سامسونج تكشف النقاب عن هاتف أكبر قابل للطي وترفع الأسعار
تاريخ النشر: 23rd, July 2026 GMT
سيول - رويترز
كشفت شركة سامسونج للإلكترونيات اليوم الأربعاء عن هاتف قابل للطي بحجم جواز السفر، ورفعت أسعار طرازين محدثين من الهواتف القابلة للطي، وذلك في وقت تواجه فيه ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة وتتأهب لتهديد جديد من شركة أبل في هذا القطاع المتخصص والمتنامي.
وشركة التكنولوجيا الكورية الجنوبية هي الرائدة في مجال الهواتف الذكية القابلة للطي، لكن هيمنتها ستواجه تحديا من أبل التي يتوقع المحللون أن تطلق هذا العام هاتفا قابلا للطي بشاشة مماثلة في الحجم لجهاز آيباد ميني.
وكشفت سامسونج النقاب عن الطرز الثلاثة القابلة للطي من الهاتف (جالاكسي زي) خلال فعالية في لندن، وتعمل النسخ بتقنية الذكاء الاصطناعي (جيميناي) من شركة ألفابت المالكة لجوجل.
وحددت الشركة سعر هاتف (جالاكسي زي فولد8) بحجم جواز السفر عند 1899 دولارا ويتميز بشاشة أكبر مخصصة للمستخدمين الذين يمضون وقتا طويلا في مشاهدة مقاطع الفيديو. ورفعت سعر الطراز (جالاكسي زي فولد8 ألترا) الفاخر والطراز (فليب8) ذي التصميم القابل للطي 100 دولار عن السعرين السابقين ليصبحا عند 2099 دولارا و1199 دولارا على الترتيب.
ورجحت شركة (آي.دي.سي) أن تزيد سامسونج حصتها في سوق الهواتف الذكية العالمية في 2026 على الرغم من أن السوق الإجمالية من المتوقع أن تنكمش 14 بالمئة، ويرجع ذلك لأسباب منها نقص رقائق الذاكرة. وتوقعت آي.دي.سي أيضا نمو شحنات الهواتف القابلة للطي 20 بالمئة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: القابلة للطی
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT