يفتتح فريق برشلونة برنامج مبارياته التحضيرية للموسم الجديد 2026-2027، مساء اليوم الجمعة، عندما يلتقي مع فريق أوروبا الكتالوني في مواجهة ودية مغلقة تُقام داخل المدينة الرياضية للنادي، ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة هانز فليك، وذلك لتجهيز اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

وسوف تنطلق المباراة في تمام الثامنة مساءً بتوقيت إسبانيا، وستقام دون حضور جماهيري، لتكون أول اختبار عملي للمدرب الألماني هانز فليك بعد انطلاق فترة الإعداد، التي شهدت خضوع اللاعبين لبرنامج تدريبي مكثف خلال الأسبوعين الماضيين.

تمثل المباراة فرصة مهمة أمام هانز فليك لتقييم مستويات عدد من لاعبي الفريق الأول، إلى جانب العناصر الصاعدة، في ظل استمرار الجهاز الفني في حسم ملامح القائمة التي سيعتمد عليها خلال الموسم الجديد.

ومن المنتظر أن تشهد المواجهة مشاركة عدد من نجوم الفريق، يتقدمهم مارك أندريه تير شتيجن، وفويتشيك تشيزني، وأليخاندرو بالدي، وأندرياس كريستنسن، ورونالد أراوخو، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من اللاعبين العائدين للمشاركة في فترة الإعداد.

تشهد قائمة برشلونة أيضًا تواجد عدد من لاعبي الفريق الرديف وقطاع الناشئين، أبرزهم المهاجم المصري حمزة عبد الكريم، إلى جانب إبراهيم ديارا، وتوني فرنانديز، وجيلي فرنانديز، وشين كلويفرت، وإيبريما تونكارا، حيث يسعى الجميع لاستغلال الفرصة من أجل لفت أنظار الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم.

وتحمل المواجهة طابعًا تاريخيًا، إذ سبق أن التقى الفريقان في النسخ الأولى من الدوري الإسباني بين عامي 1928 و1931، وخاضا ست مباريات رسمية، حقق خلالها برشلونة أربعة انتصارات، مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة.

كما سبق لفريق أوروبا أن تُوج بلقب كأس كتالونيا على حساب برشلونة في مناسبتين متتاليتين عامي 1997 و1998، بينما شهد عام 2008 مواجهة أخرى بين الفريقين، انتهت بفوز برشلونة الرديف بقيادة بيب جوارديولا بهدف دون رد، وهو الانتصار الذي مهد لصعود الفريق إلى دوري الدرجة الثانية "ب".

اقرأ أيضًا:

تطور مفاجئ في مفاوضات جوارديولا مع منتخب إيطاليا

مورينيو يحسم موقفه من صفقة رودري مع ريال مدريد

قبل معسكر إسبانيا.. موعد مباراة الأهلي ولافيينا الودية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: برشلونة الدوري الإسباني برشلونة اليوم هانز فليك موعد مباراة برشلونة مباراة برشلونة أخبار برشلونة اليوم حمزة عبد الكريم

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • برشلونة يفتتح استعداداته للموسم الجديد بمشاركة حمزة عبد الكريم أمام يوروبا
  • فرج عامر: ودية الأهلي الأولى كشفت لعموتة أزمات دفاعية وأثارت دهشته من مستوى بعض اللاعبين
  • موعد انطلاق بطولة الدوري المصري 2026-2027
  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • بعد تألقه في كأس العالم .. هيثم حسن يضاعف قيمته التسويقية ويخطف أنظار أوروبا
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح