ندوة وأمسية في ريمة بذكرى يوم الولاية
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
الثورة نت/..
نُظمت اليوم في مديريتي مزهر والسلفية بمحافظة ريمة ندوة ثقافية وأمسية توعوية إحياءً لذكرى يوم الولاية “عيد الغدير” تحت شعار وانصر من نصره.
ففي الندوة الثقافية بمديرية مزهر، أكد مسؤول التعبئة بالمديرية هشام البكالي أهمية إحياء يوم الغدير وتولي الإمام علي عليه السلام امتثالاً لتوجيهات الله عز وجل ورسوله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، باعتباره امتدادًا للرسالة السماوية.
واستعرض البكالي دلالات هذه المناسبة الدينية في تعزيز صدق انتماء وولاء الشعب اليمني لله ورسوله والإمام وأعلام الهدى، مبيّنًا في المقابل من يتولى أمريكا وإسرائيل من أبناء الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر.
وأكد أن الاحتفاء بيوم الولاية متوارث من الآباء والأجداد، ونابع من أصالة الشعب الإيمانية وارتباطه الوثيق بالإمام علي عليه السلام.
وفي الأمسية التوعوية بمديرية السلفية، شددت الكلمات التي أُلقيت على أهمية إحياء هذه المناسبة لتجسيد عمق الصمود والتلاحم والاقتداء بما قدمه الإمام علي عليه السلام من تضحيات في مواجهة الظلم والطغيان.
وتطرقت الكلمات إلى مناقب وفضائل الإمام علي عليه السلام ونشأته الإيمانية على يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، داعيةً إلى المشاركة الواسعة في الاحتفال بيوم الولاية يوم الخميس المقبل، لتأكيد التولي الصادق لله ورسوله والإمام علي .
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: علی علیه السلام یوم الولایة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.