تشميع 6 محال بدون ترخيص ورفع 342 حالة إشغال بكوم حمادة بالبحيرة
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
شنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة كوم حمادة بالبحيرة بتنفيذ حملة مكبرة بالمدينة بمشاركة الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية، وذلك في إطار توجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وتعليمات أحمد فرغلي رئيس مركز ومدينة كوم حمادة، بتكثيف الحملات الميدانية لتحقيق الانضباط بالشوارع والميادين ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وجاءت الحملة برئاسة وجيه الغندور ومحمد دراز نائبي رئيس المركز، وبمشاركة إدارات الإشغالات، والبيئة، ورخص المحلات، ومسؤلي التموين، والكهرباء، والطب البيطري، إلى جانب فرق العمل الميدانية.
وأسفرت أعمال الحملة عن رفع 342 حالة إشغال طريق متنوعة، في إطار جهود إعادة الانضباط للشوارع وتحقيق السيولة المرورية.
كما تم توعية 53 محل بضرورة الالتزام بالضوابط والاشتراطات القانونية المنظمة للنشاط، إلى جانب غلق وتشميع 6 محال تدار بدون ترخيص، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
وأسفرت الحملة عن تحرير 3 محاضر عدم إعلان أسعار بمعرفة إدارة التموين، فضلًا عن تحرير 7 إنذارات ومحاضر بيئية متنوعة، وذلك في إطار الحفاظ على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمدينة.
وأكد رئيس مركز ومدينة كوم حمادة استمرار تنفيذ الحملات المكثفة بجميع القطاعات، للتصدي لكافة أشكال المخالفات، وفرض هيبة القانون، وتحقيق الانضباط، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
حملات مكثفة لإزالة إشغالات الطريق بشوارع حوش عيسى
تنفيذا لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة لإزالة كافة حالات إشغال الطريق وتسهيل الحركة المرورية وإنفاذ القانون ، وتعليمات محمد زايد رئيس مركز ومدينة حوش عيسى بتحقيق الإنضباط بشوارع المدينة .
كثفت الوحدة المحلية لمركز ومدينة حوش عيسى أعمال رفع الاشغالات المخالفة بشوارع المدينة للحفاظ على حق الطريق و المارة و مراعاة الأطفال وكبار السن وضرورة عمل حملات لرفع جميع الاشغالات المخالفة و المتعدية علي حرم الطريق .
حيث تم رفع حالات إشغال الطريق بشوارع المدينة من شارع الجمهورية ، وميدان المحطة وشارع ٢٣ يوليو ومنطقة كوبري وسط البلد وجوار بنك مصر وشارع الصعايدة ومن أمام مسجد السبكية ومنطقة كوبري وسط البلد .
وأكد رئيس المدينة على ضرورة ضبط الشارع والقضاء على الإشغالات والتعديات احتراماً لحق المواطنين فى الاستخدام الامن للطريق التى تتسبب فيها الاشغالات و افتراش الرصيف من قبل الباعه الجائلين وحفاظاً على هيبه الدولة و تطبيق القانون .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تشميع 6 محال بدون ترخيص مركز كوم حمادة
إقرأ أيضاً:
إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية
استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.
وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.
كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.
وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.
ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.
وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.
وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.
وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.
كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.
ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.
وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.