الجيش يُسقط طائرة مسيّرة حوثية جنوب مأرب
تاريخ النشر: 30th, May 2026 GMT
أعلنت قوات الجيش الوطني، الجمعة، إسقاط طائرة مسيّرة تابعة لميليشيات الحوثي الإيرانية أثناء محاولتها تنفيذ أعمال عدائية جنوب محافظة مأرب.
وبحسب إعلام المنطقة العسكرية الثالثة إن الدفاعات الجوية التابعة للمنطقة تمكنت من رصد وإسقاط الطائرة المسيّرة الحوثية في قطاع الرَّصيد جنوب مأرب، قبل أن تتمكن من تنفيذ أهدافها.
وأوضح البيان أن عملية الرصد والتعامل مع الطائرة تمت بنجاح، مشيداً بيقظة القوات المسلحة ومستوى الجاهزية العالية في التصدي لمختلف التهديدات المعادية، لا سيما الهجمات المتكررة التي تنفذها جماعة الحوثي باستخدام الطائرات المسيّرة.
وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد استخدام الحوثيين للطائرات المسيّرة في جبهات القتال المختلفة خلال الأشهر الماضية، في إطار محاولات الجماعة تكثيف هجماتها واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وبين الحين والآخر، تعلن القوات الحكومية إسقاط طائرات مسيّرة تابعة للحوثيين في عدد من الجبهات، خصوصاً في محافظة مأرب التي تشهد حالة من التوتر العسكري المستمر، رغم التراجع النسبي في وتيرة المواجهات البرية.
ويرى مراقبون أن اعتماد الحوثيين المتزايد على الطائرات المسيّرة يعكس سعي الجماعة إلى تعويض خسائرها الميدانية عبر الهجمات الجوية والاستطلاعية، في وقت تواصل القوات الحكومية تعزيز قدراتها الدفاعية للتعامل مع هذا النوع من التهديدات.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.