ردّ الإعلامي نشأت الديهي على هجوم زياد العليمي على الدولة والقضاء المصري، قائلًا إن حرية الرأي لا تعني التطاول والمزايدة على الدولة.

نشأت الديهي: الدولة المصرية قوية والقانون سيواجه كل من يتطاول على مؤسساتهاالديهي ينتقد بيان حزب النور بشأن فيلم برشامة: خدمتم الفيلم أكثر مما أضررتموه

وقال «الديهي»، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»: «هناك بعض مرتزقة الفكر والكلمة والسياسة لا يكفون عن الهجوم على القوات المسلحة».

وأضاف: «كنت أتحدث عن زياد العليمي في حواره مع إحدى المنصات "زاوية تالتة"، فهل هذه المنصة حاصلة على ترخيص؟ لأن كل ضيوفها يتبنون اتجاهًا واحدًا، وكله هجوم على الدولة المصرية، وهذا سليط اللسان هاجم وسبّ المشير طنطاوي».

وتابع: «للأسف، تطاول على القوات المسلحة، وتطاول على القضاء المصري، وتطاول على النظام السياسي برمته، ويتحدث بشكل لا يليق، وهذا يخرج عن إطار ما يُسمى بحرية الرأي والتعبير».

واستطرد: «حرية الفكر لا تعني التطاول على مؤسسات الدولة، ولا تعني الهجوم على القوات المسلحة المصرية، أو الحطّ من احترام مؤسسات الدولة، أو المزايدة وابتزاز الدولة المصرية».

طباعة شارك زياد العليمي القضاء القوات المسلحة النظام السياسي المشير طنطاوي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القضاء القوات المسلحة النظام السياسي المشير طنطاوي القوات المسلحة

إقرأ أيضاً:

القوات المسلحة الباكستانية تعلن مقتل 15 بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت القوات المسلحة الباكستانية، في بيان اليوم الجمعة، عن مقتل 15 شخصا على الأقل في هجوم بسيارة مفخخة استهدف حاجزا أمنيا في ولاية خيبر بختونخوا بشمال غربي البلاد المحاذي لأفغانستان، بحسب ما ذكرت قناة "العربية".

مقتل 12 عسكريا

وقالت القوات المسلحة الباكستانية، في البيان، إن التفجير أدي إلي مقتل 12 عسكريا وشرطيين اثنين وموظف.

كان مسلحون قد نصبوا كمينا لسيارة تقل قاضيا في منطقة تقع جنوب غربي باكستان المضطرب، يوم أمس الخميس، ما أدي إلي مقتله ومقتل حارسه الأمني قبل أن يلوذوا بالفرار، وفق ما أفاد مسؤولو الشرطة والحكومة.

وقع الهجوم في منطقة مستونج، في إقليم بلوشستان حيث كثف المتمردون الانفصاليون هجماتهم على قوات الأمن والمدنيين في الأشهر الماضية.

وقال عبد الرؤوف، وهو مسؤول شرطة محلي في مستونج، إن القاضي عبد الحكيم كاكر كان مسافرا من مدينة كويتا، عاصمة الإقليم، إلى مستونج للنظر في القضايا المعروضة عليه عندما نصب إرهابيون كمينا لسيارته وقتلوه هو وحارسه.

لم تتبن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم

ولم تتبن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم فورا، ومع ذلك، تشير أصابع الاتهام على الأرجح إلى المتمردين الانفصاليين البلوش، الذين كثفوا من هجماتهم في كافة أنحاء الإقليم في غضون الأشهر الأخيرة، ولا سيما جيش بلوشستان المحظور.

مقالات مشابهة

  • غميم: الخطر الأكبر يتمثل في اعتياد الليبيين على الأزمات
  • حكومة تبدّل الوجوه وتؤجل الإصلاح.. انتقادات لقرارات العليمي الوزارية
  • القوات المسلحة الباكستانية تعلن مقتل 15 بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • بعد سنوات الانقسام.. هل تنجح دعوة العليمي في توحيد الصف لإنهاء الانقلاب؟
  • تعز تشهد حشدًا جماهيريًا دعمًا لمجلس القيادة الرئاسي ورفضًا للانقلاب الحوثي .. تقرير موسع
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • آلاف المحتجين في تعز يجددون المطالبة باستعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين