تنسيق ثلاثي لإدارة فيضانات الفرات.. تقدم سوري كبير في تدمير مخلفات الأسلحة الكيميائية
تاريخ النشر: 30th, May 2026 GMT
أعلنت سوريا إحراز تقدم ملموس في ملف إزالة مخلفات الأسلحة الكيميائية، بالتزامن مع تنسيق فني ثلاثي مع كل من تركيا والعراق لمواجهة ارتفاع مناسيب مياه نهر الفرات الناتج عن الأمطار الغزيرة وفتح بوابات السدود التركية، في خطوة تعكس جهوداً حكومية للتعامل مع تحديات أمنية وبيئية في وقت واحد. وقال وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، عبر حسابه على منصة إكس، إن الفرق الوطنية المختصة نجحت في العثور على ذخائر ومواد تدخل في التصنيع الكيميائي، إضافة إلى معدات مزج وتخزين، تم تأمينها ونقلها إلى مرافق متخصصة تمهيداً لتدميرها.
في السياق الآخر، أعلنت وزارة الطاقة والموارد المائية السورية عن تنسيق فني مشترك مع الجانبين التركي والعراقي لإدارة التدفقات المائية في نهر الفرات، بعد ارتفاع غير مسبوق في مناسيب المياه نتيجة الغزارة المطرية وفتح بوابات السدود التركية.
وأوضحت الوزارة أنها تلقت إشعاراً تركياً بزيادة الإطلاقات، فاتخذت إجراءات عاجلة لحماية المنشآت المائية ومحطات مياه الشرب. كما أبلغت الجانب العراقي بفتح بوابات مفيض سد الفرات وتمرير نحو 1800 متر مكعب في الثانية، ليتسنى له اتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل وصول الموجة خلال أربعة إلى خمسة أيام.
وأكد وزير الموارد المائية العراقي مثنى التميمي، خلال زيارة ميدانية إلى سد حديثة في الأنبار، جاهزية السد الكاملة لاستيعاب الموجة المائية، مشدداً على أن الوضع تحت السيطرة. سوريا فيضانات الفرات الأسلحة الكيميائية
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات سوريا فيضانات الفرات الأسلحة الكيميائية الأكثر مشاهدة الأسلحة الکیمیائیة
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إنه شعر بحالة من الذعر عقب وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم، معتبرًا أن الجماعة لم تكن تمتلك، من وجهة نظره، القيادات السياسية القادرة على تحمل مسؤولية إدارة دولة بحجم مصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مصر ليست دولة عادية، وإنما أكبر دولة في المنطقة وأكبر دولة عربية، مشيرًا إلى أن إدارة دولة بهذا الحجم تحتاج إلى قيادات سياسية واقتصادية تمتلك الخبرة والكفاءة اللازمة.
ولفت إلى أنه كان يخشى أن تؤدي إدارة جماعة الإخوان للبلاد إلى إعادة الدولة إلى عصور سابقة، قائلًا: "أنا كنت متنبه لأن إحنا هنعود بالدولة للقرون اللي قبل الوسطى".
وأوضح أن ما أثار مخاوفه، بحسب رؤيته، هو عدم امتلاك قيادات جماعة الإخوان، التي وصفها بأنها كانت تفتقر إلى الخبرة السياسية، القدرة على إدارة مؤسسات الدولة بالشكل المناسب.