القيادة الأمريكية: صاروخ يعطل سفينة تحمل علم جامبيا أثناء الإبحار إلى ميناء إيراني
تاريخ النشر: 30th, May 2026 GMT
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها قامت بتعطيل سفينة تجارية ترفع علم جامبيا، بعد الاشتباه في محاولتها خرق ما وصفته بـ"قيود الحصار البحري" عبر الإبحار باتجاه ميناء داخل الأراضي الإيرانية، في حادثة جديدة تأتي ضمن سلسلة التوترات البحرية في المنطقة.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان رسمي إن السفينة لم تمتثل للتحذيرات الصادرة أثناء عملية الرصد والمتابعة، ما دفع القوات الأمريكية إلى تنفيذ إجراء عسكري مباشر تمثل في استهداف غرفة محركات السفينة بصاروخ، الأمر الذي أدى إلى توقفها عن الحركة وتعطيل قدرتها على الإبحار.
وأوضح البيان أن العملية جاءت بعد متابعة تحركات السفينة ورصد مسارها البحري، مشيراً إلى أن الهدف من التدخل كان منعها من الوصول إلى وجهتها المعلنة، والتي وصفتها القيادة الأمريكية بأنها ميناء إيراني. ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية حول اسم السفينة أو هويتها التجارية أو طبيعة الشحنة التي كانت تنقلها، كما لم يوضح ما إذا كانت هناك خسائر بشرية أو أضرار بيئية ناجمة عن الاستهداف.
وتستخدم القيادة المركزية الأمريكية في العادة هذا النوع من الإجراءات في سياق عملياتها البحرية المرتبطة بأمن الملاحة الدولية ومراقبة حركة السفن في مناطق تعتبرها حساسة أمنياً، خاصة في الخليج العربي وخليج عُمان ومضيق هرمز، حيث تتداخل خطوط الملاحة التجارية مع التوترات السياسية والعسكرية الإقليمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القيادة المركزية الأمريكية قيود الحصار علم غامبيا الأراضي الإيرانية القیادة المرکزیة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.
ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".
وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.
ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.
وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.
كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.