أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 ، ينطلق رسميا بعد 18 يوم من الآن ، بحسب المواعيد المعتمدة رسميا من وزير التربية والتعليم محمد ، حيث يبدأ رسميا يوم 21 يونيو 2026 .

وفيما يلي ينشر موقع صدى البلد تفاصيل جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 المعتمد رسميا من وزير التربية والتعليم لطلاب النظامين القديم والجديد ومدارس المتفوقين ومدارس المكفوفين .

جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 النظام الجديد .. مواعيد رسمية

الأحد 21 يونيو 2026 : التربية الدينية + التربية الوطنية

الثلاثاء 23 يونيو 2026 : اللغة الأجنبية الثانية

الأحد 28 يونيو 2026 : اللغة العربية

الخميس 2 يوليو 2026 : الكيمياء + الجغرافيا

الأحد 5 يوليو 2026 : اللغة الأجنبية الأولى

الخميس 9 يوليو 2026 : الفيزياء + التاريخ

الأحد 12 يوليو 2026 : الرياضيات البحتة

الخميس 16 يوليو 2026 : الرياضيات التطبيقية + الإحصاء

جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 النظام القديم.. مواعيد رسمية 

الأحد 21 يونيو : التربية الدينية + التربية الوطنية

الثلاثاء 23 يونيو :الاقتصاد + الاحصاء

الأحد 28 يونيو: اللغة العربية

الثلاثاء 30 يونيو : اللغة الاجنبية الثانية

الخميس 2 يوليو : الكيمياء + الجغرافيا

الأحد 5 يوليو : اللغة الأجنبية الأولى

الثلاثاء 7 يوليو : التفاضل والتكامل

الخميس 9 يوليو : الفيزياء + التاريخ

الأحد 12 يوليو : الأحياء + الجبر والهندسة الفراغية+ علم النفس

الثلاثاء 14 يوليو : الديناميكا

الخميس 16 يوليو : الجيولوجيا + الاستاتيكا + الفلسفة

قبل إنطلاقها 6 يونيو .. قرارات نهائية بشأن امتحانات الدبلومات الفنية 2026شاومينج يتحدى التعليم: هنسرب امتحانات الإعدادية والثانوية والدبلومات 3 الفجرجدول امتحانات الثانوية العامة 2026 مدارس ستيم الفرصة الثانية

السبت 4 يوليو :اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات (اللغة العربية ) + مقاييس المفاهيم (اللغة العربية)

الأحد 5 يوليو : التربية الدينية + التربية الوطنية

الاثنين 6 يوليو : اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات (اللغة الأجنبية الثانية) + مقاييس المفاهيم اللغة الأجنبية الثانية

الأربعاء 8 يوليو : مقاييس المفاهيم (الكيمياء )

السبت 11 يوليو : مقاييس المفاهيم ( اللغة الإنجليزية ) + اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات (اللغة الإنجليزية )

الاثنين 13 يوليو : مقاييس المفاهيم (الفيزياء )

الأربعاء 15 يوليو : اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات (الكيمياء - الفيزياء)

السبت 18 يوليو : مقاييس المفاهيم (الاحياء ) + مقاييس المفاهيم (الرياضيات البحتة)

الاثنين 20 يوليو : مقاييس المفاهيم (الجيولوجيا)  + مقاييس المفاهيم (الرياضيات التطبيقية)

الأربعاء 22 يوليو : اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات (الأحياء - الجيولوجيا) + اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات (الرياضيات)

جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 المكفوفين 

الأحد 21 يونيو 2026 : التربية الدينية

الثلاثاء 23 يونيو 2026 : التربية الوطنية

الخميس 25 يونيو 2026 : اللغة الأجنبية الثانية

الأحد 28 يونيو 2026 : اللغة العربية الورقة الأولى

الثلاثاء 30 يونيو 2026 : اللغة العربية الورقة الثانية

الخميس 2 يوليو 2026 : اللغة الأجنبية الأولى الورقة الأولى

الأحد 5 يوليو 2026 : اللغة الأجنبية الأولى الورقة الثانية

الثلاثاء 7 يوليو 2026 : الجغرافيا الورقة الاولى

الخميس 9 يوليو 2026 : الجغرافيا الورقة الثانية

الاحد 12 يوليو 2026 : التاريخ الورقة الاولى

الثلاثاء 14 يوليو 2026 : التاريخ الورقة الثانية

الخميس 16 يوليو 2026 : الإحصاء 

طباعة شارك جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 جدول امتحانات الثانوية العامة امتحانات الثانوية العامة 2026 الثانوية العامة 2026

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 جدول امتحانات الثانوية العامة امتحانات الثانوية العامة 2026 الثانوية العامة 2026 جدول امتحانات الثانویة العامة 2026 مقاییس المفاهیم اللغة الأجنبیة اللغة العربیة یونیو 2026 یولیو 2026

إقرأ أيضاً:

هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟

لم يعد أبناء "جيل زد" ينظرون إلى الصحة النفسية والأزمات وصدمات الطفولة باعتبارها شأنا خاصا يُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل باتوا أكثر جرأة في إعادة قراءة طفولتهم، ومراجعة تجاربهم الأسرية، والتساؤل عن الأثر الذي تركته أساليب التربية في شخصياتهم وحياتهم وصحتهم النفسية.

فبالنسبة لهذا الجيل، لا يتعارض حب الوالدين مع الاعتراف بالأخطاء، ولا يعني الامتنان للأسرة تجاهل الجراح التي قد تكون خلّفتها سنوات النشأة، بل إن فهم تلك الأزمات يعد، في نظر كثيرين، خطوة أولى نحو التعافي وبناء علاقات أكثر صحة في المستقبل. فبين مراجعة الماضي والسعي إلى التعافي، يبرز سؤال محوري: هل يعيش جيل "زد" أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟ هذا ما تكشف عنه السطور التالية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لا تفسد متعة الرحلة.. دليلك الشامل للسفر مع الطفل الرضيعlist 2 of 2لماذا لا يكفي التعليم المبكر لصناعة طفل عبقري؟end of listمن الطاعة إلى النقد

كشفت دراسة حديثة أجرتها منصة "إديو بيردي"، واستندت إلى استطلاع شمل ألفي شاب وشابة من جيل "زد" في الولايات المتحدة، والذين تتراوح أعمارهم بين 21 و29 عاما، عن ملامح علاقة معقدة تجمع هذا الجيل بوالديه، إذ تتأرجح بين الامتنان والانتقاد، وبين الحب والرغبة في كسر أنماط التربية التقليدية.

اقتصرت الدراسة على الأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو كلاهما على قيد الحياة، ودارت الأسئلة التي وجهت إليهم حول نشأتهم، ومشاعرهم تجاه العائلة، وكيف أثرت تلك التجارب على خططهم للأبوة والأمومة. أظهرت النتائج أن أكثر من نصف المشاركين تعرضوا لشكل من أشكال الإساءة اللفظية أو الجسدية خلال طفولتهم، بينما حمّل ربعهم آباءهم مسؤولية مشكلات نفسية أو جسدية يعانون منها اليوم.

 أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث (دوبي)بين الامتنان والأذى

في الوقت نفسه، أكد معظم المشاركين في الاستطلاع على أنهم يشعرون بالحب تجاه والديهم ويقدرون ما قدموه لهم من دعم وتعليم وقيم ساعدتهم على مواجهة تحديات الحياة. إذ يعزو 40% منهم الفضل إلى آبائهم في غرس الانضباط والطموح فيهم، و36% في القيم التي يعيشون بها، و31% في المرونة التي تمكنهم من مواجهة تحديات الحياة.

إعلان

من ناحية أخرى، رصد الاستطلاع فجوة واضحة في التواصل داخل الأسرة، إذ أقر عدد كبير من أبناء جيل "زد" بإخفاء جوانب مهمة من حياتهم عن آبائهم، مثل معاناتهم النفسية، أو أزماتهم المالية، أو علاقاتهم العاطفية، تجنبًا للصدام. كما أظهرت النتائج أن اختلاف التوقعات بين الآباء والأبناء بات مصدرا دائما للتوتر، في ظل شعور نسبة كبيرة من الشباب بأن اختياراتهم الحياتية لا تنسجم مع ما يريده آباؤهم.

فبينما يخطط كثير من الآباء والأمهات لمستقبل أبنائهم، ويتمنون لهم أن يصبحوا أطباء أو أصحاب أعمال، وأن ينجبوا ثلاثة أطفال، وأن يشتروا منزلا فخما، تبدو أحلام كثير من أبناء الجيل "زد" مختلفة. وتؤكد الدراسة أن هذه الفجوة في التوقعات أصبحت سببًا للتوتر والاستياء المتبادل بين الطرفين.

ومن التناقضات اللافتة التي رصدها الاستطلاع أيضا أنه، على الرغم من أن نحو ثلث المشاركين يعتبرون أحد والديهم قدوة في الحياة، فإن ما يقرب من ثلثيهم أعربوا عن رغبتهم في تربية أبنائهم بطريقة مختلفة عن تلك التي نشؤوا عليها، في محاولة لتجنب الأخطاء التي يعتقدون أنهم اختبروها خلال طفولتهم.

يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة (دوبي)الاعتراف بالجراح وأزمات الطفولة

لم يعد الحديث عن أخطاء التربية أو آثار تجارب الطفولة السلبية مقتصرا على جلسات العلاج النفسي، بل أصبح جزءا من النقاش المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة. وعلى الضفة الأخرى، يقف من يرى أن هذا الجيل يبالغ في إلقاء اللوم. أما علماء النفس، فيرون أن "تحديد" ما حدث و"الاعتراف" به قد يكونان خطوة صحية وأساسية في رحلة التعافي.

وفي تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، أوضحت الأخصائية الاجتماعية المرخصة جيسيكا آن بريسلر أن الاعتراف بسبب الألم ومصدره لا يعني الوقوع في أسر الماضي أو التهرب من المسؤولية، بل يمثل بداية حقيقية لفهم الجرح النفسي. وتقول إن "اللوم" يساعد على تحديد الأزمة النفسية، لكنه وحده لا يصنع الشفاء، مشيرة إلى أن التعافي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن ما تعرض له في طفولته لم يكن ذنبه، وأن لديه الحق في تسمية ما مرّ به وتحديده، بدلا من إنكاره أو دفنه. وأضافت أنها، على مدار أربعة عقود من ممارستها المهنية، لم ترَ قط مريضًا يتعافى من دون أن يُقرّ أولًا بما حدث له، وأنه لم يكن ذنبه.

ويدعم هذا التوجهَ مراجعة علمية منهجية نشرت عام 2020 في مجلة "علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي" Clinical Psychology & Psychotherapy، حللت العلاقة بين التعاطف مع الذات والصدمات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة. وبعد مراجعة نتائج 35 دراسة منشورة، خلص الباحثون إلى وجود ارتباط واضح بين ارتفاع مستوى التعاطف مع الذات وتراجع أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. كما أشارت الأدلة إلى أن تقليل الخوف من التعاطف مع الذات قد يسهم أيضًا في تخفيف حدة هذه الأعراض. ورغم أن المراجعة أوضحت أن الآليات الدقيقة التي تفسر هذا التأثير لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، فإن نتائجها عززت فكرة أن التعافي لا يبدأ بإنكار التجارب المؤلمة أو لوم الذات، بل بتحديد ما حدث والتعامل مع الذات برحمة وتعاطف.

إعلان

تؤكد بريسلر على أن مواجهة ذكريات الطفولة لا تهدف إلى بقاء الشخص أسيرا لها، وإنما الهدف منها هو فهم تأثير العلاقة مع الوالدين على صورة الفرد عن نفسه، وطريقته في تنظيم مشاعره وبناء علاقاته مع الآخرين.

ويتفق مع هذا الطرح عدد من المتخصصين، من بينهم عالمة النفس بام مانفريدو كورتيس، التي ترى أن التعافي لا يكتمل بمجرد الاعتراف بحدوث الأذى، بل يمتد إلى فهم الظروف والدوافع التي أثرت في سلوك الوالدين. فاستيعاب الخلفيات التي مر بها الأب أو الأم لا يبرر الإساءة بالطبع، لكنه يساعد على كسر الحلقة النفسية التي قد تنتقل من جيل إلى آخر. وتوضح كورتيس أنه من خلال هذه العملية الإدراكية، يكتشف المرضى كيف أثرت سلوكيات والديهم في أنماط شخصياتهم أو ما زالت تحفزها، وهو ما يمكنهم من المضي قدمًا في تغييرها.

جيل "زد".. أول جيل يراجع تربيته علنا

يبدو أن أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث وكيف يمكن تجنب آثاره، مقارنة بالأجيال السابقة، وربما يعد السبب الرئيسي في هذا هو أن جيل "زد" يختلف عمّن سبقوه في نظرته إلى الصحة النفسية، إذ لم يعد يعتبر طلب المساعدة النفسية علامة ضعف أو أمرًا يجب إخفاؤه، بل خطوة طبيعية للحفاظ على التوازن النفسي وتحسين جودة الحياة. فمع اتساع الوعي بقضايا القلق والاكتئاب والصدمات النفسية، بات هذا الجيل أكثر استعدادا للحديث عن معاناته والبحث عن الدعم المتخصص بدلا من تجاهلها أو كبتها.

يؤكد على ذلك نتائج استطلاع أجرته منصة "مركز ثرايفينغ لعلم النفس" Thriving Center of Psychology، ونشرت نتائجه في ديسمبر/كانون الأول 2023، وشمل أكثر من ألف شخص من جيل "زد" وجيل الألفية. وأظهرت النتائج أن الاهتمام بالصحة النفسية يتصدر أولويات الشباب، إذ أعرب 93% من المشاركين عن رغبتهم في تحسين صحتهم النفسية خلال عام 2024، بينما أشار أكثر من ربعهم إلى أن حالتهم النفسية تراجعت خلال عام 2023 مقارنة بالعام السابق.

كما كشف الاستطلاع عن أن الإقبال على العلاج النفسي لم يعد استثناء، بل أصبح توجها متزايدا بين الشباب؛ إذ يخطط نحو 39% لبدء جلسات علاج نفسي، في حين يتلقى واحد من كل خمسة العلاج بالفعل. والأكثر دلالة هو أن معظم المشاركين في الاستطلاع لم يجدوا حرجًا في الإفصاح عن ذلك، حيث أكد 83% من المشاركين الذين يخضعون للعلاج على أنهم يتحدثون عن الأمر بصراحة مع الآخرين، فيما يرى 90% أن مزيدا من الأشخاص ينبغي أن يلجؤوا إلى العلاج النفسي عند الحاجة.

وتعكس هذه المؤشرات تحولا واضحًا في ثقافة جيل "زد"، الذي بات ينظر إلى الصحة النفسية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الصحة العامة، وهو ما يفسر ميله إلى مراجعة تجارب الطفولة، وفهم تأثيرها في شخصيته، والسعي إلى معالجة آثارها بدلا من إنكارها أو التعايش معها بصمت.

مقالات مشابهة

  • مواعيد قطارات اليوم.. جدول تشغيل خط «القاهرة - الإسكندرية» الجمعة 24 يوليو 2026
  • نتائج الثانوية العامة 2026 (التوجيهي) في فلسطين.. رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول على النتيجة
  • موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 .. التعليم تحسم الجدل
  • لطلاب الثانوية العامة .. كيف تحجز اختبار القدرات 2026 والأوراق المطلوبة للقبول؟
  • رابط نتائج الثانوية العامة 2026 في فلسطين - نتائج توجيهي غزة والضفة
  • رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. تفاصيل الاستعلام عبر بوابة الأسبوع
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026
  • المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟