القبض على شخص أدار صفحة للترويج لأعمال الدجل والشعوذة بالإسكندرية
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
تمكنت الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، من ضبط أحد الأشخاص بتهمة إدارة صفحة بمواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأعمال الدجل والشعوذة بالإسكندرية بمقابل مادي.
بالفحص أمكن تحديد وضبط القائم على إدارة الصفحة المشار إليها «عامل له معلومات جنائية، مقيم بدائرة قسم شرطة ثان الرمل»، وضُبط بحوزته هاتف محمول بفحصه تبين احتوائه على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامي، وبمواجهته اعترف بإنشاء الصفحة المشار إليها للترويج لأعمال الدجل والشعوذة والتواصل مع عملائه لإيهامهم بقدرته على ذلك لتحقيق أرباح مالية غير مشروعة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًاختلفوا على الأجرة.. ضبط سائق اعتدى بالسب والضرب على راكب بالإسكندرية
ضبط المتهم بسرقة سيارة رئيس جمهورية سابق في الإسكندرية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الداخلية الإسكندرية قطاع الأمن العام الأجهزة الأمنية دجل وشعوذة قسم شرطة ثان الرمل
إقرأ أيضاً:
حسن بديع: تدفق المعلومات سلاح ذو حدين.. وقد يتحول إلى أداة لنشر التضليل
أكد المحلل السياسي حسن بديع أن تدفق المعلومات يمثل أحد أهم عوامل تعزيز الشفافية ودعم الوصول إلى الحقيقة، لكنه قد يتحول في الوقت نفسه إلى أداة خطيرة إذا لم يخضع لمعايير الدقة والتحقق، خاصة في ظل الانتشار السريع للمحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي.
طريقة تداول الأخباروأوضح بديع، خلال حواره في برنامج «خط أحمر» الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة «الحدث اليوم»، أن مواقع التواصل الاجتماعي أحدثت تغييرًا كبيرًا في طريقة تداول الأخبار، حيث أصبحت المنافسة على جذب الانتباه وتحقيق الانتشار عاملاً مؤثرًا في سرعة نشر المحتوى، أحيانًا قبل التأكد من صحته.
وأشار إلى أن السعي وراء تحقيق "التريند" أو الانفراد الصحفي قد يدفع البعض إلى تداول معلومات غير مكتملة أو غير دقيقة، وهو ما يجعل المستخدمين أمام تحدٍ كبير في التمييز بين الأخبار الصحيحة والمحتوى المضلل.
ظاهرة انتشار المعلوماتوأضاف الكاتب الصحفي أن ظاهرة انتشار المعلومات غير الموثوقة لا ترتبط بدولة بعينها، بل أصبحت تحديًا عالميًا تواجهه مختلف المجتمعات في ظل التطور التكنولوجي وسهولة النشر والوصول إلى الجمهور.
نشر ثقافة التحققوشدد بديع على أهمية نشر ثقافة التحقق من المعلومات، ورفع مستوى الوعي لدى المتلقين، مؤكدًا أن التعامل المسؤول مع المحتوى المتداول يضمن أن تظل المعلومات وسيلة لبناء المعرفة وتعزيز الوعي، بدلًا من أن تتحول إلى مصدر للفوضى أو التضليل.