بعد تحطم مقدمة عربة ربع نقل.. الوزارة تجدد تحذيرها من اقتحام المزلقانات
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
أصدرت وزارة النقل بيانًا إعلاميًا بشأن واقعة اقتحام عربة ربع نقل مزلقان ميت حلفا وهو مغلق، ما أدى إلى تحطم الجزء الأمامي من العربة نتيجة اصطدامها بأحد القطارات العابرة للمزلقان المغلق، ما عرض حياة سائق العربة والمواطنين لخطر الموت، وتعرضه لغرامات مالية بقيمة ما تم إتلافه من مهمات السكة الحديد المملوكة للدولة نتيجة لهذا السلوك السلبي غير المسؤول.
اقتحام مزلقان ميت حلفا المغلق كاد يتسبب في كارثة جديدة
وأكدت وزارة النقل في بيانها أنه على الرغم من الحملات الإعلامية المتكررة التي تم إطلاقها عبر كافة وسائل الإعلام للتحذير من خطورة مثل هذه السلوكيات السلبية والتي تتسبب في إزهاق الأرواح وتعريض حياة المواطنين للخطر، والمناشدات المستمرة للمواطنين بضرورة المشاركة في التوعية من خطورة هذه السلوكيات التي تسبب أضرارًا جسيمة لمرافق السكك الحديدية، إلا أن البعض ما زال يرتكب هذه السلوكيات السلبية.
وتؤكد الوزارة على شجب هذه السلوكيات السلبية التي تعرض حياة المواطنين للخطر، وتناشد المواطنين بضرورة توخي الحذر عند عبور مزلقانات السكة الحديد، والالتزام بتعليمات الهيئة القومية لسكك حديد مصر عند العبور، والالتزام بالعبور بعد مرور القطار وإعادة فتح المزلقان، وعدم اقتحام المزلقان أو السير عكس الاتجاه أثناء غلقه، حتى لا يؤدي ذلك إلى إزهاق الأرواح وتعطيل مسير القطارات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة النقل سائق العربة هذه السلوکیات
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.