على إثر الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها رجل في العقد الرابع من العمر التي هزت ولاية غليزان و بالخصوص تزامنها مع فترة عيد الأضحى المبارك تمكنت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بغليزان من توقيف 5 أشخاص و حجز سلاح ناري و أسلحة بيضاء محضورة.

تعود العملية إلى التحقيق المفتوح من طرف محققي الفرقة حول جريمة قتل راح ضحيتها رجل في العقد الرابع من العمر على إثر مناوشات و شجار وقع بين عصابتي أحياء .


من خلال التحقيق المعمق و تنشيط عنصر الاستعلامات و استغلال مختلف الوسائل التكنولوجية الحديثة و بالاشراف الدائم للسيد وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان، تمكن المحققون في وقت قياسي من فك خيوط القضية و توقيف 05 أشخاص و تحديد هوية شخصين آخرين ضمن أفراد العصابتين. كما أفضت نتائج التحقيق إلى أن خلافات مالية كانت سببا مباشرا في النزاع القائم بين أفراد العصابتين، ليتطور الأمر إلى شجار بإستعمال أسلحة بيضاء ، قبل أن يقدم أحد الأطراف إلى إطلاق النار بواسطة بندقية صيد ما تسبب في وفاة الضحية، محدثين حالة من الهلع وسط سكان القرية خلال فترة عيد الأضحى المبارك. في نفس السياق تم حجز البندقية المستعملة في الجريمة، عيارات نارية، أسلحة بيضاء، هواتف نقالة، وسيارة كانت تستعمل في تنقل أفراد العصابة.
بعـد إستيفاء جميع الإجراءات القانونية، سيتم تقديم الموقوفين أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان عن جناية القتل العمدي مع سبق الاصرار و الترصد، جناية تكوين عصابة أحياء، جناية تكوين جماعة أشرار من أجل الإعداد لجناية، جنحة الضرب و الجرح العمدي بسلاح أبيض .

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

صعّدت ماليزيا من لهجتها تجاه قرار النرويج إلغاء صفقة تسليح موقعة بين البلدين، معتبرة أن الخطوة لا تمثل مجرد خلاف تجاري، بل تطرح تساؤلات أوسع حول استقرار الالتزامات الدولية.

وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن إلغاء الصفقة يثير مخاوف بشأن مستقبل الثقة في الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الدول الأصغر غالبًا ما تتحمل تداعيات قرارات الدول الكبرى.

وكانت النرويج قد ألغت صفقة تعود إلى عام 2011 لتوريد نظام صواريخ بحرية هجومية بقيمة 2.8 مليار دولار، مبررة القرار بتعديلات في قواعد تصدير الأسلحة التي باتت تقيّد بعض الصفقات على الحلفاء المقربين.

واتهمت ماليزيا بعض الدول بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية، منتقدة ما وصفته بالصمت تجاه القرار، ومشيرة إلى أزمات مثل غزة ولبنان كنماذج على عدم الاتساق في المواقف الدولية.

في المقابل، أعلنت كوالالمبور أنها تبحث عن بدائل عسكرية لتعويض الصفقة الملغاة، لافتة إلى تلقيها عروضًا من عدة أطراف، بينها مقترحات أميركية لتوفير أنظمة تسليح بديلة.

وأثارت التصريحات الماليزية تفاعلًا في منتدى شانجريلا الأمني في سنغافورة، في ظل نقاشات دولية حول مستقبل التعاون الدفاعي وموثوقية الاتفاقات العسكرية بين الدول.

مقالات مشابهة

  • الأهلي المصري يطيح بمدير الكرة ويعين "الصخرة" بدلاً منه
  • عقوبات أميركية تستهدف 8 أفراد وكيانات على صلة بإيران
  • ضبط المتهمين بالتعدى علي أسره بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء بالدقهلية
  • محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
  • حبس موظفة بلدية على ذمة التحقيق
  • كشف ملابسات فيديو ادعاء سيدة التعدي على والدها بأسلحة بيضاء بالغربية
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية
  • ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية
  • ضبط المتهم بحمل أسلحة بيضاء وسب مؤسسات الدولة في البحيرة