زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
الثورة نت/..
زار وكيل وزارة الخارجية والمغتربين لقطاع التعاون الدولي السفير إسماعيل المتوكل، اليوم بصنعاء ضريحي فقيدي الوطن أحمد الحبيشي، والدكتور شفيع ناشر، في الذكرى السنوية لرحيلهما.
ووضع الوكيل المتوكل ومعه مدير إذاعة “سام إف إم” حمود شرف الدين، وعدد من المثقفين والإعلاميين وجمع من أقارب ومحبي الفقيدين، إكليلين من الزهور على ضريحي الحبيشي وناشر، وتم قراءة الفاتحة إلى روحيمها.
وأشاد المتوكل وشرف الدين بمناقب الفقيدين ومواقفهما الجهادية والوطنية في مواجهة العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي.
وأشارا إلى أن الزيارة، تأتي إحياءً للذكرى السنوية السادسة لرحيل فقيدي الوطن الحبيشي وناشر.
وأوضح وكيل وزارة الخارجية ومدير إذاعة “سام إف إم”، أن إحياء الذكرى السنوية للفقيدين، أقل واجب تقديرًا لعطائاتهما ومواقفهما العظيمة.
بدوره أكد الناشط الثقافي محمد العابد أهمية إحياء ذكرى إحياء الذكرى السنوية لفقيدي الوطن أحمد الحبيشي وشفيع ناشر اللذين قدما الكثير للوطن.
وأشارا إلى أن الفقيدين كان لهم الأثر البالغ في أوساط المجتمع كصوتين حرين مقاومين للعدوان والمرتزقة، كما كانا منبرين وطنيين صدعا بكل قوة في مواجهة العدوان على الوطن والدفاع عن قضايا الأمة.
فيما ثمنت أسرتا الفقيدين الحبيشي وناشر، هذه اللفتة الكريمة من قبل إذاعة “سام إف إم” لإحياء الذكرى السنوية للفقيدين، تجسيدًا لقيم الوفاء والاعتزاز بالرموز الوطنية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الذکرى السنویة
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34