رفضوه عريسًا فوقف على حافة الموت.. إنقاذ شاب حاول القفز من أعلى عقار بمدينة نصر
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نجحت قوات الحماية المدنية بالقاهرة في إنقاذ شاب من محاولة إنهاء حياته بالقفز من شرفة شقته بمدينة نصر، بعدما مر بحالة نفسية سيئة إثر رفضه أثناء التقدم للزواج.
كانت غرفة عمليات النجدة قد تلقت بلاغًا يفيد بوقوف شاب أعلى شرفة شقته بأحد العقارات الكائنة بشارع فاطمة الزهراء المتفرع من شارع الميثاق بدائرة قسم شرطة ثالث مدينة نصر، مهددًا بالقفز من الطابق الخامس والأخير.
وعلى الفور دفعت الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة بفرق الإنقاذ البري إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط العقار حفاظًا على سلامة المواطنين، مع تجهيز الوسائد الهوائية ومنصة هيدروليكية تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.
وبعد وصول القوات، تبين وجود الشاب واقفًا على حافة الشرفة في حالة اضطراب شديد، فيما بدأت فرق الإنقاذ محاولات التفاوض معه وتهدئته، بالتزامن مع تنفيذ خطة إنقاذ محكمة لضمان عدم تعرضه للخطر.
وتمكن رجال الحماية المدنية، بعد جهود مكثفة استمرت لفترة، من سحب الشاب إلى داخل الشقة والسيطرة على الموقف بالكامل، دون وقوع أي إصابات أو خسائر.
وكشفت التحريات الأولية أن الشاب يُدعى "أ.م"، يبلغ من العمر 26 عامًا، ولا يعمل، وأقدم على محاولة إنهاء حياته بسبب مروره بأزمة نفسية عقب رفضه أثناء التقدم للزواج.
وأظهرت المعاينة أن الشاب كان يقف على حافة الشرفة بالطابق الخامس والأخير، قبل أن تنجح قوات الإنقاذ في التعامل معه وإنقاذه في اللحظات الأخيرة.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث كاملة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شاب شرفة مدينة نصر القفز القاهرة الحماية المدنية
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.