أساطيل الحرية في مواجهة الاحتلال.. مجلة أمريكية تستعرض تاريخ الاعتراضات
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
تحولت مياه البحر المتوسط خلال السنوات الأخيرة إلى ساحة مواجهة بين نشطاء يسعون للوصول إلى غزة بحراً وقوات الاحتلال الإسرائيلي تعمل على منع تلك المحاولات.
ونشرت مجلة "ذي نيويورك ريفيو أوف بوكس" مقالا مطولا أعده بايبر فرينتش استعرض فيه حركة أساطيل الحرية من اجل فك الحصار عن غزة. وتناول فيه مواقف الدول التي تدعو إلى التمسك بمبادئ القانون الدولية من تحدي إسرائيل لهذه المبادئ.
فلم تتخذ قبرص، الدولة الأقرب وبالتالي المسؤولة عن سلامتهم، أي إجراء. وسرعان ما اقترب مسلحون من القوارب وصعدوا على متنها وسيطروا على الركاب واقتادوهم إلى سفن سجن، حيث رووا لاحقا أنهم تعرضوا للضرب والصعق بالكهرباء وإطلاق الرصاص المطاطي عليهم وقذفهم بقنابل صوتية، بالإضافة إلى السخرية والإذلال الجنسي، واحتجازهم في أوضاع مؤلمة لساعات طويلة.
وأضاف فرينتش أن الأسطول لم يعبر أي خط وهمي ولم يرتكب أي عمل عدواني، بل كان يمر عبر جزء من البحر الأبيض المتوسط تعبره اليخوت وسفن الشحن بانتظام. ولا يعقل السماح بوقوع هذا العنف إلا إذا أخذنا في الاعتبار أن السفن كانت في المرحلة الأخيرة من رحلتها نحو غزة، على أمل كسر الحصار الإسرائيلي الشامل للقطاع وإيصال الإمدادات إلى القطاع المحاصر، وقد اعترضتها البحرية الإسرائيلية.
وأشار الكاتب إلى تصرفات إيتمار بن غفير، وزير الأمن الإسرائيلي ونشره مقطع فيديو يظهر فيه وهو يوبخ بسخرية نشطاء أسطول الحرية المحتجزين ويصرخ قائلا: "مرحبا بكم في إسرائيل، نحن أصحاب الأرض!" بينما أجبر العشرات منهم على السجود. وحتى 22 أيار/مايو أُطلق سراح جميع الأشخاص الـ 430 الذين تم اعتقالهم، وقد أدلى العديد منهم بشهادات تفيد بتعرضهم أو مشاهدتهم للضرب وغيره من أشكال الإساءة. ووصف الصحافي الأمريكي أليكس كولستون، الذي وثق رحلته إلى غزة واحتجازه اللاحق لصالح موقع "زيتيو" حارسا وهو يمزق أصفاده المعدنية بعنف حتى فقد وعيه من شدة الألم. وقد وردت خمس عشرة حالة على الأقل من حالات الاعتداء الجنسي.
وقال فرينتش إن حركة "أسطول الحرية"، قامت على مر السنين بعشرات المحاولات لاختراق منطقة الحصار التي تعزل فلسطين عن العالم. وتؤكد هويدا عراف، المحامية الفلسطينية الأمريكية التي ساهمت في ريادة هذا التكتيك عام 2008، أن هذا ليس مجرد جهد رمزي. وفي مقابلة مع الكاتب في 16 أيار/مايو قالت: "لن تحمل قواربنا الصغيرة أبدا كمية المساعدات التي يحتاجها الفلسطينيون، لكن هدفنا دائمًا هو تحدي الحصار غير القانوني، وذلك من خلال العمل المباشر".
وأضاف فرينتش ان التحرك له أثر رمزي أيضا، فكثيرا ما تصف منظمات حقوق الإنسان غزة بأنها سجن مفتوح، وكما هو الحال مع أي سجن تقليدي، يميل المراقبون الخارجيون إلى افتراض أن الفظائع التي ترتكب بحق سكانها تحدث في عالم مواز لا يمت لعالمنا بصلة.
وتابع أن السفر إلى غزة بحرا هو بمثابة تأكيد على أنها ليست بمعزل عن الإنسانية، بل تقع على شاطئ ليس ببعيد في جنوب شرق البحر الأبيض المتوسط، شاطئ يمكن الوصول إليه، بل وقد وصل إليه بالفعل، عدد قليل من النشطاء الذين يبحرون في أسطول متواضع من القوارب.
وأشار إلى أنه في النهاية، ليس أسطولا أنيقا ومتجانسا: بعض القوارب صغيرة جدا، وبعضها الآخر غير صالح للإبحار. يقوم المتطوعون برسم كلمات وصور على هياكل القوارب وأشرعتها: أعلام فلسطينية، وجوه أطفال، ورسائل سلام.
وتابع أنه قد تم التخطيط للأسطول الأخير وتنفيذه وسط سلسلة من التصعيدات التكتيكية والقانونية المقلقة من جانب إسرائيل منذ إعلانها الهدنة مع حماس في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. ووسط مواصلة إسرائيل قصفها المتقطع للقطاع وترويع المستوطنين لسكان الضفة الغربية.
وأشار الكاتب إلى مقال نشرته قبل فترة مجلة "لندن ريفيو أوف بوكس" حول حملات الاغتيال الإسرائيلية في الخارج، واقتبس فيه أندرو كوكبيرن كلام محام عسكري إسرائيلي بارز قال، في عام 2009، بعد الحملة البرية في غزة المعروفة باسم "عملية الرصاص المسكوب": "إذا فعلت شيئا لفترة كافية، سيتقبله العالم".
وفي غزة، وفي جميع أنحاء المنطقة، والآن في البحر الأبيض المتوسط، تواصل إسرائيل اختبار مدى قدرتها على انتهاك القوانين التي تحكم الاستخدام المشترك للأرض والبحر ومدى قدرتها على تطبيق نموذج غزة، قبل تدخل الدول الأجنبية والمؤسسات الدولية.
ومن هنا، فبوضعهم أجسادهم تحت رحمة الدولة الإسرائيلية، يواجه نشطاء أسطول الحرية تلك الدول والمؤسسات نفسها بتحد مواز، ضاغطين على بلدانهم للتمسك بمبادئ القانون الدولي التي تتجاهلها إسرائيل وبتحد تام.
ويقول فرينتش إن البحر الأبيض المتوسط أصبح بمثابة مسرح لهذين الجهدين المتناقضين بشكل صارخ لتشكيل كيفية تعامل العالم مع الإبادة الجماعية في غزة.
وأشار الكاتب إلى ولادة فكرة أساطيل الحرية، ففي اثناء عملها في الضفة الغربية مطلع الألفية الثانية، حين كانت في العشرينيات من عمرها، شعرت عراف بالفزع لرؤية أن الفلسطينيين هناك لا يملكون أي سبيل فعلي لكي ينصفهم من القمع، وقالت للكاتب: "عندما لا يحتجون، تستمر انتهاكات حقوقهم وتصادر أراضيهم ويعتقل الناس وتهدم منازلهم. وعندما يحاولون الاحتجاج يقتلون بالرصاص ويعتقلون ويعاملون بوحشية، وما إلى ذلك، دون أي مساءلة على الإطلاق"، حيث أسست عراف، مع عدد قليل من الزملاء، حركة التضامن الدولية.
وأضافت: "وجهنا نداء عاجلا إلى العالم أجمع للوقوف إلى جانب الفلسطينيين في حركتهم". وكان الاعتقاد السائد أن وجود شهود من الخارج قد يردع العنف. لكن بدلا من ذلك، بدأ الجنود والمستوطنون الإسرائيليون بقتل الشهود وتشويههم. بعد أن دهست جرافة إسرائيلية المتطوعة الأمريكية الشابة في حركة التضامن الدولية، راشيل كوري، حتى الموت. ثم طردت إسرائيل نشطاء السلام الدوليين من قطاع غزة.
ولفت أنه بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006، فرضت إسرائيل حصارا تاما على القطاع. وراقبت حركة التضامن الدولية إسرائيل وهي تشيد هذا الجدار. وقالت عراف: "لم يكن هناك ما يكفي من الرسائل أو الاحتجاجات أو رسائل البريد الإلكتروني أو غيرها لتحدي هذه السياسة التي كانت غير قانونية بشكل واضح، بل كانت عقابا جماعيا واضحا".
وفي آب/أغسطس 2008، قامت هي وعدد قليل من متطوعي حركة التضامن الدولية، تحت اسم "حركة غزة الحرة"، بقيادة قاربين صغيرين للصيد، لا يحملان سوى ركابهما وبعض البالونات وصندوق من أجهزة السمع، متجهين نحو غزة. وبشكل غير متوقع، نجحوا، إذ كانوا أول سفن تصل إلى الشواطئ الفلسطينية دون المرور عبر إسرائيل منذ عام 1967. وهرع الناس إلى الميناء لاستقبالهم. وقالت عراف: "بصراحة، كانت تلك من أجمل لحظات حياتي".
وتابع أنه بعد أن شنت إسرائيل عملية الرصاص المسكوب في كانون الأول/ديسمبر 2008، والتي دمرت أكثر من عشرة آلاف منزل وأطلقت الفوسفور الأبيض على السكان المدنيين، غيرت إسرائيل استراتيجيتها البحرية أيضا، فبدأت بصدم القوارب أو الاستيلاء عليها وأسر جميع من على متنها، وقررت عراف وزملاؤها تصعيد الموقف أيضا، فتعاونوا مع مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية (إي ها ها) وشكلوا أول أسطول حرية: قافلة من ستة قوارب، ثلاثة منها لنقل الركاب وثلاثة لنقل البضائع تحمل حوالي 10,000 طنا من الإمدادات، بقيادة عبارة إسطنبول المعاد استخدامها "مافي مرمرة".
وأردف أنه بعد هذه المجازر، ظهر نمط واضح: تقترب السفن من غزة لمسافة معينة من أميالها البحرية، فيتم اعتراضها ويحتجز ركابها ويعاملون بقسوة، ثم يطلق سراحهم ويرحلون. كما قيدت دول أخرى تحركات الأساطيل: فقد منعت اليونان وتركيا، في أوقات مختلفة، السفن من مغادرة موانئهما.
وفي السنوات الأخيرة، تراجعت جهود الأسطول، بسبب التحديات العملياتية وتأخر الاهتمام الدولي بالأزمة في غزة. لكن بعد هجمات 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ومع تقييد إسرائيل بشكل جذري للمساعدات الإنسانية العاجلة للقطاع، وبدئها بقتل عمال الإغاثة بمعدلات غير مسبوقة، عادت الحيوية إلى الحركة.
وقال فرينتش إن تواطؤ وسلبية الحكومات في الولايات المتحدة وأوروبا، فضلا عن المؤسسات الدولية، سهل عنف إسرائيل ضد النشطاء الدوليين. فقد اعتقلوا وتعرضوا للإذلال وسوء المعاملة في الخريف الماضي، بما في ذلك عدة مزاعم بالاعتداء الجنسي، لكن القوات الإسرائيلية مارست مستويات جديدة من "العنف المفرط" هذه المرة. ومع أن الاستفزازات الواضحة، هذا الشهر أثارت ضجة إعلامية واسعة وأدت إلى ردود فعل غاضبة: فقد وصفت جورجيا ميلوني معاملة النشطاء بأنها "غير مقبولة"، وقال وزير الخارجية الإيطالي للصحافيين بأنه يجري محادثات مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي حول إمكانية فرض عقوبات على بن غفير، إلا أنها في الولايات المتحدة، لم تحظ باهتمام إعلامي يذكر، ولم تثر أي استنكار شعبي. في وقت سابق من هذا العام، أصدر البيت الأبيض في عهد ترامب بيانا يدين فيه أسطول الحرية، الذي وصفه بأنه "مؤيد لحماس".
وقارن الكاتب هنا بين حركة فك الحصار وتلك التي حاولت مساعدة المهمشين الباحثين عن حرية بالهجرة إلى أوروبا. ففي السنوات الثلاث عشرة التي تلت إنشاء أسطول الحرية وحتى7 تشرين الأول/أكتوبر، أصبح البحر الأبيض المتوسط مسرحا لنوع آخر من العبور المثير للجدل. وتسلك أساطيل الحرية مسارا مشابها، ولكن في الاتجاه المعاكس، لمسار المهاجرين الذين قدموا بالعشرات والمئات، في قوارب أصغر حجما، بحثا عن ملجأ على الشواطئ الأوروبية، والذين يلقون حتفهم بشكل متكرر في هذه المحاولة.
وقال فرينتش إن الانخراط في هذا العمل التضامني - سواء كان ذلك نيابة عن الفلسطينيين في غزة أو المهاجرين في طريقهم إلى أوروبا، أو طالبي اللجوء الذين يعبرون إلى الولايات المتحدة، يجرد الناس من الحماية التي توفرها لهم جوازات سفرهم أو لون بشرتهم. بل وقامت دول من فرنسا إلى بولندا إلى اليونان بمقاضاة متطوعين في المجال الإنساني بتهم مثل "تهريب البشر" أو "المساعدة والتحريض على الهجرة غير الشرعية".
مع استعداد أسطول الإنقاذ للإبحار مطلع هذا العام، وسط اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تصاعدت الانتقادات.
وشعر بعض الفلسطينيين أن الرحلة السابقة ركزت على الناشطين أنفسهم أكثر من تركيزها على الإبادة الجماعية التي تحدث في غزة.
في نيسان/أبريل، وخلال كلمة ألقتها في اجتماع صمود العالمي في بروكسل، قالت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، والتي حظيت باعتراف واسع النطاق لوضوحها الأخلاقي في مواجهة الردود الدولية، إن "الأداء وحده لا يكفي"، وتساءلت عما إذا كان من الأفضل للناشطين الغربيين توجيه جهودهم نحو محاولة منع شحنات الأسلحة من مغادرة موانئهم.
وعندما سأل الكاتب عراف كيف يمكنها العودة إلى إحدى هذه السفن بعد فظائع عام 2010، أجابت: "لطالما كان لدي هذا الرفض العنيد من الاستسلام للعنف".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة دولية غزة غزة اسطول الصمود الحصار علي غزة صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة صحافة صحافة تغطيات سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة البحر الأبیض المتوسط أسطول الحریة فی غزة
إقرأ أيضاً:
"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.
وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.
وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية.
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.
كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.
وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.
وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.
أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.