مهاجمة منازل بالمنية واعتداءات للمستوطنين على مزارعين بالضفة
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
الضفة الغربية - صفا
صعّد المستوطنون، الأربعاء، من اعتداءاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، في إطار سلسلة من الهجمات المتواصلة التي تستهدف القرى والتجمعات الفلسطينية.
ففي قرية المنية جنوب شرق بيت لحم، هاجم عدد من المستوطنين منازل المواطنين ورشقوها بالحجارة، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين السكان، خاصة الأطفال، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وأفادت مصادر محلية بأن الاعتداء يأتي في ظل تصاعد الهجمات التي تتعرض لها القرية خلال الفترة الأخيرة، والتي شملت الاعتداء على المواطنين ورعاة الأغنام ومهاجمة المنازل ومحاولات دعس للسكان.
ويأتي هذا الهجوم ضمن موجة متواصلة من اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث شهدت مناطق عدة خلال الساعات والأيام الأخيرة اعتداءات طالت المواطنين وممتلكاتهم والأراضي الزراعية.
وتشير تقارير فلسطينية إلى تصاعد ملحوظ في وتيرة هجمات المستوطنين ضد القرى الفلسطينية، خاصة في محافظات نابلس ورام الله وبيت لحم والخليل.
ويحذر أهالي قرية المنية من تكرار هذه الاعتداءات التي باتت تشكل تهديداً يومياً للسكان، مطالبين بتوفير الحماية لهم ووقف اعتداءات المستوطنين المتواصلة على منازلهم وأراضيهم.
وصباح اليوم، أمّنت قوات الاحتلال اقتحام المستوطنين لأراضي المزارعين في مسافر يطا جنوب الخليل.
وأفاد مواطنون، بأن المستوطنين أطلقوا مواشيهم، في خلة الحمص بمسافر يطا.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مستوطنون يهاجمون
إقرأ أيضاً:
الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع
صراحة نيوز – أعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.
وأكدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق حصر السلاح بيد الدولة، بموعد أقصاه 30 أيلول 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها للإجراءات الحاسمة والفعالة التي تتخذها الحكومة العراقية، بموجب مسؤولياتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران في شن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فورًا، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وممارسة سلطته القانونية للنظر في اتخاذ تدابير إضافية إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة.
وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وثمنت صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، بما يعكس منعة أوطانها وقوة الروابط بين قياداتها وشعوبها.
وأعادت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار.
كما أكدت الدول تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة وسلطنة عُمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية.