حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا
تاريخ النشر: 1st, June 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عاد موسم حرائق الغابات إلى منطقة الرمال النفطية في كندا، حيث اندلعت 7 حرائق نشطة في المنطقة يوم الأحد، ما يزيد المخاطر التي تواجه المجتمعات المحلية والعاملين والشركات والمستثمرين.
وتعد كندا رابع أكبر منتج للنفط على مستوى العالم، ويتركز الجزء الأكبر من إنتاجها في مناطق الغابات الشمالية بمقاطعة ألبرتا.
حتى الآن، لم تؤد حرائق الغابات خلال العام الجاري إلى اضطرابات كبيرة في عمليات شركات النفط.
وتشير البيانات إلى وجود نحو سبعة حرائق نشطة حتى يوم الأحد في منطقتي فورت ماكموراي ولاك لا بيش شمال ألبرتا، حيث اقترب بعضها إلى أقل من 20 كيلومترا من مواقع رئيسية لاستخراج الرمال النفطية، من بينها مشروع "كريستينا ليك" التابع لشركة "سينوفوس إنرجي" ومشروع "جاكفيش" التابع لشركة "كاناديان ناتشورال ريسورسز".
ومن المتوقع أن تسهم الأمطار الغزيرة المرتقبة في دعم جهود فرق الإطفاء للسيطرة على الحرائق. كما ألغت السلطات يوم الأحد أمر الإخلاء الذي أصدرته في اليوم السابق لسكان بلدة كونكلين الصغيرة الواقعة بالقرب من المنطقة المتأثرة.
ورغم عدم وجود تهديد مباشر حاليا للمجتمعات السكنية الأخرى، حذرت الجهات المختصة من استمرار خطر اندلاع حرائق جديدة عند مستوى مرتفع للغاية في منطقة فورت ماكموراي، نتيجة الأجواء الحارة والجافة.
ويزيد تكرار حرائق الغابات في مناطق الرمال النفطية من حالة عدم اليقين التي تحيط بتوقعات الإنتاج خلال موسمي الربيع والصيف. ففي العام الماضي، أجبرت الحرائق شركات النفط على وقف إنتاج مؤقت بلغ نحو 344 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل نحو 7% من إجمالي إنتاج النفط الخام في كندا.
وفي مايو 2023، تراجع إنتاج الشركات بما لا يقل عن 319 ألف برميل مكافئ نفطي يوميا، ما يمثل نحو 3.7% من إجمالي الإنتاج الوطني، بالتزامن مع اندلاع أكثر من 100 حريق غابات في ألبرتا.
أما الحادثة الأبرز فكانت في عام 2016، عندما تسبب حريق ضخم في إجلاء آلاف العاملين بقطاع الرمال النفطية، بعد أن ألحق أضرارا واسعة بمدينة فورت ماكموراي. وخلال ذروة تلك الأزمة، اضطرت الشركات إلى خفض إنتاجها النفطي بنحو مليون برميل يوميا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: كندا حرائق الغابات الغابات النفط حرائق الغابات
إقرأ أيضاً:
ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026
كشفت بيانات دائرة الإحصاءات العامة الأردنية عن ارتفاع قيمة واردات المملكة من النفط الخام ومشتقاته بنسبة 41.9% خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ووفقًا للتقرير الشهري للتجارة الخارجية، ارتفعت أيضًا قيمة واردات اللدائن ومشتقاته "البلاستيك" بنسبة 8.5% خلال الفترة نفسها.
في المقابل، سجلت عدة بنود تراجعا في قيمة الواردات، أبرزها الحلي والمجوهرات الثمينة التي انخفضت بنسبة 40.2%، تلتها الأدوات الآلية بنسبة 25.7%، والعربات والدراجات بنسبة 9.4%، فيما تراجعت واردات الآلات والمعدات الكهربائية بنسبة 7%.