يعلن "الموقع بوست"، اليوم الاثنين الأول من يونيو 2026م توقفه عن العمل بعد أكثر من عشر سنوات من النشاط الصحفي المتواصل، وذلك بسبب ظروف حالت دون الاستمرار في أداء الرسالة الإعلامية.
وقال الموقع، في بلاغ صحفي صادر عن هيئة التحرير، إن انطلاقته كانت في أغسطس 2015، ومنذ ذلك الحين عمل على تقديم محتوى صحفي مهني يواكب التطورات والقضايا اليمنية بمختلف أشكالها، ساعيا إلى البقاء قريبا من الجمهور وقضايا المجتمع وتطلعاته.
وأوضح البلاغ أن الموقع يعتز بما أنجزه خلال سنوات عمله من تغطيات صحفية ومواد إعلامية متنوعة، مشيرا إلى أن حضوره الإعلامي وما حققه من أرقام وانتشار جعلاه أحد الأسماء المؤثرة في المشهد الصحفي اليمني.
وأضاف أن التزامه بخطه التحريري واستمراره في تقديم المحتوى دفع ثمنه عبر إجراءات حظر استهدفت متصفحيه في أكثر من دولة، مؤكدا أن بعض تلك الإجراءات لا تزال قائمة حتى اليوم.
وتوجهت هيئة تحرير "الموقع بوست" بالشكر إلى القراء والمتابعين والزملاء والشركاء، وكل من أسهم في بناء التجربة الإعلامية ودعمها منذ انطلاقتها، مؤكدة أن أرشيف الموقع سيظل متاحا أمام الجمهور باعتباره سجلا يوثق سنوات من العمل الصحفي والتغطية والمتابعة.
نص البلاغ:
بلاغ صحفي
إلى متابعينا الكرام:
بعد أكثر من عشر سنوات من العمل الصحفي المتواصل، يعلن "الموقع بوست" توقفه عن العمل، بسبب ظروف حالت دون استمراره في أداء رسالته كما ينبغي.
دشن الموقع عمله في أغسطس عام2015م وخلال هذه السنوات، سعينا إلى تقديم محتوى صحفي مهني يواكب الأحداث والقضايا اليمنية بمختلف أشكالها، وعملنا بكل ما استطعنا من جهد لنكون قريبين من جمهورنا ومن هموم الناس وتطلعاتهم.
يعبر الموقع عن اعتزازه بما قدمه طوال الفترة الماضية من أعمال صحفية وتغطيات مواكبة للأحداث، وهو ما تجسد في الأرقام التي حققها، وحضوره الإعلامي الواسع، والمواد المتنوعة التي أنجزها خدمةً للحقيقة، وقد أصبح بذلك رقما مهما في الصحافة اليمنية، ودفع ثمن هذا النهج إجراءات حظر طالت متصفحيه في أكثر من دولة، ولا تزال قائمة حتى اليوم.
وإذ نعلن هذا التوقف، فإننا نتوجه بالشكر العميق لكل من رافق هذه الرحلة؛ قراءً ومتابعين وزملاء وشركاء، ولكل من أسهم في بناء هذه التجربة ودعمها منذ انطلاقتها.
سيبقى أرشيف "الموقع بوست" متاحا للقراء، شاهدا على سنوات من العمل والتغطية والتوثيق.
شكرا لكل من منحنا ثقته طوال هذه الرحلة.
هيئة تحرير الموقع بوست
1 يونيو 2026
تابعنا في : فيسبوك تويتر يوتيوب تيليجرام تطبيق نبض الموقع بوست الصحافة اليمنية الصحافة اليمن الصحافة في اليمن مشاركة: الأحدث في أخبار صرخات مُكبّلة.. ملف يوثّق سير الحياة في مخيمات النزوح باليمن الأوقاف اليمنية تعلن نجاح موسم الحج لعام 1447هـ وفاة القيادي الاشتراكي أنيس حسن يحيى بعد مسيرة سياسية ووطنية حافلة العرشي: هادي لا يعفى من المسؤولية وكل الأطراف تتحمل تبعات ما جرى في اليمن العليمي يتعهد بإدارة الدعم السعودي للحكومة اليمنية بأعلى درجات المسؤولية والكفاءة آخر الأخبار قاليباف: لن نوافق على أي اتفاق قبل ضمان حقوق الشعب الإيراني صرخات مُكبّلة.. ملف يوثّق سير الحياة في مخيمات النزوح باليمن إيران تعلن استئناف إنتاج الغاز في ثلاث منصات بحقل بارس الجنوبي الأوقاف اليمنية تعلن نجاح موسم الحج لعام 1447هـ مصر تطالب مجلس الأمن بوقف تغول إسرائيل بلبنان وتحذر من فوضى بالمنطقة
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2026 إتصل بنا الأرشيف من نحن إتفاقية وسياسة الإستخدام Privacy Policy المنصة برس الخبر الآن
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: الموقع بوست الصحافة اليمنية الصحافة اليمن الصحافة في اليمن الموقع بوست سنوات من من العمل فی الیمن أکثر من
إقرأ أيضاً:
اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
متابعات تاق برس – أدانت مجموعة محامو الطوارئ الملاحقات الجنائية التي استهدفت 47 صحفياً وإعلامياً على خلفية نشر وإعادة نشر تحقيق صحفي تناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة، واعتبرت أن هذه الإجراءات تمثل تصعيداً جديداً في استهداف حرية الصحافة والرأي والتعبير في السودان.
وقالت المجموعة، في بيان اليوم الخميس، إن النيابة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أصدرت أوامر قبض بحق 47 صحفياً وإعلامياً، بينهم رؤساء تحرير صحف ومنصات إعلامية ومشرفو مواقع إلكترونية، كما أعلنت 17 منهم متهمين هاربين ومنحتهم مهلة لتسليم أنفسهم.
وأوضحت أن الإجراءات استندت إلى المواد (10) و(23) و(24) و(25) من قانون مكافحة جرائم المعلوماتية، بدعوى انتهاك الخصوصية والإشانة بالسمعة ونشر الأخبار الكاذبة، على خلفية نشر أو إعادة نشر تحقيق صحفي يتناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة.
واعتبرت المجموعة أن ملاحقة الصحفيين بدلاً من التحقيق في مزاعم الفساد التي كشفها التحقيق الصحفي تمثل انحرافاً عن مقتضيات العدالة والمساءلة، وتقوض الدور الرقابي للصحافة باعتبارها إحدى أهم أدوات تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.
وأضاف البيان أن القضية لا تستهدف الصحفيين المشمولين بالإجراءات فحسب، وإنما تمثل رسالة ترهيب لجميع الصحفيين والإعلاميين، بما قد يدفع إلى الرقابة الذاتية ويقيد تدفق المعلومات ويحرم المجتمع من حقه في المعرفة والرقابة على أداء السلطات العامة.
وأكدت مجموعة محامو الطوارئ أن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية في مواجهة عمل صحفي يتعلق بقضايا ذات مصلحة عامة يثير مخاوف بشأن إساءة استخدام التشريعات لتقييد حرية التعبير، مشيرة إلى أن المواثيق الدولية والإقليمية تكفل الحق في حرية التعبير وتداول المعلومات.
ودعت المجموعة إلى الوقف الفوري لجميع إجراءات الملاحقة الجنائية بحق الصحفيين والإعلاميين، وإلغاء أوامر القبض وإعلانات المتهم الهارب، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في مزاعم الفساد الواردة في التحقيق الصحفي، مع الكف عن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية لتجريم العمل الصحفي، وضمان حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم بحرية، كما ناشدت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحرية الصحافة متابعة القضية واتخاذ ما يلزم لحماية الصحفيين في السودان.
الصحفيين السودانيينمجموعة محامو الطوارئ