الزمالك في الرعاية المركزة .. إبراهيم عبدالجواد يحذر من كارثة كبرى بالنادي
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
أكد الإعلامي إبراهيم عبدالجواد، خلال تقديمه برنامج «ملعب ON»، أن عقوبة إيقاف القيد الموقعة على نادي الزمالك لمدة فترتين تُعد قرارًا تأديبيًا، ولا يتم إلغاؤها بمجرد التقدم باستئناف أو حتى سداد المبالغ المالية المستحقة.
وأوضح عبدالجواد أن الأزمة الحالية لا تتوقف عند قضية اللاعب صلاح مصدق فقط، مشيرًا إلى وجود نحو 12 قضية أخرى متعلقة بوقف القيد، مؤكدًا أن استمرار هذه الملفات دون حلول سيدفع النادي إلى أزمة مالية وإدارية كبيرة.
وقال الإعلامي الرياضي: «لو القضايا دي متحلتش، الزمالك هيبقى في طريقه إنه يبقى إسماعيلي جديد، وهيبقى عنده ديون متلتلة»، في إشارة إلى الأزمات التي عانى منها النادي الإسماعيلي خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن لاعبي الزمالك لم يحصلوا سوى على 50% فقط من مستحقات الموسم الماضي، بجانب مطالبتهم بالحصول على 25% من مستحقات الموسم الجديد، وهو ما يزيد من حجم الضغوط المالية داخل النادي.
وشدد إبراهيم عبدالجواد على ضرورة التحرك السريع لإنقاذ الموقف، قائلًا: «الزمالك حاليًا في الرعاية المركزة، يا يتلحق يا يبقى إسماعيلي جديد»، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب حلولًا عاجلة لتفادي تفاقم الأزمات داخل القلعة البيضاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك إبراهيم عبد الجواد اخبار الزمالك ايقاف قيد الزمالك إبراهیم عبدالجواد
إقرأ أيضاً:
محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.
مواصلة البناء على ما تحققوأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
دفع مسارات التسوية السياسيةوأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.