السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية في أوروبا
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر سفير روسيا لدى السويد سيرغي بيليايف، من أن موسكو ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
جاء التصريح في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" الروسية، حيث علق بيليايف على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
وقال السفير بيليايف: "بطبيعة الحال، سنتخذ جميع التدابير اللازمة، بما فيها ذات الطابع العسكري التقني، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاهنا". وأضاف أن هذه التدابير لن تقتصر على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيزات على الحدود الغربية لروسيا، وتعديلات في العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة أسلحة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
ووفقا لتصريحات ماكرون، فإن فرنسا ستحافظ على سيطرتها الكاملة على قرار استخدام السلاح النووي، لكنها ستسمح بنشر طائراتها الحاملة لهذه الأسلحة في قواعد جوية بالدول الحليفة بشكل "مؤقت"، وستُشرك هذه الدول في التدريبات النووية.
وأعلن ماكرون أن ثماني دول أوروبية انضمت إلى هذه المبادرة وهي: بلجيكا، بريطانيا، ألمانيا، اليونان، الدنمارك، هولندا، النرويج، والسويد. وأكد أن هذه الخطوة تأتي في ظل "الاضطراب الجيوسياسي" وإعادة تشكيل ميزان القوى العالمي.
وتعارض موسكو بشدة هذه الخطوة، معتبرة أنها تنتهك التوازنات النووية القائمة منذ عقود. ويُشار هنا إلى أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي دخلت حيز التنفيذ عام 1970، كانت قد حصرت امتلاك السلاح النووي في خمس دول فقط هي: روسيا (باعتبارها الوريث القانوني للاتحاد السوفيتي)، الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، والصين. وبينما تُلزِم المادة الأولى من المعاهدة الدول النووية بعدم نقل أسلحتها إلى دول أخرى، ترى روسيا أن نشر الأسلحة الفرنسية بشكل "مؤقت" أو إشراك حلفاء في تدريبات نووية يُعد التفافًا على روح هذه المعاهدة.
في السياق ذاته، كان السفير بيليايف قد أشار في تصريحات سابقة إلى استفادة السويد اقتصاديا من الأزمة في أوكرانيا، وبالمشاركة في تدريبات عسكرية ضمن الناتو تستند إلى سيناريو مواجهة عسكرية مع روسيا، واصفا تلك المناورات بأنها ذات "تركيز واضح معاد لروسيا".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: روسيا موسكو أوروبا تهديدات
إقرأ أيضاً:
ترامب: إيران ما زالت تحتفظ بقدرات عسكرية وتتمتع بقدر كبير من الذكاء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران لا تزال تمتلك جانبًا من قدراتها العسكرية، رغم الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة ضد أهداف إيرانية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن القيادة الإيرانية تتعامل بقدر كبير من الذكاء في إدارة المواجهة.
وخلال كلمة ألقاها في واشنطن، قال ترامب إن الإيرانيين "أذكياء وما زالوا يمتلكون قدرات معينة"، في تصريح يعكس اعترافًا باستمرار امتلاك طهران إمكانات عسكرية رغم العمليات العسكرية الأمريكية المستمرة.
وفي المقابل، رفض الرئيس الأمريكي ما وصفه بالتقارير الإعلامية التي تشير إلى أن إيران أصبحت في وضع أقوى مقارنة بما كانت عليه قبل عدة أشهر، مؤكدًا أن مسار الأحداث يصب في مصلحة الولايات المتحدة، وأن نتائج العمليات العسكرية جاءت أفضل من التوقعات.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار الضربات الأمريكية على مواقع إيرانية، والتي دخلت مرحلة جديدة منذ الثامن من يوليو، عقب إعلانه انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان قد أُعلن في 18 يونيو.
وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث قد أشار، في تصريحات سابقة، إلى أن تكلفة العمليات العسكرية المرتبطة بالمواجهة مع إيران بلغت نحو 37.5 مليار دولار، مضيفًا أن واشنطن لا تستبعد استمرار امتلاك طهران قدرات عسكرية لم يتم الكشف عنها أو تدميرها حتى الآن.