وزير الدفاع الإسرائيلي: وسعنا نطاق عملياتنا في لبنان وسندمر مواقع حزب الله
تاريخ النشر: 31st, May 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي وسّع نطاق عملياته العسكرية في جنوب لبنان، مشددًا على أن القوات الإسرائيلية ستواصل استهداف وتدمير مواقع حزب الله، وفقًا لما نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
وأوضح كاتس أن العمليات العسكرية في جنوب لبنان لا تزال مستمرة ولم تنتهِ بعد، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية أحكمت سيطرتها على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية، كما عبرت نهر الليطاني ضمن العمليات الجارية في المنطقة.
وأضاف أن هذه التحركات العسكرية تمثل "رسالة واضحة للأعداء"، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل العمل على حرمان خصومها من مواقعهم الاستراتيجية تباعًا.
وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش تمكن من السيطرة على منطقة قلعة الشقيف ومحيط نهر السلوقي عقب مواجهات عنيفة، مدعومة بغطاء ناري مكثف من القوات البرية والجوية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق إطلاق عملية عسكرية واسعة في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي جنوب لبنان، مؤكدًا توسيع نطاق عملياته إلى مناطق تقع شمال نهر الليطاني.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة آخرين خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حزب الله استهدف نحو 60 بلدة في شمال إسرائيل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع تفعيل صفارات الإنذار أكثر من 130 مرة، في مؤشر على استمرار التصعيد الميداني بين الجانبين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: يسرائيل كاتس الجيش الإسرائيلي حزب الله جنوب لبنان جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.