القوات المسلحة الباكستانية تعلن مقتل 15 بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القوات المسلحة الباكستانية، في بيان اليوم الجمعة، عن مقتل 15 شخصا على الأقل في هجوم بسيارة مفخخة استهدف حاجزا أمنيا في ولاية خيبر بختونخوا بشمال غربي البلاد المحاذي لأفغانستان، بحسب ما ذكرت قناة "العربية".
مقتل 12 عسكرياوقالت القوات المسلحة الباكستانية، في البيان، إن التفجير أدي إلي مقتل 12 عسكريا وشرطيين اثنين وموظف.
كان مسلحون قد نصبوا كمينا لسيارة تقل قاضيا في منطقة تقع جنوب غربي باكستان المضطرب، يوم أمس الخميس، ما أدي إلي مقتله ومقتل حارسه الأمني قبل أن يلوذوا بالفرار، وفق ما أفاد مسؤولو الشرطة والحكومة.
وقع الهجوم في منطقة مستونج، في إقليم بلوشستان حيث كثف المتمردون الانفصاليون هجماتهم على قوات الأمن والمدنيين في الأشهر الماضية.
وقال عبد الرؤوف، وهو مسؤول شرطة محلي في مستونج، إن القاضي عبد الحكيم كاكر كان مسافرا من مدينة كويتا، عاصمة الإقليم، إلى مستونج للنظر في القضايا المعروضة عليه عندما نصب إرهابيون كمينا لسيارته وقتلوه هو وحارسه.
لم تتبن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجومولم تتبن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم فورا، ومع ذلك، تشير أصابع الاتهام على الأرجح إلى المتمردين الانفصاليين البلوش، الذين كثفوا من هجماتهم في كافة أنحاء الإقليم في غضون الأشهر الأخيرة، ولا سيما جيش بلوشستان المحظور.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: القوات المسلحة الباكستانية مقتل 15 12 جنديا تفجير انتحاري هجوم سيارة مفخخة 12 عسكريا
إقرأ أيضاً:
مقتل ضابطين إسرائيليين في عملية عسكرية شمال الضفة الغربية
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقتل ضابطين خلال عملية عسكرية نفذتها قواته في منطقة قرية تل، قرب مستوطنة حفات جلعاد شمالي الضفة الغربية.
وأوضح الجيش أن القتيلين هما الرائد يوفال عزرا (27 عامًا)، قائد بطارية في الكتيبة 411 التابعة لسلاح المدفعية، والرائد في الاحتياط بنياهو ميلات (32 عامًا)، قائد ميداني في الكتيبة 8119 التابعة للواء القدس.
وفي بيان مشترك، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) اعتقال شخصين يشتبه بتورطهما في الهجوم المسلح الذي وقع في منطقة السامرة، وذلك خلال عملية نفذتها وحدة "دوفديفان" في مدينة نابلس.
وأضاف البيان أن المشتبه بهما، اللذين أصيبا خلال العملية، نُقلا إلى مستشفى في نابلس قبل أن تعتقلهما القوات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن القوات تواصل ملاحقة مشتبه بهم آخرين.
ووفقًا لما أورده الجيش الإسرائيلي، تشير التقديرات الأولية إلى أن الهجوم وقع بصورة غير مخطط لها مسبقًا، فيما لا تزال ملابساته قيد التحقيق.
كما أعلن الجيش فرض إجراءات أمنية مشددة في شمال الضفة الغربية، شملت تعزيز القوات العسكرية وتشديد الإجراءات في محيط مدينة نابلس، في إطار عمليات البحث عن المشتبه بهم.