الإعصار جانغمي يضرب اليابان.. انقطاع الكهرباء وإصابة 15 شخصا
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
تسببت عاصفة استوائية قوية تتحرك بمحاذاة السواحل اليابانية وتتجه نحو العاصمة طوكيو في إصابة 15 شخصًا، بحسب ما أعلنته السلطات اليابانية، الثلاثاء، في وقت دعت فيه أكثر من 800 ألف شخص إلى إخلاء منازلهم، بينما انقطعت الكهرباء عن نحو 50 ألف منزل، وتعطلت مئات الرحلات الجوية.
وحذرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية من أمواج بحرية عاتية، إضافة إلى مخاطر الانهيارات الأرضية والفيضانات، مع مواصلة الإعصار "جانغمي" تقدمه نحو الشمال الشرقي.
تتجه العاصفة نحو طوكيو، حيث أصدرت السلطات المحلية تحذيرات من اضطرابات محتملة في حركة النقل، كما أعلنت المدارس إغلاق أبوابها غدا الأربعاء 3 يونيو كإجراء احترازي.
كما دعت السلطات أكثر من 800 ألف شخص في منطقتي ميازاكي وكاغوشيما، الواقعتين جنوبي جزيرة كيوشو، إلى مغادرة منازلهم والتوجه إلى أماكن أكثر أمانًا. وفي أوكيناوا، أظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام محلية أمطارًا غزيرة ورياحًا شديدة القوة تسببت في اقتلاع شجرة يبلغ ارتفاعها 10 أمتار.
وأدى الإعصار إلى انقطاع التيار الكهربائي، صباح الثلاثاء، عن أكثر من 30 ألف منزل في منطقة كاغوشيما جنوب غربي اليابان، إضافة إلى نحو 17 ألف منزل في أوكيناوا، وفق بيانات شركات الكهرباء المحلية.
تحذيرات عاجلة في اليابان مع اقتراب الإعصار «جانغمي»
وأكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليابانية، مينورو كيهارا، أن الإعصار "جانغمي" تسبب في إصابة 15 شخصًا في أوكيناوا.
من جهتها، أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "إن إتش كاي" بأن الإصابات وقعت نتيجة سقوط أشخاص بفعل الرياح القوية، إلى جانب حوادث ناجمة عن تطاير أجسام مختلفة وارتطامها بالمركبات.
وخلال مؤتمر صحفي، دعا كيهارا السكان القاطنين في المناطق المهددة إلى متابعة تعليمات السلطات والالتزام بإشعارات الإخلاء الصادرة أولًا بأول وفي طوكيو، التي يُتوقع أن تصلها العاصفة يوم الأربعاء 3 يونيو، تواصل شركات النقل العام بث رسائل تنبيهية للمسافرين بشأن احتمالات تعطل الخدمات وتأثر حركة التنقل داخل المدينة.
كما أعلنت المدارس إغلاق أبوابها يوم الأربعاء 3 يونيو خشية تعرض التلاميذ لأي مخاطر أثناء توجههم إلى مقار الدراسة أو عودتهم منها. وفي قطاع الطيران، ألغت شركتا "أول نيبون إيرويز" و"جابان إيرلاينز"، أكبر شركتي طيران في اليابان، ما مجموعه 600 رحلة جوية كانت مقررة بين الإثنين 1 يونيو والأربعاء 3 يونيو نتيجة الظروف الجوية المصاحبة للإعصار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جانغمي الكهرباء يضرب اليابان
إقرأ أيضاً:
المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026
أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن المداخيل الجارية للدولة سجلت أداء إيجابيا إلى غاية متم يونيو 2026، بارتفاع بلغ 15,4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مدعومة بزيادة المداخيل الجبائية بنسبة 11,8 في المائة، والمداخيل غير الجبائية بنسبة 55,3 في المائة.
وأوضحت الوزيرة، خلال اجتماع مشترك للجنتي المالية بمجلسي البرلمان خُصص لتقديم حصيلة تنفيذ ميزانية 2026 والإطار العام لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2027 والبرمجة الميزانياتية للفترة 2027-2029، أن هذه النتائج تعكس أداء يفوق التوقعات الواردة في قانون المالية.
وأضافت أن الاقتصاد المغربي واصل إظهار قدرته على الصمود رغم التقلبات الدولية، مدعوما بالإجراءات الحكومية وتحسن أداء القطاع الفلاحي، متوقعة أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي 5,3 في المائة خلال سنة 2026.
وفي الجانب المتعلق بالأسعار، أشارت إلى أن متوسط التضخم تراجع إلى 0,4 في المائة خلال النصف الأول من السنة الجارية، مع استقرار التضخم الأساسي عند ناقص 0,1 في المائة، نتيجة انخفاض أسعار المواد الغذائية والإجراءات الحكومية الرامية إلى دعم القدرة الشرائية.
وبخصوص سوق الشغل، أفادت الوزيرة بأن الاقتصاد الوطني أحدث 193 ألف منصب شغل صاف خلال سنة 2025، ما ساهم في خفض معدل البطالة إلى 13 في المائة، بينما استقر معدل البطالة وفق المفهوم الضيق عند 10,8 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2026.
وعلى صعيد المبادلات الخارجية، سجلت الصادرات المغربية ارتفاعا بنسبة 5,8 في المائة إلى 211,4 مليار درهم مع نهاية ماي 2026، مدفوعة أساسا بأداء قطاعي السيارات والطيران، في حين ارتفعت الواردات بنسبة 11,8 في المائة إلى 370,5 مليار درهم، وهو ما أدى إلى اتساع العجز التجاري بنسبة 20,8 في المائة.
وأبرزت أن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، التي بلغت 46,2 مليار درهم، إلى جانب عائدات السياحة البالغة 46,9 مليار درهم، ساهمت في التخفيف من أثر هذا العجز على التوازنات الخارجية.
وفي ما يتعلق بإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2027، أوضحت فتاح أن الحكومة تشتغل في سياق دولي يتسم باستمرار التوترات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، وما يرافقها من انعكاسات على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
وأكدت أن البرمجة الميزانياتية للفترة 2027-2029 ترتكز على مواصلة تنفيذ الأوراش الكبرى وتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، مع توقع تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4,1 في المائة سنة 2027، و4,2 في المائة خلال سنتي 2028 و2029، وذلك استنادا إلى فرضيات تشمل إنتاج 70 مليون قنطار من الحبوب، واستقرار سعر النفط عند 70 دولارا للبرميل، وسعر غاز البوتان عند 500 دولار للطن، مع معدل تضخم يقارب 2 في المائة.