محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
أجرى الدكتور حسام الدين فوزى محافظ دمياط، مساء اليوم زيارة إلى نادى دمياط الرياضى، رافقه خلالها الدكتور محمد فوزي نائب محافظ دمياط.
استهل الزيارة بعقد اجتماع جاء بحضور الدكتور حسام أبو سالم مدير مديرية الشباب والرياضة و المهندس عاطف عطية رئيس مجلس إدارة النادى و أعضاء مجلس الإدارة، ناقش خلاله عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير النادى، ودعم الأنشطة الرياضية.
كما اطلع " المحافظ " على المعوقات التى واجهت النادى وما تم تنفيذه لتخطيها ، ومخططات التطوير المستقبلية للنادى وتعظيم الاستفادة من المساحات الكبيرة بموقع النادى بما يساهم في تعزيز الأنشطة الرياضية و تسلم تيشرت النادى هدية تذكارية تقديرًا لجهوده الداعمة لقطاع الشباب والرياضة
وخلال الزيارة، حرص محافظ دمياط على متابعة جانب من تدريب الفريق الأول لكرة القدم، والتقى باللاعبين والجهاز الفنى، مؤكدًا دعمه الكامل للفريق مع انطلاق الموسم الجديد، وحثهم على بذل أقصى الجهد لتحقيق نتائج متميزة، ورفع اسم محافظة دمياط، وتحقيق حلم الصعود إلى الدرجة الأعلى.
كما تفقد " المحافظ" منشآت النادى، و فندق الإقامة والملعب المتعدد الجديد، واطلع على الإمكانات المتاحة، ، مشيدًا بما يقدمه النادى من جهود فى اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية.
وأكد محافظ دمياط أن المحافظة تولى اهتمامًا كبيرًا بدعم قطاع الشباب والرياضة، وتطوير البنية التحتية الرياضية، بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة بما يسهم فى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وإعداد أجيال قادرة على تحقيق الإنجازات ورفع اسم دمياط فى مختلف البطولات والمحافل الرياضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط حسام فوزى النادى محافظ دمیاط
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.