تفقد الدكتور أحمد رجب نائب رئيس جامعة القاهرة، امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني 2026 في كليات التجارة والعلوم والطب البيطري والهندسة. 

469 حالة إحالة للمجالس التأديبية في جامعة القاهرة خلال عام نائب رئيس جامعة القاهرة يتفقد امتحانات الطب البيطري والزراعة والهندسة

وكان في استقباله بكلية التجارة الدكتورة لبني فريد عميدة كلية التجارة جامعة القاهرة والدكتور عماد الزمر وكيل كلية التجارة لشؤن التعليم والطلاب والدكتورة أميرة فؤاد وكيل كلية التجارة لشؤون الدراسات العليا والبحوث.

 

كما تفقد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بكلية العلوم بمقر الكلية بالحرم الجامعي، وكان في استقباله الدكتورة سهير رمضان عميدة الكلية والدكتورة مها الخازندار وكيل كلية العلوم لشؤون التعليم والطلاب. 

واطمئن نائب رئيس جامعة القاهرة على تطبيق جميع التعليمات على الامتحانات وعلى هدوء الامتحانات وتحقيق أعلى معدلات الأمن والسلامة والالتزام. 

وتفقد نائب رئيس جامعة القاهرة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب البيطري وكان في استقباله الدكتور أحمد سمير عميد كلية الطب البيطري، والدكتور هشام الزوربا وكيل كلية الطب البيطري لشؤن التعليم والطلاب. 

كما تفقد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بكلية الهندسة بمقر الكلية حيث كان في استقباله الدكتور عمر حزين وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث. 

وأكد الدكتور أحمد رجب أن إدارة الجامعة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، تولي أعمال الامتحانات اهتمامًا بالغًا، وتحرص على المتابعة اليومية لضمان انتظامها وفق الضوابط والمعايير الأكاديمية المعتمدة، مشيدًا بالجهود التي تبذلها إدارات الكليات وأعضاء هيئة التدريس والعاملون لإنجاح موسم الامتحانات وتوفير بيئة تعليمية داعمة للطلاب.

وأشار نائب رئيس جامعة القاهرة إلى أن الجامعة تتابع بشكل مستمر مختلف الجوانب التنظيمية والفنية المرتبطة بالامتحانات، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الانضباط والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، متمنيًا التوفيق والنجاح لأبنائه الطلاب في امتحاناتهم.


 

ضوابط امتحانات نهاية العام في جامعة القاهرة 2026

أعلنت جامعة القاهرة ضوابط امتحانات الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي 2025-2026 التي أقرها مجلس الجامعة، ويجب الالتزام بها في جميع الكليات. 

وتضمنت ضوابط امتحانات جامعة القاهرة:، آليات طباعة الامتحانات وتأمين سريتها، وعدم السماح بدخول أي طالب إلى اللجان بعد توزيع أوراق الأسئلة، ومنع اصطحاب الهواتف المحمولة أو أية وسائل تكنولوجية قد تعرض الطلاب للمساءلة. 

كما تتضمن امتحانات جامعة القاهرة: ضرورة تواجد أعضاء هيئة التدريس المختصين داخل اللجان للرد على استفسارات الطلاب والتعامل الفوري مع أية مواقف طارئة، فضلًا عن التأكد من جاهزية العيادات الطبية وتواجد الفرق الطبية والتمريضية بما يضمن توفير بيئة امتحانية آمنة ومناسبة.

تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة ننشر المصروفات الدراسية في جامعة حلوان الأهلية 2026 لدعم الأنشطة الطلابية.. جامعة العاصمة تفتح باب اختبارات منتخب كرة القدم مد فترة التقديم في المدارس المصرية اليابانية الجديدة تعزيز التعاون بين قصر العيني وشركة عالمية رائدة في تصنيع الأجهزة الطبية وزير التعليم العالي: نسعى لبناء كوادر رياضية مؤهلة وفق المعايير العالمية بعد تدخل أشرف زكي.. حل أزمة مسرح حقوق العاصمة

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جامعة القاهرة القاهرة الفصل الدراسي الثاني امتحانات التجارة امتحانات نهایة الفصل الدراسی الثانی نائب رئیس جامعة القاهرة کلیة التجارة الطب البیطری فی استقباله وکیل کلیة فی جامعة

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • أمير هشام : هشام نصر نائب رئيس الزمالك أعلن رسميا إنهاء قضايا نداي
  • فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • برعاية عميد كلية الآداب .. إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!