العيسوي يرعى احتفالات الجامعة الهاشمية بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
صراحة نيوز – رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي احتفالات الجامعة الهاشمية بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، بمشهدٍ وطني يفيض بالفخر والاعتزاز في مناسبة تجسد معاني الانتماء والوفاء للوطن، وتستحضر مسيرةً حافلةً بالعطاء والإنجاز صنعها الأردنيون بقيادتهم الهاشمية الحكيمة على امتداد ثمانية عقود.
وحضر الاحتفال رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري، ومحافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، وممثلو الفعاليات الرسمية والشعبية فيها، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وجمع غفير من طلبة الجامعة.
وأكد الدكتور الحياري في كلمته خلال الحفل أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، ومسيرة ممتدة من الإنجاز والبناء قادتها القيادة الهاشمية الحكيمة منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم، مشيرًا إلى أن الأردن وعلى مدى ثمانية عقود، استطاع أن يقدم نموذجًا للدولة الراسخة التي تستمد قوتها من وحدة شعبها ووعي أبنائها وصلابة مؤسساتها.
وقال الدكتور الحياري: “إن عيد الاستقلال يجسد مسيرة وطنٍ آمن بنفسه وبقدرات أبنائه، فحوّل التحديات إلى فرص، والموارد المحدودة إلى إنجازات، وأن الأردن غدا نموذجًا للدولة الراسخة التي تستمد قوتها من شرعية تاريخها، ووحدة شعبها، وإيمان أبنائها برسالتها ومستقبلها، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة”، مؤكدًا أن الأردن دخل مئويته الثانية بثقة دولة راسخة وشباب قادر على صناعة المستقبل، وأن قوة الأردن لم تكن يومًا في موارده فحسب، بل في إنسانه وقيادته ومؤسساته الوطنية.
وأضاف أن الاستقلال شكّل نقطة انطلاق لمسيرة النهضة الوطنية التي أرساها الهاشميون منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول، مرورًا بجلالة الملك طلال واضع الدستور، وجلالة المغفور له الملك الحسين الباني، وصولًا إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يقود مسيرة التحديث والتطوير بثقة واقتدار، واضعًا الإنسان الأردني في قلب مشروع الدولة الحديثة.
وأشار الدكتور الحياري إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك يواصل ترسيخ حضوره الإقليمي والدولي بوصفه صوتًا للحكمة والاعتدال ومدافعًا ثابتًا عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وأكد أن “التعليم والمعرفة والابتكار ركائز مشروع الدولة الأردنية الحديثة”، مبيناً أن الجامعة الهاشمية تواصل أداء رسالتها الوطنية والعلمية من خلال إعداد أجيال تمتلك العلم والوعي والانتماء والانفتاح على التحولات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والاستدامة والاقتصاد المعرفي، بما ينسجم مع أولويات الدولة الأردنية في مئويتها الثانية.
ودعا الدكتور الحياري طلبة الجامعة إلى التمسك بقيم الولاء والانتماء، وحمل رسالة الوطن بعلمهم وطموحهم، مؤكدًا أنهم أبناء الاستقلال والامتداد لمسيرة الإنجاز والبناء الوطني، وأن الشباب الأردني يشكل الثروة الحقيقية وصنّاع المستقبل.
وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات في كلمة له خلال الحفل: “أن عيد الاستقلال يمثل مناسبة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، تجسد معاني الكرامة والسيادة والوفاء لتضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا فجر الدولة الأردنية الحديثة”.
وأضاف: “إن عيد الاستقلال يجسد قصة وطن آمن بقدرات أبنائه وصنع من التحديات مسيرة إنجاز وعطاء، مشيرًا إلى أن القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تواصل ترسيخ قيم التنمية والعدالة والتمكين، وبناء الإنسان الأردني القادر على حمل رسالة الوطن والدفاع عن منجزاته.
وأكد أن الاستقلال الحقيقي لا يكتمل إلا بوعيٍ يحرسه ابناؤه، وإنسانٍ مؤهلٍ بالمعرفة والإخلاص ليكون شاهدًا على وطنه ورسالة أمته، وأن صون منجزات الوطن وحماية استقلاله مسؤولية تقع على عاتق الجميع، ولا سيما الشباب الذين يمثلون عماد المستقبل وركيزة النهضة.
وافتتح راعي الحفل جدارية فنية بعنوان “السردية الوطنية الأردنية مسيرة مجد ورسالة مقدسة”، جسدت بأسلوب إبداعي مسيرة الدولة الأردنية منذ الاستقلال، وما حققته من إنجازات وطنية وتنموية في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، حيث شكلت الجدارية قيم الانتماء والهوية الوطنية، واستحضرت رموز الوطن وتضحيات الأردنيين في سبيل رفعة الأردن وتقدمه، كما افتتح معرضا فنيا احتوى على العديد من اللوحات التشكيلية والحرف اليدوية التي تضمنت الإنجازات الوطنية والمعالم الحضارية.
وشهدت احتفالات الجامعة التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة/ دائرة النشاط الثقافي والفني العديد من الفقرات الوطنية والثقافية والفنية المتنوعة التي اشتملت تقديم مغناة وطنية بعنوان “أردن أرض الصمود” قدّمها كورال الجامعة الهاشمية والتي عبّرت عن الاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية وترسيخ قيم الانتماء والولاء والهوية الوطنية الأردنية.
كما تم عرض فيديو بعنوان “الاستقلال” استعرض أبرز محطات الدولة الأردنية منذ التأسيس وما تحقق من إنجازات وطنية وتنموية بقيادة هاشمية حكيمة، إضافة الى العديد من الفقرات التي تضمنت أغان وطنية قدمتها فرقة اللوزيين مثلت الموروث الثقافي الأردني الأصيل، وكذلك فقرات السامر الأردني من أداء فرقة معان للفنون الشعبية ووصلات موسيقية وطنية قدمتها موسيقات الأمن العام.
وعبّر الطلبة خلال الحفل عن اعتزازهم بالمنجز الوطني الأردني، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة، واعتزازهم بما حققه الأردن من أمن واستقرار وإنجازات على مختلف المستويات.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الجامعة الهاشمیة الدکتور الحیاری الدولة الأردنیة عید الاستقلال أن الأردن
إقرأ أيضاً:
برلماني: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية ومهدت لمسيرة الجمهورية الجديدة
أكد النائب حسن جعفر عضو مجلس الشيوخ، أن الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو تمثل واحدة من أهم المحطات الوطنية في التاريخ المصري الحديث، باعتبارها نقطة انطلاق نحو بناء الدولة الوطنية الحديثة وترسيخ مبادئ الاستقلال والسيادة الوطنية، إلى جانب إرساء أسس العدالة الاجتماعية التي شكلت ركيزة رئيسية في مسيرة التنمية على مدار العقود الماضية.
وأوضح جعفر في تصريح صحفي له اليوم. أن الدولة المصرية تمضي اليوم بخطى ثابتة لاستكمال ما بدأته الأجيال السابقة من جهود البناء، من خلال تنفيذ رؤية تنموية متكاملة تستهدف تطوير مختلف القطاعات، وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يواكب تطلعات الجمهورية الجديدة ويحقق التنمية المستدامة في جميع المحافظات.
وأشار عضو مجلس الشيوخ. إلى أن المشروعات القومية الكبرى التي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب التوسع في تطوير البنية الأساسية، وإطلاق المبادرات الرئاسية في مجالات الصحة والحماية الاجتماعية والتعليم والإسكان، تعكس رؤية واضحة تستهدف تحسين جودة الحياة، وتقليص الفجوة التنموية بين المحافظات، وتوفير فرص أفضل للأجيال الحالية والقادمة.
وأضاف حسن جعفر. أن بناء الإنسان المصري ظل وسيبقى محورًا أساسيًا في استراتيجية الدولة، وهو ما يظهر في الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة التعليم، وتأهيل الشباب، ودعم المرأة، وتهيئة مناخ جاذب للاستثمار، بما يسهم في خلق اقتصاد أكثر قدرة على النمو ومواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأكد نائب الصعيد. أن ذكرى ثورة 23 يوليو ليست مجرد مناسبة وطنية لاستعادة صفحات مضيئة من التاريخ، وإنما تمثل فرصة لتجديد الالتزام بقيم العمل والإنتاج والانتماء، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية في مواجهة مختلف التحديات.
واختتم النائب حسن جعفر حديثه. بالتأكيد على أن القوات المسلحة ستظل الدرع الحامي للوطن وصمام الأمان للحفاظ على أمنه واستقراره، مشددًا على أن تماسك الشعب المصري ووعيه، واصطفافه خلف مؤسسات الدولة، يمثلان الركيزة الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية، وترسيخ مكانة مصر كدولة قوية وقادرة على تحقيق طموحات شعبها.