كأس العالم 2026.. أشهر اللحظات والوقائع المثيرة في تاريخ المونديال
تاريخ النشر: 30th, May 2026 GMT
مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، تترقب جماهير كرة القدم حول العالم النسخة التاريخية من المونديال، والتي ستُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، في حدث استثنائي ينتظر أن يشهد منافسات قوية ولحظات لا تُنسى.
وعلى مدار أكثر من تسعة عقود منذ النسخة الأولى عام 1930، لم تقتصر بطولة كأس العالم على الأهداف الرائعة والنجوم الكبار والنتائج المفاجئة فقط، بل شهدت أيضًا العديد من المواقف الغريبة واللقطات المثيرة التي ظلت محفورة في ذاكرة الجماهير.
وقبل انطلاق منافسات النسخة الجديدة، نستعرض أبرز اللحظات التي صنعت الجدل وأصبحت جزءًا من تاريخ البطولة العالمية.
يد سواريز تحرم غانا من صناعة التاريخشهد ربع نهائي كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل في تاريخ البطولة، عندما التقت أوروجواي مع غانا في مباراة مثيرة امتدت إلى الوقت الإضافي.
وفي الثواني الأخيرة من اللقاء، أبعد المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز كرة متجهة إلى المرمى بيده من على خط المرمى، ليحرم غانا من هدف بدا محققًا، وعلى الرغم من طرده واحتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب الغاني، أهدر أسامواه جيان الفرصة، قبل أن تحسم أوروجواي التأهل إلى نصف النهائي عبر ركلات الترجيح.
هدف نيجريتي.. الأجمل في تاريخ المونديالخلال كأس العالم 1986 في المكسيك، سجل اللاعب المكسيكي مانويل نيجريتي واحدًا من أشهر أهداف البطولة عبر التاريخ، بعدما أحرز هدفًا رائعًا بمقصية مميزة في شباك بلغاريا خلال منافسات دور الـ16.
وحصل الهدف لاحقًا على لقب أجمل هدف في تاريخ كأس العالم، بعد تصويت جماهيري أجراه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، متفوقًا على 31 هدفًا آخر ضمن القائمة النهائية للاستفتاء.
دماء لويس إنريكي في مواجهة إيطاليا وإسبانياشهد ربع نهائي كأس العالم 1994 مواجهة مثيرة بين إسبانيا وإيطاليا، انتهت بفوز المنتخب الإيطالي بنتيجة 2-1.
وقبل نهاية اللقاء، تعرض لويس إنريكي لضربة قوية في الوجه من المدافع الإيطالي ماورو تاسوتي داخل منطقة الجزاء، ما تسبب في إصابته بنزيف حاد وظهوره بوجه ملطخ بالدماء في واحدة من أكثر الصور شهرة في تاريخ البطولة.
ورغم احتجاجات المنتخب الإسباني، لم يحتسب الحكم أي مخالفة، لتتواصل المباراة حتى نهايتها ويصعد المنتخب الإيطالي إلى الدور نصف النهائي.
وتبقى هذه الوقائع وغيرها جزءًا من السجل الحافل لبطولة كأس العالم، التي لطالما جمعت بين المتعة والإثارة والدراما، في انتظار ما ستسفر عنه النسخة المرتقبة من مونديال 2026.
واقعة ريكارد وفولر تشعل مونديال 1990في كأس العالم 1990 بإيطاليا، شهدت مواجهة ألمانيا الغربية وهولندا في دور الـ16 واحدة من أشهر الوقائع الانضباطية في تاريخ البطولة.
ودخل الهولندي فرانك ريكارد في مشادة حادة مع الألماني رودي فولر، قبل أن تتطور الأحداث إلى واقعة البصق الشهيرة التي أثارت جدلًا واسعًا آنذاك، وبعد تبادل الاحتكاكات بين اللاعبين، أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه الثنائي ليغادرا الملعب مبكرًا وسط أجواء مشحونة.
سقوط مارادونا بسبب المنشطاتتعرض أسطورة الأرجنتين دييجو مارادونا لواحدة من أصعب اللحظات في مسيرته خلال كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية.
وجاءت الصدمة بعد ثبوت تعاطيه مواد محظورة عقب مباراة الأرجنتين ونيجيريا في دور المجموعات، ليتم استبعاده من البطولة وإيقافه لمدة 15 شهرًا، وبعد رحيل قائدها التاريخي، فشل المنتخب الأرجنتيني في مواصلة مشواره وودع المنافسات من دور الـ16 أمام رومانيا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المونديال كأس العالم كأس العالم 2026 لويس إنريكي لويس سواريز مارادونا مونديال 2026 تاریخ البطولة کأس العالم فی تاریخ
إقرأ أيضاً:
مفاجاة في ترتيب كباتن منتخب مصر في المونديال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن ترتيب كباتن منتخب مصر في كاس العالم 2026 أمريكا وكندا والمكسيك
وجاء الترتيب كالاتي:
محمد صلاح
رامي ربيعه
تريزيجيه
كريم حافظ
محمد هاني
محمد الشناوي
وجاء كريم حافظ الظهير الايسر لفريق بيراميدز في المركز الرابع في مفاجاة كبيرة متفوق في الظهور الاول مع منتخب مصر علي حساب محمد هاني ومحمد الشناوي
وقام لاعبو المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بجولة سير حرة على الأقدام لمدة عشر دقائق في محيط مقر إقامة البعثة بمدينة كليفلاند الأمريكية، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تنظيم هذه الجولة القصيرة بهدف إخراج اللاعبين من الأجواء المغلقة وفك العضلات بعد المجهود البدني الكبير المبذول في التدريبات الأخيرة، بجانب المساعدة في عملية الاستشفاء البدني والنفسي والتأقلم السريع مع الأجواء السائدة في الولايات المتحدة الأمريكية قبل الدخول في معترك المباريات الرسمية والودية المرتقبة.
يخوض منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، المدير الفني، ثاني تدريباته في الواحدة صباحاً، بتوقيت القاهرة، الخامسة عصر اليوم، بتوقيت أوهايو الأمريكية، استعداداً لمواجهة البرازيل ودياً، المقررة إقامتها يوم 6 يونيو المقبل في إطار الاستعداد لكأس العالم.
كان المنتخب قد وصل إلى أمريكا، في السادسة صباح الاحد بتوقيت أوهايو، على أن يخوض الفراعنة تدريبهم في الخامسة مساءً، بتوقيت أوهايو.
ومن ناحية أخرى ثمن الاتحاد المصرى لكرة القدم، بيان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لدعم منتخب مصر الأول، إعلاميًا، خلال بطولة كأس العالم ، 2026 باعتباره واجبًا وطنيًا، مشيدًا بالدور الكبير، الذى يقدمه المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، من دعم متواصل للرياضة المصرية وعلى رأسها كرة القدم، وحرص دائم على توفير بيئة محفزة لتحقيق النجاحات في المحافل الدولية، ورفع اسم مصر خفاقًا بين دول العالم.
وبهذه المناسبة، يؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم، أهمية الالتفاف الكامل حول المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، قبل أيام من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، دعمًا للفريق في مهمته العالمية، وتمثيله لمصر بالشكل الذي يليق بتاريخ الكرة المصرية ومكانتها، كما يتقدم الاتحاد بخالص الشكر والتقدير للجماهير المصرية، على دعمها ومساندتها المستمرة للمنتخب الوطني.
وجاء بيان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لدعم منتخب مصر الأول، قبل بطولة كأس العالم 2026، كالتالى:
ضبط أداء الإعلام الرياضي" بالأعلى للإعلام: دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني يسهم في رفع الروح المعنوية وتحقيق نتائج إيجابية.
مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم ومشاركة المنتخب الوطني فيها، تدعو لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المستشار عبدالسلام النجار، نائب رئيس مجلس الدولة وعضو المجلس، جميع رجال الصحافة والإعلام وصناع المحتوى إلى دعم المنتخب الوطني في مهمته القومية المقبلة في بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تقام بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وتناول أخبار ومجريات المشاركة بما يتوافق مع الأكواد والمعايير الإعلامية المعتمدة من المجلس وفقًا للقانون رقم 180 لسنة 2018، وبما يعكس روح المسئولية الوطنية.
وأكدت اللجنة أن المنتخب الوطني يخوض مهمة تمثل الوطن بأكمله، الأمر الذي يتطلب من الجميع الالتفاف حوله وتقديم الدعم والمساندة اللازمة خلال فترة البطولة، بما يسهم في رفع الروح المعنوية للاعبين والجهاز الفني وتهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق أفضل النتائج.
كما أعربت اللجنة عن ثقتها في وعي جميع رجال الصحافة والإعلام وصناع المحتوى وحرصهم على توفير مناخ إعلامي إيجابي يدعم المنتخب ويسهم في تهيئة الأجواء المناسبة لأدائه، بعيدًا عن الانحياز للأندية أو اللاعبين، أو محاولة توجيه الرأي العام بما يخدم مصالح أو توجهات فردية على حساب المصلحة الوطنية.