صلاح الدالي: لا أحب الغباء والإصرار على الخطأ يفسد أي علاقة
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
كشف الفنان صلاح الدالي، عن الصفات التي يرفضها في المرأة، مؤكدًا أن أكثر الصفات التي لا يفضلها كثرة الكلام، مشيرًا إلى أنه قد يستفيد من هذه الصفة كمادة للكوميديا، لكنه لا يفضلها على المستوى الشخصي، لافتًا إلى أنه لا يحب الغباء، معتبرًا أن الإصرار على فعل أمر ما رغم التنبيه إلى خطئه يندرج بالنسبة له ضمن هذا الإطار.
وأضاف الدالي، خلال حواره بببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن العناد من الصفات التي يرفضها أيضًا، موضحًا أن تحول الخلاف إلى مجرد تمسك بالرأي من أجل العناد يؤدي إلى مشكلات كبيرة ويجعل العلاقة مليئة بالتوتر والخلافات.
وعن كواليس العمل مع الفنانة يسرا، أشاد بموهبتها وقدرتها الكبيرة على الارتجال، مؤكدًا أن استمرار نجاحها لسنوات طويلة لم يأتِ من فراغ، بل يعود إلى ما تمتلكه من موهبة وحضور فني.
واستعاد الدالي موقفًا من أول يوم تصوير جمعهما بمسلسل “1000 حمدًا لله على السلامة”،، موضحًا أنه ارتجل بعض الجمل خلال أحد المشاهد، لتتفاعل يسرا معه بشكل تلقائي وسريع، رغم أن الحوار المتبادل بينهما لم يكن مكتوبًا في السيناريو، مؤكدًا أن هذا دليل على سرعة بديهتها وحضورها الذهني أثناء التصوير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صلاح الدالي أحب الغباء والإصرار علي الخطأ يفسد علاقة الفنانة يسرا صلاح الدالي الستات مايعرفوش يكدبوا
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..