هاجم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ووزير الجيش ورئيس الأركان الأسبق إيهود باراك، الحكومة اليمينية الإسرائيلية الحالية بزعامة بنيامين نتنياهو، التي تعمل على تضليل الجمهور الإسرائيلي في ظل استنزاف مستمر لجيش الاحتلال واستمرار تساقط صواريخ حزب الله على شمال البلاد.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، أن دولة الاحتلال لن تهاجم بيروت، وأن وقفاً لإطلاق النار مع حزب الله قد دخل حيز التنفيذ، لكن بعد وقت قصير من هذا الإعلام استؤنف إطلاق النار من جانب حزب الله باتجاه بلدات المستوطنات في الشمال الفلسطيني المحتل.



وفي تعليق له على هذه التطورات، أكد الجنرال باراك ، الذي شغل في السابق منصب وزير الأمن الإسرائيلي، أن "هذه حكومة تضلل الجمهور، ونتنياهو يعدّ الجثث، لم يُقتل 800 جندي ولا 400 جندي، كل ذلك هراء، لقد زعم نتنياهو خلال الجنازات في إسرائيل إننا نوجه ضربات قاسية لحزب الله، وإنه أعاده عشرات السنين إلى الوراء، وفق ما أوردته صحيفة "معاريف" العبرية.



وأضاف: "ما يحدث هنا أمر بائس، مجرد وهم، إنهم يخدعون الإسرائيليين ويوهمونهم بأنه لو تخلصنا من قيود ترامب الغريب هذا، فسننهض أخيرا ونقضي على حزب الله نهائيا".

وأكد أنه "لا يوجد شيء من هذا القبيل؛ لا يمكن القضاء على حزب الله من دون احتلال لبنان، وهذا أمر غير عملي إطلاقا، إسرائيل تُفشل الفرصة المتاحة حاليا في لبنان، فعندما نسوي القرى بالأرض ونبث رسائل بأننا سنبقى هناك بشكل دائم، نظن أننا نضعف حزب الله، لكننا في الواقع نمنحه دورا أكثر أهمية داخل لبنان".

ورأى أن "الطريق الوحيدة هي الوصول إلى وضع تعمل فيه الحكومة اللبنانية، السعودية، فرنسا، أمريكا وسوريا معا على تقويض شرعية احتفاظ حزب الله بالسلاح، أما عندما ندمر القرى فإننا نعزز حزب الله.، وإيران التي تقف خلفه، مدعومة بمحور قوي جدا، ومعهم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، وقد نسقوا مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بصورة أكثر فاعلية منا".

ولفت باراك أن "هذه الحكومة (بزاعمة نتنياهو) أوصلتنا إلى أخطر وضع سياسي وأمني في تاريخ دولتنا، الجيش الإسرائيلي مستنزف إلى أقصى حد، ومع ذلك يستمرون في تضليل الجمهور".

وحول العمليات البرية في لبنان، قال رئيس الوزراء الأسبق: "هناك خشية عميقة من أن التوجه إلى هناك لا يرتبط بأهداف عملية حقيقية، السؤال الحقيقي بشأن الانسحاب من لبنان ليس لماذا حدث عام 2000، بل لماذا لم يحدث قبل ذلك بخمسة عشر عاما".

وبين أن "حزب الله تطور بسبب وجودنا داخل لبنان، هذه الحكومة لا تدرك أن الحروب تنتهي دائما في نهاية المطاف، وأن الحرب ليست سوى وسيلة للوصول إلى حل سياسي ودبلوماسي"، معتبرا أن "نفتالي بينيت أو غادي آيزنكوت (زعماء المعارضة) أفضل من نتنياهو بما لا يقاس".


المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الاحتلال باراك لبنان لبنان الاحتلال باراك صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة تغطيات سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حزب الله

إقرأ أيضاً:

القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو

قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.

تصعيد في القدس والضفة.. اليونسكو تدق ناقوس الخطر بشأن البلدة القديمةمصر تدين اقتحام المسجد الأقصى والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة في القدسمعروف الرفاعي: استمرار إدراج القدس القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطرالاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة بلدات في الضفة ويهدم منزلا ومزرعتين بالقدس المحتلة

وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.

وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.

وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.

وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.

ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.

طباعة شارك الاحتلال جنود الاحتلال اخبار التوك شو القدس القدس المحتلة

مقالات مشابهة

  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني