وافق النادي الأهلي على رحيل المغربي رضا سليم، المعار حاليًا إلى الجيش الملكي المغربي، خلال فترة الانتقالات المقبلة، بعد وصول عدة عروض عربية.
ورفض الأهلي عودة اللاعب مرة أخرى، بعد انتهاء فترة إعارته، خاصة مع وجود قناعة فنية بعدم الحاجة إلى خدماته في الموسم الجديد، مقابل الانفتاح على العروض المقدمة له من أندية عربية وخليجية.
ويستعد الأهلي لبيع رضا سليم في الميركاتو الصيفي المقبل لأعلى سعر ممكن بعد الاتفاق على رحيله في الموسم المقبل
وتؤكد المصادر أن وجهة اللاعب المقبلة قد تكون أحد الدوريات العربية، حيث يبرز الدوري المغربي والدوري القطري كأقرب الخيارات المتاحة، في ظل اهتمام أندية من البلدين بضم اللاعب بشكل نهائي، بعد تألقه اللافت مع الجيش الملكي خلال فترة الإعارة.
ويحسم الأهلي ملف اللاعب بشكل نهائي خلال الفترة المقبلة، سواء بالبيع النهائي أو الإعارة مجددًا، وفقًا للعروض التي ستصل إلى النادي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النادي الأهلي الأهلي المغربي رضا سليم رضا سليم الجيش الملكي المغربي رضا سلیم
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.