الأنبا أسطفانوس: عامان مع الأنبا أثناسيوس كانا من أغنى وأجمل سنوات خدمتي الكنسية
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف نيافة الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، تفاصيل المرحلة التي سبقت سيامته الأسقفية، مؤكدًا أن خدمته السابقة بالدير المحرق والكلية الإكليريكية أسهمت في بناء علاقة قوية مع أبناء إيبارشية الإسماعيلية.
وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي للبوابة إنه خدم إلى جوار نيافة الأنبا أثناسيوس خلال عامي 1999 و2000، واصفًا تلك الفترة بأنها من أجمل سنوات الخدمة في حياته، حيث عمل مساعدًا لنيافته واكتسب خبرات روحية ورعوية كبيرة.
الدير المحرق نقطة الانطلاق
وأوضح الأنبا اسطفانوس أنه كان مسؤولًا عن الكلية الإكليريكية بالدير المحرق، والتي كانت تتولى إعداد وتخريج الكهنة، الأمر الذي جعله على تواصل دائم مع طلبة إيبارشية الإسماعيلية، ونشأت بينهم علاقات محبة وتقدير متبادل.
وأضاف أنه عقب نياحة الأنبا أغاثون، أسقف الإسماعيلية، طُرح اسمه للخدمة هناك، وتواصل عدد من أبناء الإيبارشية مع نيافة الأنبا ساويرس، رئيس الدير المحرق آنذاك، مطالبين بانتقاله إلى الإسماعيلية.
أبناء الإسماعيلية يطلبونك
وروى نيافته جانبًا من الحوار الذي دار بينه وبين الأنبا ساويرس، قائلًا: “أخبرني يومها: أبناء الإسماعيلية يطلبونك، فأجبته بأن الأمر في يد نيافته وأن يختار ما يراه مناسبًا”.
وأشار إلى أن الأنبا ساويرس أوضح له أن خدمته في الإسماعيلية ستجعله “الرجل الأول”، بينما في بني سويف سيكون “الرجل الثاني”، إلا أنه تمسك بطلب المشورة والطاعة الروحية لرئيس الدير.
التلمذة على يد الأنبا أثناسيوس
وأكد الأنبا اسطفانوس أن الأنبا ساويرس حسم الأمر بقوله: “رأيي أن تتلمذ على يد الأنبا أثناسيوس”، وهي النصيحة التي يعتبرها من أهم المحطات في مسيرته الكنسية.
واختتم نيافته حديثه بالتأكيد على أن العامين اللذين قضاهما في الخدمة إلى جوار الأنبا أثناسيوس كانا من أغنى سنوات حياته الروحية والرعوية، مشيرًا إلى أنه تأثر كثيرًا بتعاليمه وكتاباته التي كان قد تعرف إليها قبل بدء خدمته معه.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أسقف إيبارشية ببا والفشن وسمسطا الانبا اسطفانوس الكلية الاكليريكية الدير المحرق الأنبا ساويرس الأنبا أثناسیوس
إقرأ أيضاً:
أمير كرارة: كل ما يقال عن خلافي مع الفنانة الراحلة سهام جلال غير صحيح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حسم الفنان أمير كرارة حالة الجدل التي أثيرت خلال الساعات الماضية بشأن علاقته بالفنانة الراحلة سهام جلال، بعد إعادة تداول منشور قديم لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت فيه عن طلبها المساعدة للعودة إلى الساحة الفنية، وهو ما دفع البعض لاتهام كرارة بالتخلي عنها وعدم الوفاء بوعده.
وفي أول تعليق له على الأزمة، نفى أمير كرارة صحة ما يتم تداوله، مؤكدًا أن ما يُنشر بشأن وجود خلافات أو تقصير من جانبه تجاه الفنانة الراحلة لا أساس له من الصحة.
وقال كرارة في تصريحات صحفية إن "كل ما يُقال في هذا الأمر غير صحيح تمامًا"، موضحًا أن الواقعة لم تتجاوز حدود سوء تفاهم بسيط جرى توضيحه منذ سنوات. وأضاف أن الفنانة الراحلة كانت قد قدمت له اعتذارًا بنفسها بعد اكتشافها أنها كانت تحاول التواصل معه عبر رقم هاتف غير صحيح، الأمر الذي تسبب في عدم وصول رسائلها إليه أو تلقيه أي طلبات منها.
وشدد النجم على أنه يكن كل الاحترام والتقدير للفنانة الراحلة ولمسيرتها الفنية، مؤكدًا أنه لا صحة للروايات التي يتم تداولها حاليًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحاول تصوير الأمر وكأنه خلاف أو تجاهل متعمد من جانبه.
كما حرص كرارة على توجيه الدعاء للفنانة الراحلة، سائلًا الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته.
وكانت الفنانة سهام جلال قد رحلت عن عالمنا صباح اليوم عن عمر ناهز 53 عامًا، بعد تعرضها لوعكة صحية مفاجئة استدعت خضوعها لعملية جراحية، قبل أن تتدهور حالتها الصحية ويتم نقلها إلى العناية المركزة، حيث فارقت الحياة.
ومن المقرر إقامة عزاء الفنانة الراحلة مساء غد الأربعاء بمسجد حسين صدقي بمنطقة المعادي، وسط حالة من الحزن التي خيمت على الوسط الفني عقب إعلان خبر وفاتها.