صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.

ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.


وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.

وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.

وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.

وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية  ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية. 
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.

كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.

وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.

وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.

أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصر المحروسة المجلة الثقافية الهيئة العامة لقصور الثقافة دراسات نقدية وفی باب فی باب

إقرأ أيضاً:

أجراس زويلة وطبول الكشافة تستقبل موكب العائلة المقدسة بحضور الأنبا رافائيل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دقت أجراس كنائس زويلة الأثرية، منذ قليل، بالتزامن مع قرع طبول فرق الكشافة، إيذانًا بوصول نيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل، الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، للمشاركة في احتفالية استقبال موكب العائلة المقدسة.

وكان في استقبال نيافته عدد من فرق الكشافة التي رفعت علم مصر والأعلام الكشفية، فيما تقدم خورس الشمامسة الموكب مرددين لحن «إك إزماروؤت»، وسط أجواء احتفالية مهيبة، بينما اصطف أفراد الكشافة على جانبي الطريق المؤدي إلى الكنيسة ترحيبًا بقدومه.

احتفال سنوي بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر

تأتي هذه الاحتفالية في إطار جهود الدولة لإحياء مسار العائلة المقدسة، وبالتزامن مع تأكيد المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية على أهمية الاحتفال بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، والتي تُعرف باسم «اليوم القبطي العالمي».

وتحرص الكنيسة القبطية على إحياء هذه المناسبة سنويًا منذ أكثر من عشرين عامًا، نظرًا لما تمثله من قيمة روحية وتاريخية كبيرة في وجدان الأقباط، باعتبارها ذكرى لواحدة من أهم المحطات المقدسة في تاريخ مصر المسيحي.

كنائس زويلة.. شاهد تاريخي على رحلة العائلة المقدسة

وتُعد كنائس زويلة الأثرية من أبرز المواقع المرتبطة بمسار العائلة المقدسة في القاهرة التاريخية، حيث تباركت بزيارة العائلة المقدسة خلال رحلتها في مصر.

ويضم المجمع الأثري عددًا من الكنائس والأديرة والمزارات المهمة، من بينها كنيسة القديسة العذراء مريم المعروفة بـ«حالة الحديد»، وكنيسة الشهيد مار جرجس، وكنيسة الشهيد أبي سيفين، ومزار القديس صليب الجديد، إلى جانب ديري القديسة العذراء مريم ومار جرجس، وصهريج العائلة المقدسة، الذي يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية بالموقع.

مقالات مشابهة

  • وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • البابا تواضروس: العائلة المقدسة باركت أرض مصر ومسار رحلتها صانه الرهبان والكهنة عبر القرون
  • البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
  • بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
  • الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
  • عيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر: سر الاختيار الإلهي وعبقرية المكان والضمير
  • أجراس زويلة وطبول الكشافة تستقبل موكب العائلة المقدسة بحضور الأنبا رافائيل
  • حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا