حسين الشحات يقترب من أهلي طرابلس الليبي
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
كشف فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، أن حسين الشحات بات قريبًا من خوض تجربة جديدة خارج الأهلي، في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده مع القلعة الحمراء.
حسين الشحاتوأوضح عامر، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن عرض الأهلي لتجديد عقد اللاعب توقف عند 30 مليون جنيه سنويًا، بينما يمتلك الشحات عرضًا ماليًا قويًا من نادي أهلي طرابلس الليبي تصل قيمته إلى مليون ونصف دولار في الموسم الواحد، ما يجعله أقرب للانتقال إلى الدوري الليبي خلال الفترة المقبلة.
وكان قد حرص حسين الشحات لاعب الأهلي، على توديع العاملين والموظفين داخل مقر النادي بالجزيرة، بعدما انتهى عقده رسميًا مع القلعة الحمراء وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن تجديد تعاقده خلال الفترة المقبلة.
وشهد ملعب مختار التتش لحظات وداع مؤثرة، حيث التقط الشحات عددًا من الصور التذكارية مع عمال وموظفي النادي، الذين حرصوا على مصافحته وتوجيه كلمات التقدير له بعد سنوات قضاها داخل صفوف الفريق.
كما قام اللاعب بجمع متعلقاته الشخصية من داخل غرف الملابس وملعب التتش، قبل مغادرة مقر النادي، في إشارة إلى نهاية مشواره مع الأهلي.
وكانت المفاوضات بين إدارة الأهلي واللاعب قد استمرت خلال الفترة الماضية من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد العقد، إلا أن الطرفين لم ينجحا في حسم الملف، ليُسدل الستار على مسيرة الشحات مع الفريق بانتهاء تعاقده.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسين الشحات الاهلي الزمالك حسین الشحات
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.