ترامب يوسع صلاحيات توم باراك فى ثلاث دول
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارا بتعيين توم براك السفير الأمريكي لدى تركيا، مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه الحالي.
وكان ترامب قد أعلن القرار عبر منصه "تروث سوشال" قائلا "يسرني أن أعلن أن توم براك، الذي قام بعمل متميز، سيتم تعيينه مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا والعراق".
ويأتي هذا القرار ليوسع صلاحيات توم براك، الذي تولى مهمة المبعوث الخاص إلى سوريا فى مايو 2025بالتوازي مع تعيينه سفيرا في أنقرة.
ليجمع براك ثلاثة مناصب استراتيجية في آن واحد: سفير في تركيا، ومبعوث رئاسي خاص إلى سوريا، ومبعوث رئاسي خاص إلى العراق.
وتأتي هذة الخطوة ليتولى توم براك متابعة القضايا السياسية والأمنية والدبلوماسية المرتبطة بسوريا والعراق، ويأتي على أولوياتها الحد من النفوذ الإيراني في البلدين، ومواصلة مكافحة تنظيم داعش، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، والعمل على إرساء تفاهم بين سوريا وإسرائيل.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ترامب السفير توم باراك الرئيس ترامب إلى سوریا توم براک
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.