إغلاق وتشميع مصنعين للمخللات بهما 50 طن غير صالحة للاستخدام الآدمي بالمنيا.. صور
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
أكد اللواء عماد كدواني محافظ المنيا على تكثيف الحملات الرقابية على المنشآت الغذائية والتصدي لكافة المخالفات التي تمس صحة وسلامة المواطنين وضبط الأسواق ، وفي إطار ذلك قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا، بالتنسيق مع مديرية التموين بحملة مكبرة على عدد من المنشآت الغذائية ، بحضور الدكتور سعيد محمد رئيس مركز ومدينة المنيا، والدكتور حلمي الزهري وكيل وزارة التموين، ونواب رئيس المدينة والأجهزة المعنية.
وأسفرت أعمال الحملة عن إغلاق وتشميع مصنعين لتصنيع وإنتاج وتعبئة المخللات بقرية تلة، لقيامهما بإدارة نشاط صناعي دون الحصول على التراخيص اللازمة، إلى جانب رصد مخالفات جسيمة تتعلق بسوء التخزين وتدني مستوى النظافة وعدم توافر الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في المنشآت الغذائية.
كما تمكنت الحملة من ضبط 250 برميلاً من المخللات تحت التجهيز، سعة البرميل 200 كيلو جرام، بإجمالي يقدر بنحو 50 طناً، حيث تبين عدم صلاحيتها للاستخدام الآدمي نتيجة غياب الاشتراطات الصحية السليمة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وجارٍ إصدار قرار بالتحفظ على المضبوطات بمعرفة الجهات المختصة.
وأكد الدكتور سعيد محمد، أن الحملات الرقابية مستمرة بجميع قرى وأحياء مركز المنيا، ولن يتم التهاون مع أي منشأة مخالفة تعرض صحة المواطنين للخطر، مشدداً على اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، حفاظاً على الصحة العامة وضمان وصول غذاء آمن وسليم للمواطنين.
وأشار إلى أن أجهزة الوحدة المحلية تعمل بالتنسيق الكامل مع مديرية التموين وكافة الجهات الرقابية لمتابعة الأسواق والمنشآت الإنتاجية والغذائية، والتأكد من الالتزام بالمعايير الصحية والقانونية، تنفيذاً لتوجيهات الدولة بحماية المستهلك والحفاظ على سلامة المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا محافظ المنيا رئيس المركز مخلل
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)