البابا تواضروس: العائلة المقدسة باركت أرض مصر ومسار رحلتها صانه الرهبان والكهنة عبر القرون
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن مصر تتمتع بخصوصية فريدة بين دول العالم، إذ إنها الدولة التي استقبلت السيد المسيح والعائلة المقدسة وعاشوا على أرضها، مشيرًا إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا ومصونًا عبر القرون بفضل الكنائس والأديرة التي حافظت على مواقع الرحلة المقدسة جيلاً بعد جيل.
جاء ذلك خلال احتفالية عيد دخول السيد المسيح أرض مصر، التي نظمها دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق) بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وشهدت العرض الأول لفيلم «القدس الثانية» الذي يوثق الفترة التي عاشتها العائلة المقدسة في الدير المحرق.
وقال قداسة البابا في كلمته إن المسيحية انتشرت في معظم دول العالم، إلا أن مصر امتازت وانفردت بأن السيد المسيح نفسه دخل إليها وعاش فيها، الأمر الذي جعلها أرضًا مباركة وممتلئة بالنعمة والتاريخ.
وأضاف أن الاحتفال بعيد مجيء العائلة المقدسة إلى مصر في الأول من يونيو من كل عام يعكس أهمية هذه الرحلة التي تضم 25 محطة، مؤكدًا أن الكنيسة تحتفل بها منذ القرون الأولى.
وأشار قداسته إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا على مدار التاريخ من خلال الآباء الرهبان في الأديرة والآباء الكهنة في الكنائس التي أُقيمت على امتداد مواقع الرحلة، موضحًا أن هذا التراث يختلف عن غيره من الآثار التاريخية لأنه بقي حيًا ومحروسًا بأبنائه وسكانه عبر الأجيال.
ولفت البابا تواضروس إلى المكانة الخاصة للدير المحرق ضمن محطات الرحلة، حيث أقامت العائلة المقدسة فيه أكثر من ستة أشهر، ويضم المذبح المقدس الذي دُشن بيد السيد المسيح بحسب التقليد الكنسي، مؤكدًا أن هذا التراث المصري العريق يستحق أن يعرفه الجميع داخل مصر وخارجها، وهو ما يبرز أهمية الأعمال التوثيقية والثقافية مثل فيلم «القدس الثانية».
واختُتمت الاحتفالية بتكريم عدد من الشخصيات والمشاركين والقائمين على العمل بيد قداسة البابا تواضروس الثاني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني العائلة المقدسة الم حرق القدس الثانية الكنيسة الكهنة العائلة المقدسة البابا تواضروس السید المسیح
إقرأ أيضاً:
أجراس زويلة وطبول الكشافة تستقبل موكب العائلة المقدسة بحضور الأنبا رافائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دقت أجراس كنائس زويلة الأثرية، منذ قليل، بالتزامن مع قرع طبول فرق الكشافة، إيذانًا بوصول نيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل، الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، للمشاركة في احتفالية استقبال موكب العائلة المقدسة.
وكان في استقبال نيافته عدد من فرق الكشافة التي رفعت علم مصر والأعلام الكشفية، فيما تقدم خورس الشمامسة الموكب مرددين لحن «إك إزماروؤت»، وسط أجواء احتفالية مهيبة، بينما اصطف أفراد الكشافة على جانبي الطريق المؤدي إلى الكنيسة ترحيبًا بقدومه.
احتفال سنوي بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر
تأتي هذه الاحتفالية في إطار جهود الدولة لإحياء مسار العائلة المقدسة، وبالتزامن مع تأكيد المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية على أهمية الاحتفال بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، والتي تُعرف باسم «اليوم القبطي العالمي».
وتحرص الكنيسة القبطية على إحياء هذه المناسبة سنويًا منذ أكثر من عشرين عامًا، نظرًا لما تمثله من قيمة روحية وتاريخية كبيرة في وجدان الأقباط، باعتبارها ذكرى لواحدة من أهم المحطات المقدسة في تاريخ مصر المسيحي.
كنائس زويلة.. شاهد تاريخي على رحلة العائلة المقدسة
وتُعد كنائس زويلة الأثرية من أبرز المواقع المرتبطة بمسار العائلة المقدسة في القاهرة التاريخية، حيث تباركت بزيارة العائلة المقدسة خلال رحلتها في مصر.
ويضم المجمع الأثري عددًا من الكنائس والأديرة والمزارات المهمة، من بينها كنيسة القديسة العذراء مريم المعروفة بـ«حالة الحديد»، وكنيسة الشهيد مار جرجس، وكنيسة الشهيد أبي سيفين، ومزار القديس صليب الجديد، إلى جانب ديري القديسة العذراء مريم ومار جرجس، وصهريج العائلة المقدسة، الذي يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية بالموقع.