مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
يشهد كأس العالم 2026 تحولا تاريخيا غير مسبوق بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا، في خطوة يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أنها ستوسع قاعدة المشاركة العالمية وتمنح فرصا أكبر للقارات المختلفة للحضور على المسرح الكروي الأكبر.
لكن هذه التوسعة لا ترتبط فقط بزيادة عدد المنتخبات أو المباريات، بل فرضت أيضا تحديات تنظيمية وإدارية دفعت "فيفا" إلى تطوير منظومة القوائم واللوائح الخاصة بالبطولة.
فالنسخ السابقة كانت تعتمد على عدد أقل من المنتخبات ومجموعات محدودة نسبيا، ما جعل إدارة القوائم أقل تعقيدا مقارنة بالنسخة الجديدة التي تتضمن جدولا أكثر ازدحاما ومنافسات تمتد عبر ثلاث دول مستضيفة.
ومع ارتفاع عدد المباريات وتنوع ظروف السفر والتنقل بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أصبح ملف الجاهزية البدنية والاحتياط الطبي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ومن هنا جاءت القواعد الصارمة المتعلقة بالإصابات والاستبدالات، باعتبارها جزءا من نظام أوسع يهدف إلى ضبط البطولة في ظل اتساع حجمها.
وتعني التوسعة أيضا أن عددا أكبر من المنتخبات سيشارك للمرة الأولى أو بعد غياب طويل، ما يخلق تفاوتا واضحا في الخبرة والإمكانات الطبية والإدارية بين الفرق.
لذلك يسعى "فيفا" إلى توحيد المعايير وتطبيق قواعد واضحة على الجميع، لضمان أن تدار المنافسة وفق أسس موحدة بعيدا عن الاجتهادات الفردية.
كما أن البطولة الممتدة على مساحة جغرافية واسعة تفرض تحديات تتعلق بالسفر والطقس واختلاف المناطق الزمنية، وهو ما قد يرفع احتمالات الإصابات والإجهاد.
وبالتالي لم تعد القوائم مجرد أسماء داخل معسكر المنتخب، بل أصبحت أداة تخطيط تتداخل فيها الحسابات الفنية والطبية واللوجستية.
المنتخبات صاحبة العمق البشري الكبير قد تستفيد أكثر من هذه البيئة الجديدة، لأنها تملك بدائل متعددة تسمح لها بالتعامل مع أي طارئ.
في المقابل، قد تواجه المنتخبات الأقل خبرة صعوبات في الحفاظ على التوازن خلال بطولة طويلة ومعقدة بهذا الحجم.
ويؤكد ذلك أن توسعة كأس العالم لم تغير شكل المنافسة فقط، بل أعادت صياغة طريقة التفكير في بناء الفريق وإدارة القائمة والتعامل مع الأزمات.
ومع اقتراب انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، تبدو لوائح القوائم جزءا أساسيا من المشهد الجديد، حيث لم تعد المعركة داخل الملعب وحده، بل بدأت أيضا في مكاتب المدربين وغرف الأطباء والإداريين قبل ضربة البداية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كاس العالم فيفا كأس العالم 2026 المكسيك كندا
إقرأ أيضاً:
بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية استعدادًا لكأس العالم 2026
حقق منتخب بلجيكا فوزًا على نظيره الكرواتي بنتيجة 2-0، في المباراة الودية التي جمعت بين المنتخبين ضمن استعداداتهما لخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا.
وافتتح يوري تيليمانس التسجيل لصالح المنتخب البلجيكي في الدقيقة 38 من عمر اللقاء، قبل أن يضيف روميلو لوكاكو الهدف الثاني في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، ليؤكد تفوق الشياطين الحمر ويمنحهم انتصارًا معنويًا مهمًا قبل انطلاق المونديال.
ودخل المنتخب البلجيكي المباراة بتشكيل ضم كلًا من: تيبو كورتوا في حراسة المرمى، وأمامهم سايليمايكرز، ثيات، نجوي، دي كويبر، فيما تواجد في خط الوسط راسكين، أونانا، تيليمانس، وكيفين دي بروين، بينما قاد الهجوم الثنائي جيريمي دوكو ودي كيتيلاري.
وأسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع منتخب بلجيكا في المجموعة السابعة إلى جانب منتخب مصر، بالإضافة إلى منتخبي إيران ونيوزيلندا، بينما جاء منتخب كرواتيا ضمن المجموعة الثانية عشرة برفقة منتخبات إنجلترا وبنما وغانا.
ويأمل المنتخب الكرواتي في مواصلة نتائجه المميزة على الساحة العالمية خلال النسخة المقبلة من كأس العالم، بعدما سجل حضورًا لافتًا في آخر نسختين من البطولة. ونجح المنتخب الكرواتي في بلوغ المباراة النهائية لمونديال 2018 الذي أقيم في روسيا، قبل أن يخسر أمام فرنسا بنتيجة 4-2 ويحصد المركز الثاني، كما واصل تألقه في نسخة 2022 التي استضافتها قطر، بعدما أنهى البطولة في المركز الثالث، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المنتخبات المنافسة على المستوى الدولي.