوية حقيقية للأزمة السورية بعيداً عن التدخلات الخارجية الأخرى.

وما زلت اتذكر حين صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن باراك هو الرجل الأنسب لتطبيق أجندة أمريكا أولاً في المنطقة، لم يكن يتحدث بشعارات انتخابية، بل كان يلخص الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في كلمتين الا وهي دبلوماسية أقل كلفة ومكاسب أكبر، و​الفكرة هنا قائمة على فلسفة بسيطة وهي واشنطن لم تعد مستعدة لإنفاق تريليونات الدولارات في حروب عسكرية لا تنتهي بالشرق الأوسط، والبديل الذكي هو استخدام الدبلوماسية والصفقات المباشرة لحماية مصالحها الأساسية، وباراك سيتحرك لتركيز الجهود الأمريكية حول ملفات محددة ومباشرة، مثل مكافحة الإرهاب، تأمين خطوط الطاقة، وقطع الطريق أمام النفوذ الصيني والإيراني المتزايد، وهذا التحول المرن يسمح لإدارة ترامب بتحقيق أهدافها الإقليمية بأقل خسائر ممكنة، وفي نفس الوقت إعادة توجيه الموارد والتركيز نحو الداخل الأمريكي.

إذا جمعنا كل هذه الخيوط والمؤشرات معاً، وقارنا هذا التحرك بما كان يحدث في الماضي، يبدو واضحاً أن ما يفعله ترامب اليوم عبر توماس باراك ليس مجرد تبديل وجوه، بل هو انقلاب كامل في طريقة تفكير واشنطن تجاه منطقتنا، واننا أمام قواعد لعبة جديدة تماماً تختلف عن كل ما عشناه مع الإدارات الأمريكية السابقة.
ف​الملفات التي كانت واشنطن تديرها بالقطعة، فتقارب سوريا بمعزل عن العراق، صُهرت اليوم في بوتقة واحدة، والمنصب نفسه لم يعد مجرد لقب لمبعوث تقليدي، بل تحول إلى تفويض رئاسي ثقيل يتحرك به باراك وهو لا يزال ممسكاً بمقعد السفارة في أنقرة، ما يعني أن الدور التركي لم يعد على الهامش بل أصبح في قلب الطاولة.

و​لكن التحول الأبرز يكمن في العقلية نفسها، فالإدارة الأمريكية تجاوزت أخيراً لغة العقوبات والضغط التي أثبتت عقمها، لتفتح الباب لرفع القيود والتقارب المباشر، ولم تعد المعركة مقتصرة على فكرة مواجهة إيران من بعيد، بل تحولت إلى بناء تفاهمات عملية مع دمشق وبغداد على أرض الواقع، و​هذا التغيير يعكس نضجاً سياسياً مختلفاً لإدارة ترامب باتباعه استراتيجية واقعية تبحث عن الصفقات الممكنة بدلاً من الغرق في الشعارات، وتؤكد أن واشنطن قررت أخيراً أن تدير مصالحها في الشرق الأوسط بعيون ترى الواقع كما هو، لا كما تتخيله المكاتب المغلقة.

مقالات مشابهة

  • السعودية وعُمان.. النموذج الخليجي المتقدم
  • لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • لكل زمان بلعمه: المفكر المحصّن وتراجيديا السقوط الطوعي
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي
  • الأنبا إسطفانوس لـ"البوابة نيوز": السنين تصنع الخبرة والخدمة تُدار بالمشاورة لا بالفردية.. مصر بلد الأمان والخوف الحقيقي عليها من الداخل.. والسوشيال ميديا واقع لا يمكن تجاهله