مسؤول روسي رفيع: مؤسساتنا تنتج 15 ألف طائرة مسيرة انتحارية يوميا
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف أن المؤسسات الروسية قادرة على إنتاج 15 ألف طائرة مسيرة انقضاضية من نوع FPV (الطائرات الانتحارية) يوميا.
وقال مانتوروف في مقابلة مع صحيفة "كوميرسانت": "نظرا للكفاءة العالية للمسيرات وتكلفتها المنخفضة نسبيا، فإن المؤسسات المحلية قادرة اليوم على توفير إمدادات تزيد عن 15 ألف قطعة يوميا من طائرات FPV وحدها، بينما هذا الكم كان ينتج طيلة شهر كامل عام 2023".
وأوضح أن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا رسخت مكانة الطائرات بدون طيار كأحد العناصر الرئيسية في العمليات القتالية الحديثة، حيث تطورت من مجرد وسيلة مساعدة للاستطلاع إلى قوة ضاربة مستقلة قادرة على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام التكتيكية.
وأضاف أنه على مدى السنوات القليلة الماضية، تشكل اتجاه مستقل للطائرات الانتحارية المسيرة والذخائر المتجولة.
وشدد مانتوروف على أن الاحتياجات لأنظمة الاستطلاع والهجوم المعقدة قد زادت بشكل كبير، كما زادت كميات إنتاجها، مؤكدا أن توريد جميع الكميات المطلوبة يتم ضمن الإطار الزمني المحدد وفق طلبيات الدفاع الحكومية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: دينيس مانتوروف مسيرة مسيرة انقضاضية روسيا
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف