"مزن" للصيرفة الإسلامية تطلق عروضًا تمويلية بمعدلات ربح تنافسية
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
مسقط- الرؤية
أعلنت مُزن للصيرفة الإسلامية من البنك الوطني العُماني عن إطلاق عروض تمويلية جديدة بمعدلات ربح تنافسية تبدأ من 4.5%، مدعومة بخطط سداد مرنة وإجراءات ميسّرة. وتأتي هذه العروض ضمن مجموعة متنوعة من الحلول التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما يسهم في تحسين تجربة العملاء وتلبية تطلعاتهم المختلفة، ومنحهم خيارات تمويلية أكثر مرونة وسهولة.
وقالت سليمة بنت عبيد بن عيسى المرزوقي مساعدة المدير العام ورئيسة الصيرفة الإسلامية في البنك الوطني العُماني: "نسعى في مُزن للصيرفة الإسلامية إلى توفير حلول تمويلية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تلبي احتياجات عملائنا وتدعم خططهم وطموحاتهم المختلفة. ومن خلال هذه العروض، نهدف إلى تزويد العملاء بمزيد من المرونة والقيمة، بما يساعدهم على تحقيق أهدافهم المالية بسهولة وراحة. ونواصل تقديم تجربة تمويلية ميسّرة وموثوقة ترتكز على سهولة الإجراءات وسرعة الإنجاز وجودة الخدمة، سواء كان الهدف امتلاك منزل، أو شراء مركبة، أو الحصول على تمويل التعليم، أو تلبية احتياجات السفر أو غيرها من المتطلبات الشخصية".
وتشمل هذه العروض تمويل المركبات، وتمويل التعليم، والتمويل الطبي، وتمويل السفر، وتمويل السلع، بالإضافة إلى حلول التمويل السكني. وصُممت هذه الحلول بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتتوفر للعملاء الحاليين والجدد على حد سواء.
وتأتي هذه العروض في إطار التزام مُزن للصيرفة الإسلامية بتقديم حلول مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تلبي الاحتياجات المتنوعة للعملاء وتواكب تطلعاتهم المتجددة. ومن خلال تطوير منتجات وخدمات مبتكرة، تواصل مُزن للصيرفة الإسلامية تعزيز تجربة العملاء وتوفير قيمة مضافة تسهم في دعم مختلف متطلباتهم المالية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يشدد على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات داخل المجمع
عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ظهر اليوم، اجتماعًا موسَّعًا مع رؤساء الإدارات المركزية ومديري العموم بالمجمع، وذلك في إطار متابعة مسار العمل، ومراجعة آليَّات التنفيذ داخل مختلِف القطاعات؛ بما يضمن رَفْع كفاءة الأداء وتحقيق الأثر الفعلي للأنشطة الدعويَّة والعِلميَّة والإداريَّة.
وتناول الاجتماع بحث آليَّات تطوير منظومة العمل الداخلي، بما يشمل تحسين أدوات المتابعة، وتحديث آليَّات إعداد التقارير ورَفْعها؛ بما يضمن دقَّة البيانات وسرعة تداولها، والاستفادة من البيانات في دعم القرار، إلى جانب دعم الكفاءات البشريَّة ورَفْع قدراتها بما يتواكب مع متطلَّبات المرحلة.
الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العملوأكَّد الدكتور الجندي -خلال الاجتماع- أنَّ المرحلة الراهنة تتطلَّب الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العمل، يقوم على وضوح الأهداف، ورَبْط الخطط التنفيذيَّة بمؤشِّرات أداء قابلة للقياس؛ بما يعزِّز من فاعليَّة الجهود المبذولة، ويمنع تشتُّت المهام بين الإدارات.
وشدَّد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة؛ بما يضمن توحيد الرؤية وتكامُل الأدوار، مع التركيز على جودة المخرَجات، مؤكِّدًا أنَّ القيمة الحقيقيَّة لأي جهد مؤسَّسي تكمن في أثره الممتد على الواقع.
واختتم الاجتماع بتأكيد أنَّ نجاح المجمع في أداء رسالته يرتبط بقدرته على العمل كمنظومة واحدة متكاملة، تتكامل فيها الأدوار وتتضافر فيها الجهود؛ بما يخدم رسالة الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي المجتمعي.